أعلنت شركة Telia Company عن تحسّن أداء الربع الثالث عبر المؤشرات التشغيلية الرئيسية، إذ ارتفع نمو إيرادات الخدمات إلى 3.3%، وبلغ نمو الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين (EBITDA) 2.9%، فيما ارتفع التدفق النقدي الحر إلى 3.7 مليار كرونة سويدية. كما رفعت المجموعة السويدية للاتصالات توقعاتها لنمو EBITDA للعام بأكمله إلى نطاق 3% إلى 4% مقارنةً بنحو 3% سابقاً، ورفعت هدف التدفق النقدي الحر إلى ما لا يقل عن 9 مليارات كرونة سويدية. وارتفع السهم بنسبة 4.85% ليصل إلى 48.42 دولار في تداولات ما قبل السوق، قرب أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً، في ظل ترحيب المستثمرين بتحسّن توليد النقد وتعزيز التوقعات.
أبرز النقاط
- ارتفع نمو إيرادات الخدمات إلى 3.3% في الربع مقارنةً بـ 2.8% في الفترة السابقة.
- رُفعت توقعات نمو EBITDA للعام الكامل إلى نطاق 3% إلى 4% من نحو 3%.
- رُفعت توقعات التدفق النقدي الحر إلى ما لا يقل عن 9 مليارات كرونة سويدية للعام.
- انخفضت المصروفات التشغيلية بنسبة 2.6% على أساس سنوي، مما أسهم في دعم الهوامش.
- أعلنت الإدارة عن خطة إعادة هيكلة تستهدف تخفيض نحو 900 وظيفة وتحقيق وفورات إجمالية سنوية تبلغ نحو مليار كرونة سويدية.
- ارتفع السهم بنسبة 4.85% في تداولات ما قبل السوق، عاكساً ردة فعل إيجابية من المستثمرين.
أداء الشركة
أشارت Telia إلى استمرار تحسّن أعمالها الجوهرية في الربع الثالث، مع تسارع نمو إيرادات الخدمات وتحسّن ضبط التكاليف وتوليد نقد قوي. وأوضحت الشركة أن النمو استند إلى خدمات التلفزيون والخدمات الحيوية وإيرادات المشاريع غير المرتبطة بالاتصال، فيما ظلّت السويد المحرّك الرئيسي للأداء.
كما أشارت المجموعة إلى تحسّن الاتجاهات في النرويج، حيث بلغ نمو قاعدة عملاء الجوال أفضل مستوياته منذ سنوات طويلة، وفي السويد حيث ظلّ التقارب بين الخدمات ميزةً محورية. وفي فنلندا، بقيت الأوضاع أكثر صعوبة، غير أن الإدارة أكدت أن الانضباط في التكاليف أسهم في إبقاء EBITDA في منطقة النمو رغم الضغوط على الإيرادات.
كما كشف الربع عن تقدّم في كفاءة رأس المال. إذ بلغت النفقات الرأسمالية المتراكمة على مدى 12 شهراً 12.6 مليار كرونة سويدية، دون السقف السنوي للشركة البالغ أقل من 13 مليار كرونة سويدية. وارتفع العائد على رأس المال المستخدم إلى 10.3%، كما تحسّنت نسبة الرافعة المالية إلى 2.0 مرة، عند الحد الأدنى لنطاق المستهدف البالغ 2.0 إلى 2.5 مرة.
أبرز المؤشرات المالية
- نمو إيرادات الخدمات: 3.3% في الربع الثالث، مقارنةً بـ 2.8% في الربع الثاني.
- نمو EBITDA: 2.9% في الربع الثالث؛ و3.5% منذ بداية العام.
- المصروفات التشغيلية: انخفضت بنسبة 2.6% على أساس سنوي.
- نسبة المصروفات التشغيلية إلى إيرادات الخدمات: 26.6%، مقارنةً بـ 28.2% قبل عام.
- التدفق النقدي الحر: 3.7 مليار كرونة سويدية في الربع الثالث، مقارنةً بـ 2.9 مليار كرونة سويدية في الربع الثالث من عام 2025.
- التدفق النقدي الحر منذ بداية العام: 7.8 مليار كرونة سويدية.
- النفقات الرأسمالية المتراكمة على مدى 12 شهراً: 12.6 مليار كرونة سويدية.
- الرافعة المالية: 2.0 مرة، مقارنةً بـ 2.06 مرة في نهاية الربع الثاني.
- العائد على رأس المال المستخدم: 10.3%، بارتفاع 100 نقطة أساس على أساس سنوي.
- التدفق النقدي الحر للسهم المتراكم على مدى 12 شهراً: 2.61 كرونة سويدية.
