استعرضت شركة American Battery Technology Company (ABAT) في مؤتمر LD Micro السنوي العشرين، الذي عُقد الأربعاء 21/10/2026، خطتها الشاملة لبناء سلسلة توريد محلية لمواد البطاريات. وأبرزت الإدارة نمواً قوياً في الإيرادات ودعماً فيدرالياً واسعاً، مع الإشارة إلى تحديات المنافسة مع الحجم الصيني والاقتصاديات المتطورة لبعض مراحل التكرير.
أبرز النقاط
- تبني American Battery Technology Company عمليات لإعادة تدوير البطاريات وتعدين الليثيوم في آنٍ واحد، بهدف تقليص اعتماد الولايات المتحدة على سلاسل التوريد الأجنبية.
- أعلنت الشركة عن إيرادات قياسية للسنة المالية 2026 بلغت 21.7 مليون دولار، بارتفاع 407% على أساس سنوي، مع احتياطي نقدي قدره 49.5 مليون دولار وبدون أي ديون.
- أفادت ABAT بحصولها على منحة بقيمة 150 مليون دولار من وزارة الطاقة لإنشاء مصنع ثانٍ لإعادة التدوير، ومنحة بقيمة 57.7 مليون دولار لأول مرحلة من مراحل مصفاتها.
- يُقدَّر معدل العائد الداخلي بعد الضريبة لمشروع Tonopah Flats للليثيوم بنسبة 21.8%، وصافي القيمة الحالية بـ 2.6 مليار دولار، وفقاً للشركة.
- أشارت الإدارة إلى أن الأعمال لا تزال في مرحلة التوسع، وأن اقتصاديات التكرير الحالية لا تزال غير مواتية في بعض جوانبها، فيما تمضي جداول الحصول على التصاريح قُدُماً.
استراتيجية الشركة: إعادة التدوير والتعدين معاً
قال المدير المالي Alex Flores إن الشركة، ومقرها رينو بولاية نيفادا، تسعى إلى معالجة ثلاثة نقاط ضعف في سوق مواد البطاريات: أمن الإمداد، والتنافسية السعرية، والمسؤولية البيئية. وأوضح أن نموذج الشركة يجمع بين استراتيجية "إغلاق الحلقة" لإعادة التدوير، واستراتيجية "ملء الحلقة" للتعدين.
وأضاف Flores أن الولايات المتحدة تمتلك أقل من 1% من الطاقة التصنيعية العالمية لمواد البطاريات في المعادن الرئيسية كالليثيوم والنيكل والكوبالت والمنغنيز، في حين تهيمن الصين على أكثر من 80% من المعالجة العالمية لمواد الكاثود والأنود. وأشار إلى أن هذا التركز يُعرّض الولايات المتحدة لاضطرابات سلاسل التوريد والقيود التجارية.
وقال إن هدف الشركة هو دعم سلسلة توريد تصنيع البطاريات بما يجعلها محلية وأقل تكلفة وأكثر مسؤولية بيئياً.
- تشغّل ABAT أربعة مواقع تجارية.
- يبلغ عدد موظفي الشركة نحو 200 موظف.
- تمر الشركة بمرحلة توسع في توليد الإيرادات.
- يتمحور نشاطها حول المواد لا البطاريات الجاهزة.
النتائج المالية
أفادت ABAT بأن السنة المالية 2026 كانت الأقوى في تاريخها على صعيد الإيرادات، إذ سجّلت رقماً قياسياً بلغ 21.7 مليون دولار، بارتفاع 407% مقارنةً بالعام السابق. وارتفعت تكلفة البضائع المباعة بنسبة 67% على أساس سنوي، وهو ما قدّمته الشركة دليلاً على تحسّن الكفاءة التشغيلية.
كما أعلنت الشركة عن إجمالي ربح نقدي سنوي قدره 1.7 مليون دولار، وهو مقياس خارج نطاق معايير المحاسبة المقبولة عموماً (non-GAAP) يستثني الاستهلاك والتعويضات بالأسهم.
