أعلنت Cullen/Frost Bankers عن نتائج الربع الثالث التي فاقت توقعات وول ستريت، إذ بلغ ربح السهم المخفف 2.84 دولار مقارنةً بتوقعات 2.80 دولار، فيما بلغت الإيرادات 626.73 مليون دولار مقارنةً بتوقعات 610.19 مليون دولار. وقال المُقرض ومقره سان أنطونيو إن هامش صافي الفائدة اتسع، وارتفعت القروض والودائع، كما رفعت الإدارة عدة بنود في توقعاتها للعام بأكمله. وجاء السهم شبه مستقر، إذ ارتفع 0.38% في التداولات السابقة لافتتاح السوق إلى 157.60 دولار، ثم واصل ارتفاعه الطفيف إلى 157.72 دولار في التداولات بعد الإغلاق، مما يشير إلى أن المستثمرين رأوا في النتائج أداءً متيناً دون أن يمثل مفاجأة كبرى.
أبرز النقاط
- تجاوزت Cullen/Frost التوقعات على صعيد ربح السهم والإيرادات معاً، وإن كان الفارق متواضعاً.
- تحسّن هامش صافي الفائدة إلى 3.78% من 3.75% في الربع السابق.
- ارتفعت متوسط القروض بنسبة 9% على أساس سنوي، فيما زادت متوسط الودائع بنسبة 3.6%.
- رفعت الإدارة توقعاتها للعام بأكمله لصافي دخل الفائدة ونمو القروض والدخل من غير الفائدة.
- أكدت الشركة أن استراتيجية التوسع في الفروع تواصل دعم نمو القروض والودائع والأرباح.
أداء الشركة
حققت Cullen/Frost ربعاً ثالثاً ثابتاً، إذ ارتفع صافي الدخل بنسبة 3.4% على أساس سنوي إلى 178.5 مليون دولار. وزاد ربح السهم المخفف بنسبة 6.4% إلى 2.84 دولار، مدعوماً بعمليات إعادة شراء الأسهم. وبلغ العائد على متوسط الأصول 1.31%، شبه مستقر مقارنةً بـ 1.32% قبل عام، فيما تراجع العائد على متوسط حقوق الملكية العادية إلى 16.16% من 16.72%.
كشفت النتائج عن مؤسسة لا تزال تنمو في سوق مصرفي تنافسي في تكساس. وارتفعت متوسط الودائع إلى 43.6 مليار دولار، وبلغت متوسط القروض 23.4 مليار دولار. وأشارت الإدارة إلى أن الشركة تواصل الاستفادة من التوسع في الفروع وإقراض الرهن العقاري وإدارة الخزانة والفرص الناجمة عن اضطرابات السوق التي خلقتها عمليات الاندماج والاستحواذ المصرفية. وتبلغ القيمة السوقية للبنك 9.8 مليار دولار، وتشير بيانات InvestingPro إلى أن السهم مقيّم حالياً بأقل من قيمته العادلة التقديرية، مما يضعه ضمن الفرص اللافتة في قائمة الأسهم الأقل تقييماً على المنصة. ويتداول السهم عند نسبة سعر إلى ربحية تبلغ 14.58، مما يجعل تقييمه معقولاً لبنك يمتلك سجلاً في نمو الأرباح الموزعة امتد 34 عاماً متتالياً، وهو أحد النقاط البارزة التي تُسلط عليها تلميحات InvestingPro الضوء في إطار الاتساق المالي للشركة.
عكس الربع أيضاً خلفية أقوى للأرباح الجوهرية، إذ اتسع هامش صافي الفائدة بصورة متسلسلة، مدعوماً بالتحول من أرصدة الاحتياطي الفيدرالي ذات العائد المنخفض نحو القروض والأوراق المالية ذات العائد المرتفع. وجاء هذا التحسن على الرغم من ارتفاع تكاليف التمويل، بما فيها زيادة بمقدار 12 نقطة أساس في تكلفة الودائع المدرّة للفائدة.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 626.73 مليون دولار، بارتفاع 2.71% مقارنةً بتوقعات 610.19 مليون دولار.
- ربح السهم المخفف: 2.84 دولار، بارتفاع 1.43% مقارنةً بتوقعات 2.80 دولار، وبارتفاع 6.4% من 2.67 دولار قبل عام.
- صافي الدخل: 178.5 مليون دولار، بارتفاع 3.4% على أساس سنوي.
- العائد على متوسط الأصول: 1.31%، مقارنةً بـ 1.32% قبل عام.
- العائد على متوسط حقوق الملكية العادية: 16.16%، مقارنةً بـ 16.72% قبل عام.
- متوسط الودائع: 43.6 مليار دولار، بارتفاع 3.6% على أساس سنوي.
- متوسط القروض: 23.4 مليار دولار، بارتفاع 9% على أساس سنوي.