- القيمة السوقية: 19.3 مليار دولار.
- نسبة السعر إلى الأرباح: 38.50، مما يعكس توقعات تقييم مرتفعة.
- عائد توزيعات الأرباح: 4.44%، مدعوماً بـ 26 عاماً متتالياً من المدفوعات.
- يشير تحليل InvestingPro إلى أن السهم مُقيَّم بأعلى قليلاً من تقديرات قيمته العادلة.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُدرج أرقام ربحية السهم والإيرادات المُعلنة في المواد المتاحة عن الربع، مما يجعل المقارنة المباشرة مع توقعات ربحية السهم البالغة 0.6643 دولار وتوقعات الإيرادات البالغة 20.69 مليار دولار غير متاحة.
بيد أن التحديث التشغيلي أشار إلى ربع جاء أفضل من المتوقع على صعيد الربحية وتوليد النقد. إذ بلغ نمو EBITDA 2.9%، فيما تحسّن التدفق النقدي الحر بنحو 900 مليون كرونة سويدية مقارنةً بالعام السابق. كما تسارع نمو إيرادات الخدمات بشكل متتالي، مما أسهم في دعم قرار رفع توقعات EBITDA والتدفق النقدي للعام بأكمله.
بدا أن السوق ركّز على هذه التحسينات أكثر من أي رقم منفرد للأرباح. ويشير ارتفاع السهم بنحو 5% إلى أن المستثمرين نظروا إلى الربع بإيجابية، لا سيما في ضوء تعزّز الميزانية العمومية وارتفاع توقعات التدفق النقدي.
ردة فعل السوق
ارتفع سهم Telia إلى 48.42 دولار، بزيادة 4.85% عن الإغلاق السابق البالغ 46.18 دولار. وأقترب السهم بذلك من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 51.56 دولار، متجاوزاً بفارق كبير أدنى مستوياته عند 36.21 دولار.
يُعدّ هذا الارتفاع لافتاً بالنسبة لشركة اتصالات كبرى، حيث تكون التحركات اليومية في الغالب محدودة. ويدل هذا على أن المستثمرين تشجّعوا بالتوقعات المحسّنة وتحسّن توليد النقد والمؤشرات على أن جهود تبسيط الشركة بدأت تؤتي ثمارها. كما يشير موقع السهم قرب الحد الأعلى لنطاقه السنوي إلى تحسّن معنويات المستثمرين خلال الأشهر الأخيرة.
لم تتوفر بيانات حجم التداول، مما يجعل تحديد ما إذا كان الارتفاع رافقه نشاط تداول استثنائي أمراً غير ممكن.
التوقعات والإرشادات
رفعت Telia توقعات نمو EBITDA للعام الكامل 2026 إلى نطاق 3% إلى 4% من نحو 3%. كما رفعت توقعات التدفق النقدي الحر إلى ما لا يقل عن 9 مليارات كرونة سويدية، مقارنةً بالتوقعات السابقة.
وبقيت سائر التوقعات دون تغيير:
- نمو إيرادات الخدمات: نحو 2% للعام الكامل.
- النفقات الرأسمالية: أقل من 13 مليار كرونة سويدية.
- الرافعة المالية: يُتوقع أن تبقى عند الحد الأدنى لنطاق المستهدف البالغ 2.0 إلى 2.5 مرة.
أشارت الإدارة إلى أن الربع الرابع ينبغي أن يشهد تسارعاً في كل من إيرادات الخدمات وEBITDA، مدعوماً بالقوة الجوهرية للأعمال وتوقيت بعض التسليمات التي انتقلت إلى الربع الثالث. كما تتوقع الشركة أن يبدأ برنامج إعادة الهيكلة في دعم التدفق النقدي الحر اعتباراً من عام 2027، مع تحقيق الفوائد الكاملة من عام 2028 فصاعداً.
وعلى المدى البعيد، أكدت Telia أنها لا تزال تستهدف توليد أكثر من 10 مليارات كرونة سويدية من التدفق النقدي الحر بحلول عام 2027. كما تتوقع أن يبدأ ترتيب مشاركة شبكة الوصول الراديوي (RAN) المخطط له في النرويج عملياته مطلع عام 2027، مع اكتمال ترحيل حركة البيانات بنهاية ذلك العام. يمنح InvestingPro شركة Telia تقييماً للصحة المالية "جيد" بدرجة 2.72 من 5، مع درجة Piotroski مرتفعة بلغت 8 تعكس متانة أساسية قوية. يمكن للمستثمرين الراغبين في تحليل شامل الاطلاع على تقرير Pro البحثي التفصيلي لـ Telia، وهو واحد من أكثر من 1,400 تقرير متاح للأسهم المدرجة في الولايات المتحدة، والذي يحوّل البيانات المالية المعقدة إلى معلومات واضحة وقابلة للتنفيذ من خلال مرئيات سهلة الفهم ورؤى متخصصة.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي Patrik Hofbauer: "نحن نُنمّي أعمالنا الجوهرية. تظل اتجاهات العملاء إيجابية، ونواصل تبسيط Telia ونقل المسؤولية أقرب إلى عملائنا."
