باركليز تُسجّل نتائج مختلطة في الربع الثالث من 2026 مع تراجع الإيرادات عن التوقعات

تم النشر 22/10/2026, 13:46
© Reuters.

© Reuters.

في هذا المقال:

أعلن بنك باركليز عن نتائج مختلطة للربع الثالث من عام 2026، إذ جاء ربح السهم عند 0.6585، متجاوزاً التوقعات البالغة 0.648 بنسبة 1.62%، في حين جاءت الإيرادات عند 9.86 مليار، دون التقديرات البالغة 10.09 مليار بفارق 2.28%. وتراجعت أسهم البنك بنسبة 0.62% في تداولات ما قبل السوق إلى 22.46، مقارنةً بإغلاق الجلسة السابقة عند 22.60، مما يعكس تحفظاً من المستثمرين إزاء ربع أظهر ربحية متينة لكن مع زخم أضعف على صعيد الإيرادات.

أبرز النقاط

- تجاوز ربح السهم التوقعات، غير أن الإيرادات جاءت دون المستهدف، مما أفرز ربعاً مختلطاً للمستثمرين.

- ارتفع الربح قبل الضريبة 12% على أساس سنوي ليبلغ 2.3 مليار جنيه إسترليني، مدعوماً بتحسن الرافعة التشغيلية.

- تحسّنت نسبة التكلفة إلى الدخل إلى 62% خلال الربع، و57% منذ بداية العام.

- أكد باركليز أنه في مسار تحقيق أهدافه للعام بأكمله، بما فيها دخل يبلغ نحو 31.5 مليار جنيه إسترليني والعائد على حقوق الملكية الملموسة فوق 12%.

- أعلن البنك عن برنامج لإعادة شراء أسهم بقيمة 500 مليون جنيه إسترليني، مؤكداً استمرار قوة توليد رأس المال.

أداء الشركة

أشار باركليز إلى أن أداء الربع الثالث ظل قوياً عبر أعماله الرئيسية، حتى في ظل تفاوت بعض قطاعات السوق. وبلغ إجمالي دخل المجموعة 7.4 مليار جنيه إسترليني، بارتفاع 3% على أساس سنوي، فيما ارتفع الربح قبل الضريبة 12% إلى 2.3 مليار جنيه إسترليني. وبلغ العائد على حقوق الملكية الملموسة 11.7% للربع، و13.8% منذ بداية العام.

عكست نتائج البنك مزيجاً من الأعمال بات أكثر توازناً مع مرور الوقت. وأفادت الإدارة بأن الشركة تعمل على بناء مصادر دخل أكثر استقراراً، مع أداء أقوى في الخدمات المصرفية للأفراد، والخدمات المصرفية للشركات في المملكة المتحدة، والخدمات المصرفية الاستثمارية والأسواق. كما واصلت المجموعة الاستفادة من قاعدة ودائع ضخمة وملاءة رأسمالية متينة وانضباط مستمر في إدارة التكاليف.

لم يخلُ الربع من ضغوط، إذ أشارت الإدارة إلى ضعف في وساطة الدخل الثابت، ولا سيما في أسعار الفائدة الأوروبية والائتمان، مع تراجع نشاط السوق في وقت لاحق من الربع. ومع ذلك، أكدت الشركة أن امتيازها الأشمل حافظ على صموده، وأن الأعمال التي استثمرت فيها تحقق عوائد.

المؤشرات المالية الرئيسية

- الإيرادات: 9.86 مليار، بانخفاض 2.28% عن التوقعات البالغة 10.09 مليار

- ربح السهم: 0.6585، بارتفاع 1.62% عن التوقعات البالغة 0.648

- إجمالي دخل المجموعة: 7.4 مليار جنيه إسترليني، بارتفاع 3% على أساس سنوي

- الربح قبل الضريبة: 2.3 مليار جنيه إسترليني، بارتفاع 12% على أساس سنوي

- العائد على حقوق الملكية الملموسة: 11.7% للربع، 13.8% منذ بداية العام

- نسبة التكلفة إلى الدخل: 62% للربع، 57% منذ بداية العام

- نسبة CET1: 14.2%

- التوزيعات منذ بداية العام: 2.8 مليار جنيه إسترليني، بارتفاع 47% على أساس سنوي

- إعادة شراء الأسهم: 500 مليون جنيه إسترليني أُعلن عنها خلال الربع

- نمو ربح السهم: 18% على أساس سنوي خلال الربع

الأرباح مقابل التوقعات

تجاوز باركليز التوقعات على صعيد الأرباح لكنه جاء دونها على صعيد الإيرادات. إذ بلغ ربح السهم 0.6585، متجاوزاً قليلاً تقديرات المحللين البالغة 0.648، في حين بلغت الإيرادات 9.86 مليار، دون التوقعات البالغة 10.09 مليار. وكان تجاوز الأرباح متواضعاً، والفجوة في الإيرادات محدودة نسبياً، غير أن الجمع بينهما يشير إلى أن ضبط التكاليف والانضباط الرأسمالي ساعدا في تعويض بيئة إيرادات أضعف.