- هامش صافي الفائدة: 3.78%، بارتفاع 3 نقاط أساس عن الربع السابق.
- تكلفة الودائع المدرّة للفائدة: 1.73%، بارتفاع 12 نقطة أساس بصورة متسلسلة.
- صافي الشطب: 8.4 مليون دولار، أي ما يعادل 14 نقطة أساس من متوسط القروض على أساس سنوي.
النتائج مقابل التوقعات
تجاوزت الشركة التوقعات على كلا المقياسين الرئيسيين. جاء ربح السهم عند 2.84 دولار، متخطياً التقدير الإجماعي البالغ 2.80 دولار بفارق 0.04 دولار، أي مفاجأة بنسبة نحو 1.43%. وتجاوزت الإيرادات البالغة 626.73 مليون دولار التوقعات البالغة 610.19 مليون دولار بمقدار 16.54 مليون دولار، أي بنسبة 2.71%.
كان حجم التجاوز مقبولاً دون أن يكون كبيراً. وعادةً ما يدعم هذا النوع من النتائج أسهم البنوك الإقليمية، غير أنه لا يُفضي دائماً إلى تحرك حاد إذا كان المستثمرون يتوقعون أصلاً ربعاً متيناً. وفي هذه الحالة، جاءت استجابة السهم خافتة، مما يشير إلى أن السوق رأى في التقرير نتائج بنّاءة لكنها تتوافق إلى حد بعيد مع الاتجاه التشغيلي الأخير للشركة.
بالمقارنة مع العام السابق، أظهر الربع تحسناً معتدلاً لا اختراقاً. إذ ارتفع ربح السهم بنسبة 6.4% وزاد صافي الدخل بنسبة 3.4%، مما يعكس تنفيذاً ثابتاً والاستفادة من عمليات إعادة الشراء. وهي وتيرة صحية، لكنها ليست تسارعاً دراماتيكياً.
ردة فعل السوق
جاء السهم شبه مستقر في أعقاب التقرير. وقبيل الإفصاح عن الأرباح، تداول السهم عند 157.01 دولار. وفي التداولات السابقة لافتتاح السوق، ارتفع إلى 157.60 دولار، بمكسب قدره 0.59 دولار أو 0.38%. وبعد جلسة التداول الرسمية، كان السهم عند 157.72 دولار، بارتفاع 0.08% من سعر الإغلاق البالغ 157.60 دولار.
يبقى السهم بهذا المستوى أعلى بكثير من أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 119.14 دولار، ودون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 170.80 دولار. ويضع ذلك السهم في النصف الأعلى من نطاقه السنوي، لكن دون الاقتراب من القمة. وقد استمتع المستثمرون بعوائد قوية، إذ ارتفع السهم بنسبة 27% منذ مطلع العام، وبنحو 32% خلال الاثني عشر شهراً الماضية. والجدير بالذكر أن 9 محللين راجعوا تقديراتهم للأرباح تصاعدياً للفترة المقبلة وفقاً لتلميحات InvestingPro، مما قد يدعم استمرار الزخم. وللاطلاع على رؤى أعمق، تتوفر للشركة تقرير بحثي شامل ضمن أكثر من 1,400 تقرير متاح على المنصة.
يوحي الأثر المحدود للنتائج بأن المستثمرين تشجعوا من التجاوز وتحسن التوقعات، لكنهم أدركوا في الوقت ذاته أن الربع لم يحمل مفاجأة كبرى. ولم تُوفَّر أي بيانات عن حجم تداول غير اعتيادي.
التوقعات والإرشادات
رفعت الإدارة عدة أهداف للعام الكامل 2026. ويتوقع البنك الآن:
- نمو صافي دخل الفائدة بنسبة 5% إلى 5.5%، مرتفعاً من 4.75% إلى 5.25%.
- نمو متوسط القروض بنسبة 8% إلى 8.5%، مرتفعاً من 7% إلى 8%.
- نمو الدخل من غير الفائدة بنسبة 8.5% إلى 9%، مرتفعاً من 7.5% إلى 8.5%.
- تحسن هامش صافي الفائدة بنحو 10 إلى 13 نقطة أساس من مستويات 2025، دون تغيير عن التوجيهات السابقة.
- نمو متوسط الودائع بنسبة 2% إلى 3%، دون تغيير.
- نمو المصروفات من غير الفائدة بنحو 5%، عند الحد الأعلى للتوجيهات السابقة.
أوضحت الإدارة أن التوجيهات تفترض خفضاً واحداً لأسعار الفائدة من قِبل الاحتياطي الفيدرالي بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر 2026، غير أن الشركة وصفت أيضاً بيئة مواتية لتوسع الهامش مستقبلاً في حال ارتفعت الأسعار. ويتوقع البنك أن تُضيف كل زيادة بمقدار 25 نقطة أساس ما بين 1.5 مليون و1.7 مليون دولار شهرياً إلى صافي دخل الفائدة.
