أعلنت SATS عن نمو قوي في أرباحها وتوسّع في هوامشها خلال الربع الثالث من عام 2026، إذ بلغت إيراداتها 1.3 مليار كرون نرويجي، وارتفع ربح السهم إلى 0.69 كرون نرويجي، بزيادة 43% على أساس سنوي. وأشار مشغّل مراكز اللياقة البدنية في منطقة الشمال الأوروبي إلى أن الإيرادات ترتفع بنسبة 7% على أساس معدّل بالعملة، فيما قفز مؤشر EBITDA قبل تطبيق معيار IFRS 16 بنسبة 25% إلى 235 مليون كرون نرويجي. وتراجع السهم بنسبة 1.05% إلى 42.25 دولار في التداولات السابقة لافتتاح السوق، بعد أن أغلق عند 42.70 دولار، ليبقى قرب منتصف نطاق تداوله خلال 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- ترتفع الإيرادات بنسبة 7% على أساس معدّل بالعملة، متجاوزةً نمو التكاليف ومعزِّزةً الربحية.
- ارتفع مؤشر EBITDA قبل تطبيق معيار IFRS 16 بنسبة 25% على أساس معدّل بالعملة إلى 235 مليون كرون نرويجي.
- قفز ربح السهم بنسبة 43% إلى 0.69 كرون نرويجي، مدعوماً بتحسّن الأرباح وعمليات إعادة شراء الأسهم.
- حافظ التدفق النقدي الحر على قوته عند 132 مليون كرون نرويجي خلال الربع، و609 ملايين كرون نرويجي على مدى 12 شهراً.
- أبقت الشركة على نسبة الرافعة المالية ثابتة عند 1.1 ضعف للربع الرابع على التوالي.
- تحسّن مستوى انخراط الأعضاء، إذ ارتفعت جلسات التمرين بنسبة 2% وزادت مشاركة التدريب الجماعي بنسبة 6%.
أداء الشركة
أفادت SATS بأن الربع عكس تحسّناً مطّرداً في نموذجها التشغيلي، مع ارتفاع الإيرادات وتعزّز الهوامش وتوليد نقدي متين. ووصفت الإدارة النشاط التجاري بأنه يمكن التنبّؤ به، مشيرةً إلى أن المكاسب الفصلية الصغيرة تتراكم بمرور الوقت.
أنهت الشركة الربع بـ268 ناديًا و752,000 عضو، بانخفاض طفيف مقارنةً بالعام السابق في إطار مساعيها لتحسين محفظتها. ومع ذلك، تحسّنت الكفاءة؛ إذ ارتفعت الزيارات لكل متر مربع بنسبة 4%، وزاد عدد الأعضاء لكل متر مربع بنسبة 1.9%، مما يدل على استثمار أفضل للطاقة الاستيعابية للأندية القائمة.
واصلت السلسلة الشمالية الأوروبية أيضاً استثماراتها في الأندية وتجربة الأعضاء، إذ طوّرت 53 ناديًا منذ بداية العام وأنفقت 131 مليون كرون نرويجي على أعمال الترقية والصيانة خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر. وأكدت الإدارة أن عمليات الترقية تُسهم في زيادة الزيارات ومشاركة التدريب الجماعي ورضا الأعضاء.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 1.3 مليار كرون نرويجي، بارتفاع 2% على أساس الأرقام المُعلنة و7% على أساس معدّل بالعملة على أساس سنوي.
- EBITDA قبل تطبيق معيار IFRS 16: 235 مليون كرون نرويجي، بارتفاع 25% على أساس معدّل بالعملة.
- هامش EBITDA: 18%، مقارنةً بـ15% قبل عام.
- EBIT: 182 مليون كرون نرويجي، بارتفاع 35% على أساس معدّل بالعملة.
- هامش EBIT: 13.7%، مقارنةً بـ10.6% قبل عام.
- صافي الربح: 133 مليون كرون نرويجي، بارتفاع 37% على أساس سنوي.
- ربح السهم: 0.69 كرون نرويجي، بارتفاع 43% على أساس سنوي.
- التدفق النقدي الحر: 132 مليون كرون نرويجي خلال الربع، بارتفاع 6% على أساس سنوي.
- التدفق النقدي الحر على مدى 12 شهراً: 609 ملايين كرون نرويجي.
- صافي الدين: 1.1 مليار كرون نرويجي، بنسبة رافعة مالية 1.1 ضعف.