لا يُعدّ حجم مفاجأة ربح السهم البالغة 1.62% كافياً لتصنيفه مفاجأة إيجابية كبرى. ففي القطاع المصرفي، يترقب المستثمرون عادةً إما تجاوزاً واضحاً للإيرادات أو اتجاهاً أقوى من المتوقع في الهامش لدفع الأسهم نحو ارتفاع حاد. وهنا، طغى تراجع الإيرادات وضعف بعض أعمال التداول على التجاوز المتواضع لربح السهم.

يندرج هذا الربع ضمن النمط الأشمل لباركليز القائم على التنفيذ المنتظم، إذ يواصل البنك تحقيق نمو في الأرباح بأرقام مزدوجة وتحسين العوائد وتوليد رأس مال قوي. وفي هذا السياق، يبدو الربع أقرب إلى استمرار النمط الراهن منه إلى نقطة تحول جوهرية.

ردود فعل السوق

تراجعت أسهم باركليز 0.62% في تداولات ما قبل السوق إلى 22.46، بانخفاض 0.14 عن إغلاق الجلسة السابقة عند 22.60. وكانت الحركة متواضعة، مما يشير إلى أن المستثمرين لم يُصابوا بالقلق، لكنهم لم يُقدموا أيضاً على دفع السهم نحو الارتفاع في أعقاب النتائج.

يظل السهم ضمن نطاقه خلال 52 أسبوعاً الممتد بين 19.835 و28.685، متداولاً في النصف الأدنى من هذا النطاق. وقد يعكس هذا التموضع سوقاً سعّرت بالفعل كثيراً من تقدم الشركة، في انتظار دليل أوضح على نمو أقوى في الإيرادات أو خلفية سوقية أكثر ملاءمة.

لم تتوفر بيانات غير اعتيادية عن حجم التداول، وتشير حركة الأسعار المتاحة إلى استجابة مقيّدة لا إعادة تسعير حادة. كما يتسق الانخفاض الطفيف مع نتائج مختلطة: تجاوز طفيف لربح السهم، وتراجع في الإيرادات، ونبرة متحفظة إزاء بعض أعمال الأسواق.

التوقعات والإرشادات

أكد باركليز أنه في مسار تحقيق أهدافه لعام 2026. وتتوقع الشركة أن يبلغ إجمالي دخل المجموعة نحو 31.5 مليار جنيه إسترليني للعام بأكمله، وهو ما يمثل نمواً بنحو 8%. كما تتوقع نسبة تكلفة إلى دخل في منتصف الخمسينيات وعائداً على حقوق الملكية الملموسة يتجاوز 12%.

أشارت الإدارة إلى أن توليد رأس المال يظل قوياً، مع توقع نحو 200 نقطة أساس في 2026 وأكثر من 230 نقطة أساس بحلول 2028. وبلغت نسبة CET1 نحو 14.2%، مما يمنح البنك هامشاً للتوزيعات على المساهمين والاستثمار. ويبلغ عائد توزيعات أرباح البنك حالياً 2.63%، وقد رفع توزيعاته لست سنوات متتالية، مما يؤكد التزامه بإعادة رأس المال إلى المساهمين.

لعام 2027، يتوقع باركليز أن تكون تكاليف تشغيل الأعمال مستقرة أو أقل مما كانت عليه في 2026، مدعومةً بارتفاع وفورات الكفاءة الإجمالية. وأفادت الشركة بأنها تتوقع توفير أكثر من 1.1 مليار جنيه إسترليني من وفورات الكفاءة الإجمالية في 2027، مع تقليص نحو 5,000 وظيفة بدوام كامل في إطار توجهها نحو الأتمتة والتبسيط القائم على التكنولوجيا.

أضاف البنك أنه يتوقع إحراز تقدم ملموس نحو نسبة تكلفة إلى دخل في أوائل الخمسينيات بحلول 2028، مع عائد على حقوق الملكية الملموسة يتجاوز 14% في ذلك العام. وأكدت الإدارة أن نمو الإيرادات ينبغي أن يستمر بأكثر من 5% سنوياً من 2025 إلى 2028.