- الإيرادات: 21.7 مليون دولار، بارتفاع 407% على أساس سنوي
- تكلفة البضائع المباعة: ارتفاع بنسبة 67% على أساس سنوي
- إجمالي الربح النقدي السنوي: 1.7 مليون دولار
- السيولة النقدية: 49.5 مليون دولار
- الديون: صفر
- القيمة السوقية: أكثر من 200 مليون دولار
- القيد: ناسداك تحت الرمز ABAT
عمليات إعادة التدوير في نيفادا
أفادت ABAT بأن منشأتها لإعادة تدوير بطاريات الليثيوم أيون، التي تبلغ مساحتها 138,000 قدم مربع وتقع خارج رينو، بدأت عملياتها في أكتوبر 2023، وتبلغ طاقتها الاستيعابية الحالية 20,000 طن متري سنوياً. وأوضحت الشركة أن المنشأة قادرة على معالجة مجموعة واسعة من أحجام البطاريات وتحويل حزم البطاريات إلى وحدات وخلايا ومكونات دون الخلوية.
تنتج المنشأة تيارَي إنتاج رئيسيَّين: الأول هو المعادن المختلطة كالنحاس والألومنيوم والصلب، والثاني هو "الكتلة السوداء" (black mass)، وهي مادة وسيطة غنية بالليثيوم. وأشارت ABAT إلى أن مزيداً من التكرير يمكن أن ينتج كبريتات النيكل وكبريتات المنغنيز وكبريتات الكوبالت وهيدروكسيد الليثيوم بدرجة نقاء تصنيعية.
وأكدت الإدارة أن المنشأة حققت استرداداً عالي النقاء للليثيوم والنيكل والكوبالت والمنغنيز بدرجة تصنيعية تستوفي مواصفات الشركات المصنّعة للمعدات الأصلية.
- مساحة المنشأة: 138,000 قدم مربع
- الموقع: خارج رينو، نيفادا
- بدء العمليات: أكتوبر 2023
- الطاقة الاستيعابية الحالية: 20,000 طن متري سنوياً
- المنتجات الرئيسية: النحاس والألومنيوم والصلب والكتلة السوداء
- المنتجات الإضافية: كبريتات النيكل وكبريتات المنغنيز وكبريتات الكوبالت وهيدروكسيد الليثيوم
الموافقات التنظيمية والشراكات
أفاد Flores بأن أعمال إعادة التدوير حصلت على موافقة وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) بموجب قاعدة CERCLA للمواقع الخارجية، للتعامل مع النفايات ومعالجة بطاريات أيون منتهية الصلاحية. كما أشارت الشركة إلى حصولها على اعتراف من Fastmarkets بجائزة CleanTech Breakthrough Recycling Solutions.
وأبرزت ABAT شراكتها مع The Battery Network، مؤكدةً أنها توسّع قناة إعادة التدوير لديها لتتجاوز قنوات الأعمال التقليدية بين الشركات وتصل إلى إعادة تدوير بطاريات المستهلكين مباشرةً.
كما تطرّقت الشركة إلى القيود الفيدرالية الأخيرة المفروضة على صادرات الكتلة السوداء. وقال Flores إن الحكومة الفيدرالية أصدرت حظراً على تصدير الكتلة السوداء في 27 أغسطس، غير أن ABAT حصلت على ترخيص لتصدير ما يصل إلى 100 مليون دولار من الكتلة السوداء، مشيراً إلى أن الشركة توجّه مبيعاتها نحو دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، بما فيها كوريا الجنوبية، بدلاً من الصين.
- موافقة EPA بموجب قاعدة CERCLA للمواقع الخارجية
- اعتراف Fastmarkets بجائزة CleanTech Breakthrough Recycling Solutions
- شراكة مع The Battery Network
- ترخيص لتصدير ما يصل إلى 100 مليون دولار من الكتلة السوداء
- التركيز على التصدير لدول OECD، بما فيها كوريا الجنوبية
منشأة إعادة التدوير الثانية
أعلنت ABAT أنها تصمّم منشأة ثانية لإعادة التدوير في جنوب شرق الولايات المتحدة، بطاقة تصميمية تبلغ 100,000 طن متري سنوياً، أي خمسة أضعاف الطاقة الاستيعابية لمنشأة رينو.
وأوضحت الشركة أن المشروع يحظى بمنحة بقيمة 150 مليون دولار من وزارة الطاقة، فيما تُقدَّر إجمالي النفقات الرأسمالية بـ 375 مليون دولار. ووصفت ABAT دعم وزارة الطاقة بأنه منحة لا تستلزم أي سداد.