الأرباح مقابل التوقعات
أشارت بيانات التوقعات المتاحة للربع إلى ربح سهم قدره 0.6186 وإيرادات بلغت 1.33 مليار بالعملة المُعلنة. وأعلنت SATS عن ربح سهم بلغ 0.69 كرون نرويجي وإيرادات بلغت 1.3 مليار كرون نرويجي.
على صعيد الأرباح، تجاوز ربح السهم المُعلن مستوى التوقعات بنحو 11.6% إذا أُخذت الأرقام بوصفها قابلة للمقارنة المباشرة. وجاءت الإيرادات أدنى قليلاً من الرقم المتوقع على أساس اسمي، غير أن المقارنة تزداد تعقيداً بسبب اختلاف العملة في البيانات المُقدَّمة. والرسالة الأشمل من هذا الربع هي أن SATS حقّقت ربحية قوية وتوليداً نقدياً متيناً، حتى في ظل استمرارها في إيلاء الأولوية للسعر على حساب الحجم في بعض الأسواق.
كما تُقارَن نتائج الشركة بشكل إيجابي مع اتجاهها الأخير؛ إذ ارتفع EBITDA قبل تطبيق معيار IFRS 16 بنسبة 25% على أساس معدّل بالعملة، وزاد ربح السهم بنسبة 43%، مما يمدّد نمطاً من توسّع الهوامش وتحسّن العوائد. وأفادت الإدارة بأن EBITDA نما بنسبة 19% سنوياً منذ عام 2023، وأن EBIT نما بنسبة 30% سنوياً، مما يؤكد متانة هذا الاتجاه.
ردّ فعل السوق
تراجع السهم بنسبة 1.05% في التداولات السابقة لافتتاح السوق إلى 42.25 دولار من 42.70 دولار، بانخفاض بلغ نحو 0.45 دولار للسهم. وكانت الحركة محدودة ولم تُشِر إلى تغيّر حاد في معنويات المستثمرين.
يبقى السهم ضمن نطاق ضيّق نسبياً مقارنةً بنطاق تداوله خلال 52 أسبوعاً الممتد بين 34.95 دولار و46.90 دولار. وعند مستواه الحالي، يقع السهم بنحو 14% دون ذروته وبنحو 21% فوق قاعه، مما يُشير إلى أن السوق لا يزال يُقيّم الشركة قرب النصف الأعلى من نطاق تداولها الأخير، على الرغم من الانخفاض الطفيف في التداولات السابقة للافتتاح.
وقد يعكس ردّ الفعل الخافت توازناً بين الربحية القوية وبعض الاتجاهات التشغيلية الأضعف، بما فيها تراجع نمو الأعضاء في الدنمارك وارتفاع تكاليف الكهرباء. ولم تُقدَّم أي بيانات عن حجم تداول غير اعتيادي.
التوقعات والإرشادات
أكدت SATS أن هدفها متوسط الأمد لمؤشر EBITDA البالغ 1.1 مليار كرون نرويجي لا يزال في متناول اليد. وبلغ EBITDA قبل تطبيق معيار IFRS 16 على مدى 12 شهراً 988 مليون كرون نرويجي، مقترباً من هذا الهدف.
وأشارت الإدارة أيضاً إلى أنها تسير على المسار الصحيح نحو هدف هامش EBIT البالغ 15% على المدى البعيد. وبلغ هامش EBIT على مدى 12 شهراً 13.6%، فيما وصل هامش الربع الثالث إلى 13.7%، بارتفاع حاد مقارنةً بالعام السابق.
تتوقع الشركة أن تبلغ النفقات الرأسمالية للصيانة نحو 5% من الإيرادات للعام الكامل 2026، بعد أن بلغت 3.9% من الإيرادات خلال الـ12 شهراً الماضية. كما تعتزم مواصلة التوسّع بصورة انتقائية، بهدف بعيد المدى يتمثّل في افتتاح 8 إلى 12 ناديًا جديداً سنوياً. وتُشير بيانات InvestingPro إلى أن تقييم الشركة يعكس عائداً قوياً للتدفق النقدي الحر، مما يدعم قدرتها على تمويل التوسّع وعوائد المساهمين في آنٍ واحد مع الحفاظ على المرونة المالية.