تصريحات المسؤولين التنفيذيين

أعرب الرئيس التنفيذي C.S. Venkatakrishnan عن ثقته في توجه البنك وأسلوب تنفيذه، قائلاً: "أنا راضٍ عن أدائنا منذ بداية العام، وأنا واثق من تحقيق أهدافنا المالية الرئيسية."

وأشار إلى ربحية الربع وعوائده قائلاً: "بلغ دخلنا في الربع الثالث 7.4 مليار جنيه إسترليني، بارتفاع 3% على أساس سنوي، وخفضنا نسبة التكلفة إلى الدخل إلى 62% للربع و57% منذ بداية العام."

وسلّطت المديرة المالية Anna Cross الضوء على الوضع الرأسمالي للبنك وتوزيعاته، قائلةً: "لدينا الآن وضوح أكبر بشأن Pillar 2A، الذي سيُخفّض MDA بمقدار 59 نقطة أساس، مما يُعوّض أكثر من كافٍ تأثير ارتفاع الأصول المرجحة بالمخاطر." وأضافت أن هذا يمنح البنك "مرونة رأسمالية أكبر."

كما أكدت الإدارة التحول الاستراتيجي نحو التكنولوجيا والكفاءة، إذ قال Venkatakrishnan إن البنك يدخل مرحلة جديدة تتمحور حول "التحول التكنولوجي العميق"، مضيفاً أن "الذكاء الاصطناعي هو الزينة على الكعكة، وليس الكعكة ذاتها."

المخاطر والتحديات

- ضغوط الإيرادات في الأسواق: قد يُثقل ضعف وساطة الدخل الثابت كاهل نمو الإيرادات ويجعل النتائج الفصلية أقل قابلية للتنبؤ.

- حدة المنافسة على الودائع: أشار باركليز إلى أن المنافسة في ودائع الأجل لا تزال قوية، مما قد يضغط على تكاليف التمويل.

- الغموض التنظيمي: قد تؤثر التغييرات المتعلقة بـ Basel 3.1 وPillar 2A على متطلبات رأس المال وتوقعات المستثمرين.

- تكلفة التحول: يستثمر البنك بكثافة في التكنولوجيا وإعادة الهيكلة، مما قد يُقيّد توسع الأرباح على المدى القريب.

- تقلبات السوق: قد تُلحق بيئة تداول أضعف أو تراجع نشاط العملاء ضرراً بإيرادات الخدمات المصرفية الاستثمارية والأسواق.

جلسة الأسئلة والأجوبة

تمحورت أسئلة المحللين بشكل رئيسي حول رأس المال والتنظيم والتوقعات المستقبلية للخدمات المصرفية الاستثمارية. وتناولت التساؤلات حجم تخفيض Pillar 2A، وتأثير Basel 3.1، وما إذا كان البنك قد يُعيد النظر في خطط إعادة رأس المال. وأفادت الإدارة بأنها ستحافظ على هامش مناسب فوق الحدود التنظيمية الدنيا، وستُقدّم مزيداً من التفاصيل في نهاية العام.

كما تناولت أسئلة عدة ضعف أداء تداول الدخل الثابت، وأوضحت الإدارة أنه لا يوجد سبب منفرد وراء هذا الضعف، بل ضعف عام في أجزاء من الدخل الثابت، ولا سيما أسعار الفائدة الأوروبية والائتمان. وأكد المسؤولون أن قطاعات أخرى كالأسهم وعمليات الاندماج والاستحواذ وأسواق الإصدار الأولي للأسهم حافظت على قوتها.

كذلك استفسر المحللون عن وفورات التكاليف ودور الذكاء الاصطناعي، فأفادت الإدارة بأن البنك يُولّد نحو 700 مليون جنيه إسترليني من الكفاءات الإجمالية سنوياً، ويتوقع تجاوز 1.1 مليار جنيه إسترليني في 2027، مدعوماً بالتكنولوجيا وتبسيط العمليات وتقليص حجم القوى العاملة.

وأبرزت الأسئلة المتعلقة بالودائع والإقراض في المملكة المتحدة استمرار حدة المنافسة في السوق. وأشارت الإدارة إلى أن الحسابات الجارية تظل مستقرة، في حين اشتدت المنافسة على ودائع الأجل. وأكد البنك أن امتيازه في الإقراض للشركات لا يزال يتمتع بمجال للنمو، نظراً لانخفاض نسبة القروض إلى الودائع وضخامة قاعدة ودائعه.

هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تابعونا على
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.