أعلنت شركة COFACE SA أن أداءها تحسّن خلال الربع الثالث من عام 2026، إذ واصلت شركة تأمين الائتمان الاستفادة من قوة الاكتتاب وتحقيق إنتاج قياسي من الأعمال الجديدة، فضلاً عن نمو خدمات غير التأمين. وأعلنت الشركة عن صافي ربح بلغ 155 مليون يورو للأشهر التسعة الأولى من عام 2026، منها نحو 48 مليون يورو في الربع الثالث، فيما ترتفع الإيرادات بنسبة 5.4% في الربع الثالث بأسعار صرف وزخم ثابتَين. وأُغلق السهم عند 15.73 دولار، بارتفاع 0.83% عن إغلاقه السابق عند 15.60 دولار، محافظاً على موقعه ضمن نطاق 52 أسبوعاً بين 14.02 دولار و17.62 دولار.
أبرز النقاط
- أعلنت COFACE أن صافي أرباحها للأشهر التسعة الأولى من 2026 بلغ 155 مليون يورو، منها نحو 48 مليون يورو في الربع الثالث.
- بلغت نسبة الخسارة المجمّعة الصافية للشركة 72.4% خلال فترة التسعة أشهر، وهي أدنى بكثير من مستهدفها الدوري البالغ 78%.
- بلغ إنتاج الأعمال الجديدة مستويات قياسية منذ مطلع العام، وتسارع وتيرةً في الربع الثالث.
- واصلت إيرادات غير التأمين نموها، بقيادة قطاع المعلومات التجارية والتخصيم وتحصيل الديون.
- أشارت الإدارة إلى أن المشهد الاقتصادي الكلي لا يزال غير مستقر، في ظل مستويات قياسية من الإعسار وتصاعد المطالبات الكبرى من الشركات الأكبر حجماً.
أداء الشركة
حققت COFACE نتائج وصفتها الإدارة بالمتينة في بيئة صعبة. ارتفعت الإيرادات 1.7% للأشهر التسعة الأولى من 2026 بأسعار صرف وزخم ثابتَين، فيما بلغ نمو إيرادات الربع الثالث 5.4%، وارتفعت إيرادات التأمين 2.5% في الربع بأسعار صرف وزخم ثابتَين.
حافظت الربحية على مستويات قوية بمعايير القطاع. تحسّنت نسبة الخسارة إلى 37.7% للفترة التسعة أشهر، بانخفاض نحو نقطتين مئويتين مقارنةً بالعام السابق. وجاءت نسبة الخسارة المجمّعة الصافية عند 72.4%، أعلى قليلاً من مستوى العام الماضي البالغ 71.9%، غير أنها لا تزال أفضل بمراحل من المستهدف طويل الأجل البالغ 78%.
كما أظهر أداء الشركة تحسناً ملحوظاً مقارنةً بالنصف الأول من العام. انخفض الدخل التشغيلي 7% على أساس سنوي، وهو تراجع أقل حدةً من الانخفاض البالغ 9% الذي سُجّل في نهاية الربع الثاني. وانخفض صافي الدخل 11.8% على أساس سنوي، وهو تحسن جوهري مقارنةً بالتراجع 30% الذي أُعلن عنه في نهاية الربع الثاني.
أشارت COFACE إلى أن أعمالها واصلت الاستفادة من التنويع في إطار استراتيجية "Power the Core". وتعمل الشركة على توسيع مزيجها من الإيرادات القائمة على الرسوم والخدمات، مما يقلل الاعتماد على الاكتتاب التأميني الصرف.
أبرز المؤشرات المالية
- صافي الربح: 155 مليون يورو للأشهر التسعة الأولى من 2026، منها نحو 48 مليون يورو في الربع الثالث
- نمو الإيرادات: 1.7% للأشهر التسعة الأولى من 2026 بأسعار صرف وزخم ثابتَين
- نمو إيرادات الربع الثالث: 5.4% بأسعار صرف وزخم ثابتَين
- نمو إيرادات التأمين: 2.5% في الربع الثالث بأسعار صرف وزخم ثابتَين
- نسبة الخسارة: 37.7% للأشهر التسعة الأولى من 2026، بانخفاض نحو نقطتين مئويتين على أساس سنوي
- نسبة الخسارة المجمّعة الصافية: 72.4% للأشهر التسعة الأولى من 2026، مقابل 71.9% قبل عام
- العائد على متوسط حقوق الملكية الملموسة (ROATE): 10.7%، مقابل 11.4% قبل عام
- نسبة التكلفة الصافية: 36.8%، مقابل 35.4%
- القيمة الدفترية للسهم: 14.3 يورو
- حقوق الملكية: 2.1 مليار يورو، مقابل 2.2 مليار يورو
- عائد توزيعات الأرباح: 8%، يعكس توزيعات الأرباح السخية التي تقدمها COFACE لمساهميها
- القيمة السوقية: 2.61 مليار دولار
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُقدَّم أي توقعات لربحية السهم أو الإيرادات إلى جانب الأرقام المُعلنة، مما يحول دون إجراء مقارنة مباشرة بين النتائج الفعلية والتوقعات. ومع ذلك، تشير الصورة التشغيلية إلى ربع مستقر لا يحمل مفاجآت حادة.