وفيما يخص عام 2027، أعلنت Cullen/Frost عزمها افتتاح 14 فرعاً، مقارنةً بـ 12 في 2026، وتتوقع نمو المصروفات بأرقام أحادية متوسطة، مع بعض الضغط الناجم عن توظيف كوادر في إدارة الثروات. كما أشارت الشركة إلى استمرار إعادة تسعير القروض وانتهاء آجال الأوراق المالية، وهو ما قد يدعم الهوامش.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي Phil Green إن البنك مستعد للمنافسة على السعر للحفاظ على العلاقات القوية. وأضاف: "نحن منتج منخفض التكلفة فيما يتعلق بالتمويل، ولا نريد خسارة علاقة متميزة."
وشدد Green أيضاً على قيمة قاعدة الودائع، قائلاً: "الفائدة الحقيقية وقيمة أي مؤسسة مصرفية تكمن في امتياز الودائع"، مؤكداً تركيز الشركة على التمويل الجوهري بدلاً من مجرد تنمية الأصول.
وأشار المدير المالي Dan Geddes إلى أن استراتيجية التوسع في الفروع تؤتي ثمارها، مُلاحظاً أن فروع التوسع تمتلك حالياً 3.25 مليار دولار في القروض و4.0 مليار دولار في الودائع، وأن تلك المواقع أسهمت بصورة ملموسة في نمو القروض والودائع.
وأبرز Green أيضاً استراتيجية الشركة في قطاع الأفراد واستثماراتها الرقمية، قائلاً: "نحتل المرتبة الأولى في الرضا الرقمي، وننفق الكثير للحفاظ على هذا المركز"، مربطاً الإنفاق التقني بكل من الاحتفاظ بالعملاء ونمو المصروفات.
المخاطر والتحديات
- ارتفاع تكاليف الودائع: أشارت الشركة إلى أن تكاليف الودائع المدرّة للفائدة ارتفعت خلال الربع وقد تواصل الصعود إذا ارتفعت أسعار الفائدة.
- ضغوط الائتمان في العقارات التجارية: تواصل الإدارة مراقبة مشاريع الوحدات السكنية متعددة الأسر ذات الإصدارات القديمة التي تواجه تحديات في الإيجارات والتأجير والمصروفات.
- سوق الإقراض التنافسي: تتزايد عدوانية البنوك الأصغر في هيكل القروض، مما قد يضغط على التسعير والشروط.
- تباطؤ عمليات إعادة الشراء: تراجعت عمليات إعادة الشراء إلى 15 مليون دولار في الربع من وتيرة ربعية أكثر اعتيادية، مما قد يُقلص دعم العائد على رأس المال.
- ارتفاع قاعدة المصروفات: قد يُثقل الإنفاق المستمر على التقنية والتسويق والتوظيف المستقبلي في إدارة الثروات الرافعة التشغيلية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل كبير على نمو القروض وتكاليف الودائع والتوسع في الفروع وجودة الائتمان. وتمحورت الأسئلة حول ما إذا كان نمو القروض سيتجاوز الودائع، ومدى سرعة ارتفاع تكاليف الودائع، وقدرة الشركة على الحفاظ على رافعة تشغيلية إيجابية مع مواصلة افتتاح الفروع.
وأوضحت الإدارة أن نمو القروض لا يزال متنوع القاعدة، إذ يأتي نحو 40% من الإقراض التجاري والصناعي، و40% من العقارات التجارية الاستثمارية، و20% من العقارات الاستهلاكية. كما أشارت إلى أن نحو 42% من نمو القروض جاء من عملاء جدد استُقطبوا خلال العام الماضي.
وضغط المحللون أيضاً للحصول على تفاصيل حول أعمال الرهن العقاري، فأوضحت الإدارة أن منتج الرهن العقاري بات أداة فعّالة لاستقطاب العملاء والإبقاء عليهم، مع تجاوز الإصدارات منذ الإطلاق مليار دولار، وكون 46% من عملاء الرهن العقاري جدداً على البنك.
وعلى صعيد الائتمان، قال المسؤولون التنفيذيون إن المجال الرئيسي الذي يستوجب المراقبة يبقى العقارات التجارية متعددة الأسر ذات الإصدارات القديمة. كما أشاروا إلى أن الائتمان الاستهلاكي لا يزال في وضع جيد، مع شطب عند 25 نقطة أساس وأرصدة متأخرة السداد دون 1%.
وجاءت الردود على أسئلة التوسع واضحة: يؤمن البنك بإمكانية افتتاح مزيد من الفروع بمرور الوقت، لكنه يريد توافر الكوادر البشرية المناسبة والعمليات اللازمة قبل التسارع أكثر. وأوضحت الإدارة أن الوتيرة الحالية البالغة 12 إلى 15 افتتاحاً سنوياً هي هدف قريب المدى لا سقف صارم.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










