أعلنت شركة نيتفليكس عن نتائج أقوى من المتوقع للربع الثالث من عام 2026، إذ بلغت أرباحها 0.87 دولار للسهم على إيرادات بلغت 13.44 مليار دولار، متجاوزةً توقعات وول ستريت البالغة 0.82 دولار للسهم و12.87 مليار دولار في المبيعات. ورغم ذلك، تراجع السهم بنسبة 5.93% في التداول بعد ساعات الإغلاق ليصل إلى 64.62 دولار، مما يمتد انخفاضاً بنسبة 1.71% سجله خلال جلسة التداول الرسمية، تاركاً السهم قرب الحد الأدنى لنطاق 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- تجاوزت شركة نيتفليكس توقعات المحللين على صعيد الأرباح والإيرادات في الربع الثالث من 2026.
- أشارت الإدارة إلى أن نمو الإيرادات جاء مدعوماً بنمو عدد المشتركين والتسعير والإعلانات.
- تحسّن معدل إلغاء الاشتراكات على أساس سنوي في الولايات المتحدة وعلى المستوى العالمي.
- نمت أعمال الإعلانات بأكثر من 80% في عام 2026، غير أن تأخيرات الطرح أبقتها أدنى قليلاً من الهدف المحدد.
- أكدت الشركة توقعها استمرار نمو قوي في الإيرادات حتى عام 2027، مع الإعلان عن التوجيهات السنوية الكاملة لاحقاً.
أداء الشركة
أعلنت شركة نيتفليكس عن أداء مالي قوي خلال الربع، مع نمو مستمد من المحركات الثلاثة الرئيسية للإيرادات: ارتفاع عدد المشتركين، وارتفاع الأسعار، والإعلانات. وأكدت الشركة أنها لا تزال في مسارها الصحيح لتحقيق توجيهات عام 2026 الكاملة.
كما أشارت شركة البث إلى اتجاهات مشاركة متينة عبر مختلف المناطق. وبرزت الهند بشكل لافت، إذ ترتفع إيراداتها بنحو 20% مقارنةً بالعام السابق، فيما ارتفعت ساعات المشاهدة بنسبة 24% على أساس مطلق. وأشارت الإدارة إلى أن المحتوى المحلي واصل دفع الأداء في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وأمريكا اللاتينية وأوروبا، في حين حافظت الولايات المتحدة على أداء جيد مع وجود مجال للتحسين.
أكد المسؤولون التنفيذيون أن النموذج التجاري الأساسي للشركة لا يزال سليماً، ووصفوا شركة نيتفليكس بأنها خدمة تجمع بين المحتوى الأصلي والاكتشاف والتوزيع العالمي وتحقيق الدخل. كما أشاروا إلى أن الشركة تستخدم الفعاليات المباشرة والإصدارات السينمائية والمحتوى المرخص لتوسيع جاذبيتها.
المؤشرات المالية الرئيسية
- الإيرادات: 13.44 مليار دولار، متجاوزةً التوقعات البالغة 12.87 مليار دولار.
- ربحية السهم: 0.87 دولار، متجاوزةً التوقعات البالغة 0.82 دولار.
- الفارق الإيجابي في الإيرادات: 4.43%.
- الفارق الإيجابي في ربحية السهم: 6.1%.
- نمو أعمال الإعلانات: أكثر من 80% في عام 2026.
- نمو إيرادات الهند: قرابة 20% على أساس سنوي.
- ساعات المشاهدة في الهند: ترتفع بنسبة 24% على أساس مطلق وترتفع أيضاً على مستوى المشترك الواحد.
- معدل إلغاء الاشتراكات: تحسّن على أساس سنوي عالمياً وفي الولايات المتحدة.
- أثر توجيهات الربع الرابع: نحو 120 نقطة أساس من التكاليف المرتبطة بتخفيضات الكوادر البشرية.
الأرباح مقابل التوقعات
تجاوزت شركة نيتفليكس التوقعات بمقدار 0.05 دولار للسهم على صعيد الأرباح، أي بنسبة 6.1%، وبمقدار 570 مليون دولار على صعيد الإيرادات، أي بنسبة 4.43%. وجاءت النتيجة مفاجأة إيجابية واضحة، وإن لم تكن استثنائية بالنسبة لشركة بحجم نيتفليكس.