وكان أبرز الاتجاهات هو التحسن مقارنةً بالفترات السابقة. انخفض الدخل التشغيلي 7% على أساس سنوي، وهو أفضل من الانخفاض 9% الذي سُجّل في نهاية الربع الثاني. وانخفض صافي الدخل 11.8% على أساس سنوي، وهو تراجع أقل حدةً بكثير من الانخفاض 30% الذي شُهد في نهاية الربع الثاني. يشير ذلك إلى أن الأعمال تستقر رغم صعوبة المشهد الاقتصادي الكلي.
كما حافظت الشركة على انضباطها في الاكتتاب. وتُعدّ نسبة مجمّعة بلغت 72.4% قوية بمعايير شركات تأمين الائتمان، وتبقى أدنى بمراحل من المستهدف البالغ 78%. وقد يكون هذا الهامش من الأمان أكثر أهمية للمستثمرين من مقارنة أرباح ربع واحد في ظل تقلبات الدورة الاقتصادية. ووفقاً لتحليل InvestingPro، تبدو COFACE مُقيَّمة بأعلى من قيمتها العادلة المقدّرة حالياً، مما يضعها ضمن قائمة الأسهم الأكثر تقييماً مرتفعاً. وتمنح المنصة الشركة تقييم "جيد" لصحتها المالية بدرجة 2.51 من 5.
ردة فعل السوق
أُغلق سهم COFACE عند 15.73 دولار، بارتفاع 0.83% عن إغلاقه السابق البالغ 15.60 دولار. جاءت الحركة معتدلة، مما يشير إلى أن المستثمرين تلقّوا التحديث بإيجابية دون أن يعتبروه تحولاً جذرياً.
عند السعر الحالي، يقع السهم بنحو 9.2% فوق أدنى مستوى له في 52 أسبوعاً البالغ 14.02 دولار، وبنحو 10.7% دون أعلى مستوى له في 52 أسبوعاً البالغ 17.62 دولار. يضع ذلك السهم في الجزء الأوسط إلى الأعلى من نطاق تداوله الأخير. ويتمتع المشتركون في InvestingPro بالوصول إلى أكثر من 10 نصائح إضافية حول COFACE، تشمل رؤى حول عوائد الشركة القوية على مدى خمس سنوات واتجاهات الربحية التي تكمّل النتائج الفصلية.
تبدو ردة فعل السوق متسقة مع نبرة المكالمة: أداء جوهري متين، لكن مع وجود مؤشرات واضحة على ضغوط التكاليف وبيئة ائتمانية لا تزال صعبة. ولم تُرصد أي بيانات عن حجم تداول غير اعتيادي.
التوقعات والإرشادات
لم تُقدّم الإدارة توجيهات رسمية للعام الكامل 2026، غير أنها أشارت إلى عدة محاور تُشكّل مسار التوقعات.
تتوقع الشركة أن يبلغ إنتاج الأعمال الجديدة مستوى قياسياً على الإطلاق في 2026، مدعوماً بالاستثمارات في التوزيع وتغطية العملاء. وأشارت الإدارة إلى أن دورة التوظيف والتدريب في إطار خطة "Power the Core" ستتواصل، إذ يستغرق الموظفون الجدد عادةً نحو ثلاث سنوات ليبلغوا كامل إنتاجيتهم.
أكدت COFACE أيضاً أنها ستواصل الاستثمار في البيانات والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. ووصفت الإدارة هذه الاستثمارات بأنها ضرورية للاكتتاب والتصنيف الائتماني وتوسيع نطاق الخدمات، حتى وإن أضافت إلى نسبة التكاليف على المدى القريب.