- الموقع: جنوب شرق الولايات المتحدة
- الطاقة التصميمية: 100,000 طن متري سنوياً
- منحة وزارة الطاقة: 150 مليون دولار
- إجمالي النفقات الرأسمالية: 375 مليون دولار
- الحالة: مرحلة التصميم
مشروع Tonopah Flats للليثيوم
استعرضت ABAT أيضاً مشروع Tonopah Flats للليثيوم القريب من مدينة Tonopah بولاية نيفادا. وأوضحت الشركة أن المشروع يشمل 631 مطالبة تعدينية غير مسجّلة تمتد على أكثر من 13,000 فدان، ويستخدم تقنية خاصة للوصول إلى الليثيوم في صخور الكلايستون، وهو مورد غير تقليدي.
وقال Flores إن المشروع يحتضن 21.3 مليون طن من هيدروكسيد الليثيوم أحادي الهيدرات القابل للاستخراج، ويمكنه دعم عمر منجم يمتد 45 عاماً، مشيراً إلى أن معدلات التعدين في ذروتها قد تبلغ نحو 30,000 طن يومياً، وأن المشروع قد يوفر أكثر من 200 وظيفة بدوام كامل في مرحلة الذروة.
وأفادت ABAT بأن المشروع أتمّ جميع الدراسات البيئية الأساسية المطلوبة بموجب قانون NEPA وقدّم نتائجها إلى مكتب إدارة الأراضي (BLM)، الذي وافق على خطة عمليات التعدين والتكرير، فيما بدأت الشركة دراسة جدوى نهائية استناداً إلى دراسة الجدوى الأولية السابقة.
- الموقع: بالقرب من Tonopah، نيفادا
- المطالبات: 631 مطالبة تعدينية غير مسجّلة
- المساحة: أكثر من 13,000 فدان
- الموارد القابلة للاستخراج: 21.3 مليون طن من هيدروكسيد الليثيوم أحادي الهيدرات
- عمر المنجم: 45 عاماً
- معدل التعدين في الذروة: نحو 30,000 طن يومياً
- التوظيف في الذروة: أكثر من 200 موظف بدوام كامل
اقتصاديات المشروع والدعم الفيدرالي
أشارت الإدارة إلى أن مشروع Tonopah Flats يحقق معدل عائد داخلي بعد الضريبة بنسبة 21.8%، وصافي قيمة حالية يبلغ 2.6 مليار دولار، فيما تُقدَّر تكاليف الإنتاج بأكثر قليلاً من 4,300 دولار للطن المتري من هيدروكسيد الليثيوم أحادي الهيدرات.
وأفادت ABAT بأن المشروع حاز تصنيف "مشروع ذو أولوية" بموجب إطار FAST-41 الرامي إلى تسريع إجراءات التصاريح الفيدرالية. كما أشارت إلى أن الموقع يُصنَّف ضمن "مجتمعات الطاقة"، مما قد يجعله مؤهلاً للاستفادة من الإعفاءات الضريبية 48E بنسبة تصل إلى 50% من إجمالي الإنفاق الرأسمالي على الطاقة الشمسية لحقل شمسي خلف العداد.
ومن أوجه الدعم الأخرى: خطاب اهتمام بقيمة 900 مليون دولار من بنك الاستيراد والتصدير لعمليات التعدين والتكرير، ومنحة بقيمة 2 مليون دولار من U.S. Advanced Battery Consortium، ومنحة بقيمة 57.7 مليون دولار من وزارة الطاقة للمرحلة الأولى من المصفاة، والتي أشارت الشركة إلى أنها أُعيد إقرارها بعد إلغاء سابق.
- معدل العائد الداخلي بعد الضريبة: 21.8%
- صافي القيمة الحالية: 2.6 مليار دولار
- تكلفة الإنتاج: أكثر قليلاً من 4,300 دولار للطن المتري من هيدروكسيد الليثيوم أحادي الهيدرات
- تصنيف مشروع ذو أولوية بموجب FAST-41
- خطاب اهتمام من بنك الاستيراد والتصدير: 900 مليون دولار
- منحة U.S. Advanced Battery Consortium: 2 مليون دولار
- منحة وزارة الطاقة للمرحلة الأولى من المصفاة: 57.7 مليون دولار
التوقعات المستقبلية
قال Flores إن الشركة تنتظر إشعار النية (Notice of Intent) من مكتب إدارة الأراضي، الذي كان مقرراً في الأصل في 12 أغسطس ثم أُجّل إلى 14 أكتوبر. وبمجرد استلام هذا الإشعار، سينتقل المشروع إلى مرحلة بيان الأثر البيئي ثم يواصل مساره في إجراءات التصاريح الفيدرالية.