يشير هذا التجاوز إلى أن التسعير واتجاهات المشتركين والإعلانات لا تزال تعمل معاً لدعم النمو. وأكدت الإدارة أن الشركة في مسارها الصحيح لتحقيق توجيهات عام 2026 الكاملة، وتتوقع استمرار نمو قوي في الإيرادات حتى عام 2027.
يشير رد فعل السوق السلبي إلى أن المستثمرين ربما كانوا ينظرون إلى ما هو أبعد من نتائج الربع ذاته. ويعكس تراجع السهم قلقاً من أن مسار نمو الشركة على المدى القريب، لا سيما في مجال الإعلانات، قد لا يكون بالسلاسة التي توحي بها الأرقام الرئيسية.
ردة فعل السوق
أغلق سهم شركة نيتفليكس جلسة التداول الرسمية عند 68.66 دولار، بانخفاض 1.71% عن إغلاق الجلسة السابقة البالغ 69.85 دولار. وعقب الإعلان عن النتائج، واصل السهم تراجعه ليصل إلى 64.62 دولار، بانخفاض 5.93% عن سعر الإغلاق، أي ما يعادل 4.07 دولار.
وضع هذا السعر بعد ساعات الإغلاق السهمَ أدنى الحد الأدنى لنطاق 52 أسبوعاً البالغ 65.08 دولار إلى 124.86 دولار. وكانت هذه الحركة لافتة للنظر كونها جاءت في أعقاب تجاوز توقعات الأرباح والإيرادات معاً، وهو نمط يدعم الأسهم في الغالب.
يشير التراجع إلى أن المستثمرين لم يكونوا راضين تماماً عن التوقعات أو عن تعليقات الإدارة بشأن التنفيذ. وعلى وجه الخصوص، قد تكون التأخيرات في طرح منتجات الإعلانات وعمليات تكامل الشركاء قد شكّلت عاملاً ضغط على معنويات المستثمرين. ولم تُقدَّم بيانات حجم التداول.
التوقعات والتوجيهات
أعلنت شركة نيتفليكس توقعها تحقيق نمو قوي في الإيرادات حتى عام 2027، مدعوماً بالمحركات الثلاثة ذاتها التي أسهمت في عام 2026: نمو عدد المشتركين والتسعير والإعلانات. وأشارت الشركة إلى رغبتها في تحقيق نمو أسرع في ساعات المشاهدة، غير أنها لا تعتزم إصدار توجيهات سنوية كاملة لعام 2027 قبل يناير.
أكدت الإدارة أن الشركة تواصل تركيزها على الحفاظ على نمو الإيرادات بأرقام مزدوجة، وتوسيع الهوامش، وزيادة التدفق النقدي الحر. كما أشارت إلى أن الشركة ستواصل الاستثمار في المحتوى والفعاليات المباشرة وتقنية الإعلانات.
يتجلى أداء الشركة في أرقام النمو، إذ توسعت الإيرادات بنسبة 16% خلال الاثني عشر شهراً الماضية. ويمنح InvestingPro شركة نيتفليكس تقييم "ممتاز" للصحة المالية بدرجة 3.2 من 5، مما يعكس قوة الربحية وتوليد التدفق النقدي. يمكن للمستثمرين الراغبين في الاطلاع على رؤى أعمق الوصول إلى 11 نصيحة إضافية من ProTips لشركة نيتفليكس، إلى جانب مقاييس مالية شاملة وتقديرات القيمة العادلة.
تخطط شركة نيتفليكس لعام 2027 لتوسيع مستويات الاشتراك المدعومة بالإعلانات إلى 15 دولة جديدة. كما تتوقع مواصلة إصدار نحو 30 فيلماً سينمائياً سنوياً، مع تخصيص نوافذ عرض مناسبة لكل عنوان.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي المشارك تيد ساراندوس إن استراتيجية الشركة لم تتغير. وأضاف: "استراتيجيتنا لم تتغير، وقد كانت دائماً ولا تزال تقوم على الجمع بين أفضل الترفيه في فئته واكتشاف رائد في الصناعة وتوزيع عالمي وأفضل تحقيق ممكن للدخل."