على صعيد السوق، تتوقع الإدارة أن يظل ضغط الإعسار مرتفعاً. وأشارت إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة وأسعار السلع الأساسية يواصل تثقيل الميزانيات العمومية للشركات، وأن المطالبات الكبرى من الشركات الأكبر حجماً باتت أكثر شيوعاً.
ومن المتوقع أن يظل هيكل إعادة تأمين الشركة مستقراً إلى حد بعيد، مع تغييرات تكتيكية محدودة لا مراجعات جوهرية.
تصريحات المسؤولين
قال الرئيس التنفيذي Xavier Durand: "أعلنّا عن 155 مليون يورو من صافي الأرباح للأشهر التسعة الأولى، منها ما يقارب 48 مليون يورو للربع الثالث". وأضاف أن الشركة تشهد "القصص ذاتها" ربعاً بعد ربع، "مع بعض التحولات"، في إشارة إلى مزيج الاستقرار وضغوط الاقتصاد الكلي في الأعمال.
وأبرز Durand أيضاً قوة الاكتتاب، قائلاً: "نسبة الخسارة، كما يتضح من الأشهر التسعة الأولى، عند 37.7%، تحسّنت بنحو نقطتين. وتبلغ نسبة الخسارة المجمّعة الصافية للأشهر التسعة الأولى 72.4%، مما يعكس أداءً قوياً مستمراً". وقد أكّد هذا التصريح أن الربحية تبقى صحية رغم بيئة أكثر صعوبة.
وعلى صعيد النمو، قال: "نحن عند مستوى قياسي خلال السنوات الأخيرة. وقد تسارعنا فعلياً في الربع الثالث، والإنتاج الجديد منذ مطلع العام عند مستوى قياسي". يشير ذلك إلى أن استثمار الشركة في المبيعات والتوزيع بدأ يؤتي ثماره.
المخاطر والتحديات
- ارتفاع حالات الإعسار: أشارت الإدارة إلى أن حالات الإعسار العالمية عند مستويات قياسية، مما قد يؤدي إلى مزيد من المطالبات والخسائر.
- تصاعد حجم المطالبات: تشهد الشركة مطالبات أكبر من الشركات متوسطة وكبيرة الحجم، لا من صغار المقترضين فحسب.
- ضغوط التكاليف: ارتفعت نسبة التكاليف 2.4 نقطة مع استثمار COFACE في التوزيع والخدمات والبيانات والتكنولوجيا.
- بيئة تسعير سلبية: لا يزال التسعير سلبياً، وإن كان قد تحسّن بعض الشيء.
- تقلبات السوق: يظل الأداء الإقليمي متفاوتاً، مع ضعف في أجزاء من أوروبا الغربية وتقلبات في آسيا وأمريكا اللاتينية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على عدة محاور خلال المكالمة، شملت النمو في آسيا والمعلومات التجارية وإعادة التأمين وتأثير ارتفاع أسعار الفائدة.
تمحور أحد الأسئلة حول آسيا، حيث أشارت الإدارة إلى أن المنطقة لا تزال تمثّل فرصة نمو كبرى كونها تستحوذ على 55% من نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وقال Durand إن الشركة تستثمر هناك وترصد زخماً حقيقياً رغم التذبذبات الفصلية.
وتناول محور آخر قطاع المعلومات التجارية، الذي أشارت الإدارة إلى اقترابه من معدل إيرادات سنوي يبلغ 100 مليون يورو. ووصفه Durand بأنه أصل استراتيجي يوسّع نطاق السوق المتاح للشركة، ويدعم البيع المتقاطع، ويساهم في تمويل البنية التحتية للبيانات والتكنولوجيا.
كما استفسر المحللون عن برنامج إعادة التأمين، فأوضحت الإدارة أنها لا تتوقع تغييرات هيكلية جوهرية، وترى أن السوق اللينة لإعادة التأمين ينبغي أن تدعم شروط تجديد مواتية.
وتناول سؤال منفصل أسباب كون ارتفاع أسعار الفائدة سلبياً على الملاءة المالية. وأوضحت الإدارة أن ارتفاع أسعار الفائدة قد يضرّ بالأموال الخاصة من خلال خسائر القيمة العادلة على أصول الدخل الثابت، حتى وإن كانت بعض الالتزامات تخضع للخصم أيضاً.
وأخيراً، سأل المحللون عن وتيرة الاستثمار. وقال Durand إن COFACE لا ترغب في تقليص إنفاقها على التوزيع والبيانات والتكنولوجيا، لأن هذه الاستثمارات محورية في استراتيجية الشركة طويلة الأجل.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










