💼 احمِ محفظتك مع اختيارات الأسهم المدعومة بالذكاء الاصطناعي من InvestingPro - الآن خصم يصل إلى 50% احصل على الخصم

تكثيف المفاوضات لإطلاق سراح 45 من قوات الأمم المتحدة بعد اختطافهم في الجولان

تم النشر 02/09/2014, 09:10
محدث 02/09/2014, 09:30
تكثيف المفاوضات لإطلاق سراح 45 من قوات الأمم المتحدة بعد اختطافهم في الجولان

سيدني (أستراليا)، 2 سبتمبر/أيلول (إفي): تكثفت خلال الساعات الأخيرة المفاوضات الجارية مع جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة، من أجل إطلاق سراح 45 من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، بعد اختطافهم في مرتفعات الجولان الخميس الماضي.

ويحاول فريق إدارة الأزمة الذي تم تشكيله بواسطة حكومة فيجي، التي ينتسب إليها العسكريون المختطفون، وممثلون عن جبهة النصرة (فرع تنظيم القاعدة في سوريا)، التوصل لاتفاق من أجل تحرير الجنود، حسبما قال القائد العسكري الفيجي، موسيسي تيكويتوجا لشبكة (إف بي سي) المحلية.

ويقود فريق التفاوض التابع لحكومة فيجي مجموعة من المفاوضين القادمين من نيويورك.

وأوضحت السلطات المحلية في فيجي أن العسكريين المختطفين في حالة جيدة في الوقت الراهن، رغم استمرار احتجازهم في مكان غير معلوم.

ويعمل جنود فيجي ضمن قوات الأمم المتحدة المسئولة عن مراقبة تطبيق اتفاقية فصل القوات في الجولان (إندوف).

وتطالب النصرة في الوقت الراهن برفعها من قائمة المنظمات الإرهابية للأمم المتحدة، وأن تبحث المنظمة الأممية سبل تقديم المساعدة إلى مجموعة من الأشخاص في ضواحي دمشق، إلى جانب تقديم تعويضات جراء مقتل ثلاثة من مقاتليها.

ومن جانبه قال رئيس وزراء فيجي فرانك باينيماراما الليلة الماضية: "لدينا أفضل أشخاص في سوريا يتفاوضون من أجلنا"، وأكد أن حكومته تبذل قصارى جهدها من أجل إطلاق سراح الجنود.

وتم تشكيل بعثة الأمم المتحدة في الجولان (إندوف) في 31 مايو/آيار من عام 1974 بهدف متابعة مدى تطبيق الاتفاق المبرم بين إسرائيل وسوريا الخاص بسحب القوات من مرتفعات الجولان ووقف إطلاق النار بين الطرفين.

وتم تمديد عمل قوات إندوف ستة أشهر إضافية لتستمر حتى 31 ديسمبر/كانون أول المقبل.

يشار إلى أن قوات إندوف بلغ قوامها أواخر يوليو/تموز الماضي 1232 جنديا من دول فيجي والهند ونيبال وأيرلندا وهولندا والفلبين. (إفي)

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2024 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.