كما أبرز استراتيجية التقارب بين الخدمات، قائلاً: "تسير نسبة التقارب في مسار تصاعدي ثابت، ولدينا الآن نحو 1.2 مليون عميل استهلاكي متقارب الخدمات، ما يعادل نحو 55% من القاعدة. وهذا يوفر قدراً كبيراً من الولاء، وكل خدمة إضافية تُضاف تُخفّض معدل التراجع بنحو 50%."
وبشأن خطة إعادة الهيكلة، قال Hofbauer: "هذا ليس تبسيطاً لغرض التبسيط في حد ذاته. بل يتعلق الأمر بإنشاء شركة ذات مساءلة أوضح وواجهات أقل وسرعة أكبر في التنفيذ."
وأفاد الرئيس المالي Eric Hageman بأن التدفق النقدي الحر للسهم المتراكم على مدى 12 شهراً بلغ 2.61 كرونة سويدية، متجاوزاً بذلك توزيعات الأرباح السنوية البالغة 2.05 كرونة سويدية للسهم. كما أشار إلى أن الشركة ترى في التحوّل نحو الذكاء الاصطناعي تغييراً في سلوك العملاء أكثر من كونه تهديداً مباشراً للإيرادات، مشبّهاً ذلك بالتحوّل من البحث عبر Google إلى المساعدين الذكيين.
المخاطر والتحديات
- تظل فنلندا سوقاً شديدة التنافسية: أشارت الإدارة إلى أن السوق لا تزال صعبة، لا سيما في قطاعي الجوال وخدمات الأعمال (B2B)، مما قد يُقيّد النمو.
- مخاطر تنفيذ إعادة الهيكلة: قد يُفضي تخفيض نحو 900 وظيفة وإعادة تنظيم الأعمال إلى اضطرابات على المدى القصير.
- غموض تنظيمي في النرويج: لا تزال صفقة مشاركة شبكة RAN بحاجة إلى موافقة تنظيمية، مما قد يؤثر على التوقيت.
- نمو الإيرادات لا يزال متواضعاً: بقيت توقعات نمو إيرادات الخدمات للعام الكامل عند نحو 2%، وهو ما قد يُخيّب آمال المستثمرين الساعين إلى توسّع أسرع في الإيرادات.
- ضغوط الأسعار في النطاق العريض: قد تواصل المنافسة في أسعار النطاق العريض والجوال الضغط على الهوامش في بعض الأسواق.
- تأثيرات التوقيت على الإيرادات: جاء جزء من قوة الربع الثالث من تسليمات كانت مقررة أصلاً في الربع الرابع، مما قد يُصعّب المقارنة في الربع المقبل.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين بشكل رئيسي حول صفقة مشاركة شبكة RAN في النرويج، مع استفسارات حول الموافقة التنظيمية والتزامات البيع بالجملة وتوقيت الفوائد المالية. وأكدت الإدارة أن المناقشات مع الجهات التنظيمية جارية، وأن الصفقة ينبغي أن تُفضي إلى شبكة أقوى وأكثر كفاءة على المدى البعيد.
كما تناولت الأسئلة خطة إعادة الهيكلة، إذ استفسر المحللون عن مقدار خفض التكاليف المُدرج بالفعل في التوقعات. وأوضحت الإدارة أن البرنامج يمثّل امتداداً لجهود التبسيط السابقة، وينبغي أن يُسهم في تأمين نمو EBITDA في عام 2027 وما بعده.
وفي ما يخص السويد، استفسر المحللون عن النمو الجوهري لإيرادات الخدمات وتأثير توقيت الإيرادات غير المرتبطة بالاتصال. وأوضحت الإدارة أن النمو الجوهري كان سيبلغ نحو 4% باستثناء تلك البنود.
وتناولت أسئلة أخرى ضعف السوق في فنلندا وأسعار النطاق العريض واندماج Bredband2 والتأثير المحتمل لوكلاء الذكاء الاصطناعي على الإيرادات. وأكدت الإدارة أن تآزر Bredband2 يسير وفق التوقعات، وأن أدوات الذكاء الاصطناعي أرجح أن تُغيّر طريقة بحث العملاء عن الخدمات أكثر من كونها مصدر خطر رئيسي على الإيرادات.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