وأشار الرئيس التنفيذي المشارك غريغ بيترز إلى معدل الاحتفاظ بالمشتركين باعتباره مؤشراً على القوة، قائلاً: "أفضل دليل لدينا على أننا نقدم تلك القيمة هو معدل إلغاء الاشتراكات. لدينا معدل احتفاظ صحي في كل منطقة. تحسّن معدل إلغاء الاشتراكات في الربع الثالث، عالمياً وفي الولايات المتحدة، على أساس سنوي."
وقال الرئيس المالي سبنسر نيومان إن الشركة لا تزال ترى مجالاً للنمو، مضيفاً: "نتوقع تحقيق نمو قوي في الإيرادات حتى عام 2027 أيضاً بالاعتماد على المحركات الثلاثة ذاتها"، مشيراً إلى رغبة شركة نيتفليكس في تحقيق نمو أسرع في ساعات المشاهدة.
المخاطر والتحديات
- تنفيذ الإعلانات: أشارت شركة نيتفليكس إلى تأخيرات في طرح منتجات الإعلانات وعمليات تكامل الشركاء، مما قد يُبطئ تحقيق الدخل.
- النمو في الولايات المتحدة: أقرّت الإدارة بأن أعمال الشركة في الولايات المتحدة جيدة، لكنها لا تزال تحتاج إلى تحسين.
- ضغط التكاليف: ستُفضي تخفيضات الكوادر البشرية إلى أثر تكلفة يبلغ نحو 120 نقطة أساس في توجيهات الربع الرابع.
- غياب التوجيهات: لم تُصدر الشركة بعد توجيهاتها السنوية الكاملة لعام 2027، مما قد يُبقي المستثمرين في حالة من الحذر.
- الاعتماد على المحتوى: تواصل شركة نيتفليكس اعتمادها على تدفق مستمر من الأعمال الناجحة والفعاليات المباشرة والمحتوى الإقليمي للحفاظ على مستوى المشاركة.
- تذبذب السهم: مع معامل بيتا بلغ 1.61، يميل سهم شركة نيتفليكس إلى التحرك بشكل أكثر حدة من السوق الأشمل، مما يُضخّم المكاسب والخسائر على حد سواء.
للمستثمرين الراغبين في التعامل مع هذا التذبذب، تُعدّ شركة نيتفليكس واحدة من أكثر من 1,400 سهم أمريكي تغطيها تقارير Pro Research الشاملة من InvestingPro، التي تحوّل بيانات وول ستريت المعقدة إلى معلومات استثمارية واضحة وقابلة للتنفيذ من خلال مرئيات سهلة الفهم وتحليل متخصص.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين خلال المكالمة حول عدة محاور، شملت الاستراتيجية الأشمل للشركة، والتغييرات في قيادة المحتوى، وتقدم أعمال الإعلانات، والتوقعات لعام 2027.
تركّزت الأسئلة حول ما إذا كانت شركة نيتفليكس قد توسّع منصتها لتشمل الفعاليات المباشرة أو محتوى الأطراف الثالثة أو مقاطع الفيديو القصيرة. وأوضح ساراندوس أن الاستراتيجية تبقى مركّزة على الترفيه الأصلي، مع استخدام الفعاليات المباشرة والترخيص الانتقائي لتعزيز الخدمة لا لتغيير نموذجها الأساسي.
كما تساءل المحللون عن تعيين بيتر رايس رئيساً تنفيذياً للمحتوى. وقال ساراندوس إن رايس يمتلك خبرة واسعة في مجالات التلفزيون والسينما والبث والرياضة المباشرة، وأن هذه الخطوة تهدف إلى تحسين التنفيذ لا إلى تحوّل استراتيجي جوهري.
وكانت الإعلانات محوراً رئيسياً آخر في النقاش. وأقرّ بيترز بأن أعمال الإعلانات تنمو بسرعة، لكنه اعترف بأن بعض إطلاقات المنتجات تأخرت عن موعدها. وأشار إلى أن الشركة مستعدة لقبول خسارة قصيرة الأمد إذا كانت ستُحسّن موقفها على المدى البعيد.
وأثارت الأسئلة المتعلقة بصفقة TF1 في فرنسا وشراكات الترخيص الأخرى ردوداً إيجابية. وأشارت الإدارة إلى أن تكامل TF1 يسير بشكل جيد، وأن شركة نيتفليكس ترى مزيداً من الفرص للتعاون مع أصحاب المحتوى من الأطراف الثالثة بأساليب تضيف قيمة للمشتركين والشركاء على حد سواء.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