أعلنت SATS عن 18 افتتاحاً ملتزماً به حتى عام 2028، يشمل 15 ناديًا جديداً وثلاثة عمليات نقل. وتستلزم الأندية الجديدة عادةً نفقات رأسمالية للتوسّع تتراوح بين 7 ملايين و8 ملايين كرون نرويجي، وتصل إلى نقطة التعادل خلال 8 إلى 12 شهراً، وتستردّ الاستثمار في غضون نحو ثلاث سنوات.
وسّعت الإدارة أيضاً نطاق الرافعة المالية المستهدف إلى 1.0 إلى 2.0 ضعف صافي الدين إلى EBITDA قبل تطبيق معيار IFRS 16. وأوضحت الشركة أن هذا التغيير يهدف إلى الحفاظ على المرونة في ظل استمرار الاستثمار في الأندية وتوزيع النقد على المساهمين.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي Sondre Gravir إن نتائج الشركة تُظهر كيف يتراكم النموذج التجاري بمرور الوقت. وأضاف: "منذ عام 2023، نما EBITDA بنسبة 19% وEBIT بنسبة 30% سنوياً. وارتفع ربح السهم من 1.10 كرون نرويجي في عام 2023 إلى 2.83 كرون نرويجي خلال الـ12 شهراً الماضية، بمعدل نمو سنوي بلغ 41%."
وأشار أيضاً إلى العلاقة بين نشاط الأعضاء والاحتفاظ بهم مستقبلاً، قائلاً: "باختصار، جلب كل عضو إيرادات أعلى، وبلغت نسبة أكبر من هذه الإيرادات صافي الأرباح. كما يتدرّب أعضاؤنا أكثر؛ إذ نمت جلسات التمرين الإجمالية بنسبة 2% وشارك 6% أكثر من الأعضاء في فصول التدريب الجماعي."
وقالت المديرة المالية Cecilie Elde إن الربع أظهر استمرار الانضباط التشغيلي، مضيفةً: "حقّقنا ربعاً آخر من التقدّم المتين، مع نمو الإيرادات بوتيرة أسرع من التكاليف وتحسّن مستمر في الربحية. وظل توليد النقد قوياً واستقرّت الرافعة المالية."
المخاطر والتحديات
- ضعف السوق الدنماركية: تراجعت قاعدة الأعضاء بنحو 4% على أساس سنوي في أعقاب رفع الأسعار المرتبط بضريبة القيمة المضافة، مما يكشف أن بعض الأسواق لا تزال حساسة للأسعار.
- ضغوط المنافسة في قطاع اللياقة منخفضة التكلفة: واجهت Fresh Fitness منافسة أشد حدةً، مما قد يُثقل كاهل النمو والقدرة التسعيرية.
- ارتفاع تكاليف الكهرباء: قفزت تكاليف الكهرباء بنسبة 22% على أساس معدّل بالعملة، وهو ما قد يضغط على الهوامش إذا استمر هذا الاتجاه.
- تباطؤ نمو الأعضاء: جاءت الإضافات الصافية للأعضاء دون المستوى القوي بشكل غير اعتيادي الذي شهده عام 2024، مما يُشير إلى احتمال عودة النمو إلى مساره الطبيعي.
- مخاطر التنفيذ في التوسّع: تخطّط الشركة لـ18 افتتاحاً حتى عام 2028، وتستلزم الأندية الجديدة استثماراً مسبقاً قبل أن تصبح مربحة.
جلسة الأسئلة والأجوبة
جدولت الشركة جلسة أسئلة وأجوبة عقب العرض التقديمي، وكان من المتوقع أن يركّز المحللون على عدد من القضايا المتكرّرة.
تضمّنت الموضوعات المرجّحة السوق الدنماركية الأضعف، حيث أضرّ ارتفاع الأسعار في أعقاب تغيير ضريبة القيمة المضافة بنمو العضوية. وكان من المتوقع أيضاً أن يستفسر المحللون عن Fresh Fitness والضغوط في قطاع التكلفة المنخفضة، فضلاً عن وتيرة افتتاح الأندية الجديدة وتوقيت إسهامها في الأرباح.
تمحوّرت الأسئلة المحتملة الأخرى حول تكاليف الكهرباء واستدامة توسّع الهوامش وإطار تخصيص رأس المال المحدَّث للشركة. وكان من المتوقع أيضاً أن يضغط المستثمرون على الإدارة بشأن التوازن بين السعر والحجم، لا سيما بعد أن أعلنت الشركة أنها اختارت عمداً رفع الأسعار بصورة أكبر هذا العام لتعظيم إجمالي الإيرادات.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