وأضاف أن ABAT تتوقع بدء أعمال البناء في منتصف العام المقبل في إطار عملية FAST-41، وتعتزم الشركة إنشاء المنجم والمصفاة على ثلاثة خطوط إنتاج، مع تشغيل تدريجي للخط الأول ثم الثاني فالثالث، بما يتيح زيادة الإنتاج بصورة تدريجية.
وأشارت ABAT أيضاً إلى أنها تعمل على اختيار شركاء استراتيجيين لإبرام اتفاقيات بيع طويلة الأجل، مؤكدةً أن هدفها تعزيز دورها في سلسلة توريد البطاريات في أمريكا الشمالية وخدمة مصنّعي البطاريات بصرف النظر عن موقع تصنيعهم.
- في انتظار إشعار النية من مكتب إدارة الأراضي
- الخطوة التالية: مرحلة بيان الأثر البيئي
- المتوقع بدء أعمال البناء في منتصف العام المقبل
- خطة إنشاء وتشغيل ثلاثة خطوط إنتاج
- العمل على اختيار شركاء استراتيجيين وإبرام اتفاقيات بيع
أبرز ما جاء في جلسة الأسئلة والأجوبة
خلال جلسة الأسئلة والأجوبة، استفسر المستثمرون عن المنافسة مع المنتجين الصينيين ودور التعريفات الجمركية. وأجابت ABAT بأن نهجها لا يقتصر على الاعتماد على الحواجز التجارية، بل يرتكز على بناء طاقة محلية لإعادة التدوير والتعدين تُقلّص الاعتماد على المعالجة الأجنبية.
وأوضحت الإدارة أن ميزة الصين لا تقتصر على التعدين، بل تمتد إلى التكرير أيضاً، وأن ABAT تسعى إلى معالجة الجزأين معاً. وأكدت الشركة أن الليثيوم وفير على المستوى العالمي، لكن المعالجة والتكرير المحليَّين يظلان القضية الجوهرية.
وتمحور سؤال آخر حول اقتصاديات تكرير الكتلة السوداء إلى هيدروكسيد الليثيوم. وأفادت ABAT بأن هذه الخطوة لا تزال غير مجدية اقتصادياً بصورة مستقلة، حتى مع توافر الإعفاءات الضريبية 48C لعمليات التكرير، مشيرةً إلى أن الكتلة السوداء تمثّل المصدر الرئيسي للإيرادات الحالية.
كما تطرّق Flores إلى سؤال حول تقنية بطاريات بديلة مرتبطة بشركة منفصلة لمركبات كهربائية، مؤكداً أنه غير مطّلع على التقنية المحددة المذكورة، لكنه عرض متابعة الأمر مع فريق هندسة ABAT.
- أكدت ABAT تركيزها على بناء الطاقة المحلية بدلاً من الاعتماد على التعريفات الجمركية وحدها
- أشارت الإدارة إلى أن قوة الصين تشمل التعدين والتكرير معاً
- اقتصاديات تكرير الكتلة السوداء غير مواتية حالياً بصورة مستقلة
- الكتلة السوداء هي المصدر الرئيسي للإيرادات الحالية
- أعلن Flores عن متابعة السؤال المتعلق بتقنية البطاريات البديلة
الخلاصة
قدّمت ABAT نفسها شركةً ذات إيرادات متنامية ودعم فيدرالي ضخم وخطة طويلة الأجل للتوسع في إعادة التدوير والتعدين. في الوقت ذاته، أقرّت الإدارة بأن بعض جوانب الأعمال لا تزال في مراحلها الأولى، وأن التصاريح والبناء واقتصاديات التكرير تمثّل عقبات جوهرية ينبغي تجاوزها.
يمكن الرجوع إلى النص الكامل أدناه للاطلاع على مزيد من التفاصيل.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










