🌎 انضم إلى 150+ ألف مستثمر من 35+ دولة يمكنهم الوصول إلى اختيارات الأسهم المدعومة بالذكاء الاصطناعي مع عوائد تفوق السوقفعِل الآن

النفط يصعد مع تراشق إيران والولايات المتحدة بالتهديدات

تم النشر 06/01/2020, 23:04
محدث 06/01/2020, 23:07
النفط يصعد مع تراشق إيران والولايات المتحدة بالتهديدات
LCO
-
CL
-

نيويورك (رويترز) - ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين بعد أن اخترق خام القياس العالمي مزيج برنت مستوى 70 دولارا للبرميل مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وسط تهديدات من الولايات المتحدة وإيران والعراق بعد ضربة جوية أمريكية قتلت قائدا عسكريا إيرانيا بارزا.

وأنهت عقود برنت جلسة التداول مرتفعة 31 سنتا، أو 0.45 بالمئة، لتبلغ عند التسوية 68.91 دولار للبرميل بعد أن قفزت اثناء الجلسة إلى 70.74 دولار للبرميل.

وصعدت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 22 سنتا، أو 0.35 بالمئة، لتسجل عند التسوية 63.27 دولار للبرميل بعد أن قفزت في وقت سابق من الجلسة إلى 64.72 دولار وهو أعلى مستوى لها منذ أبريل نيسان.

وتراجع النفط عن معظم مكاسبه مع تزايد الشكوك في أن إيران سترد بطريقة تعطل إمدادات الخام.

وكانت أسعار النفط قفزت أكثر من 3 بالمئة يوم الجمعة عقب ضربة جوية أمريكية في العراق قتلت قاسم سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني وهو ما زاد المخاوف من تصاعد في الصراع في الشرق الأوسط والتأثير المحتمل على إمدادات النفط.

وتساهم المنطقة بحوالي نصف انتاج النفط العالمي وتمر 20 بالمئة من شحنات الخام العالمية في مضيق هرمز.

وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد بفرض عقوبات على العراق، ثاني أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، في حالة إجبار القوات الأمريكية على الانسحاب منه.

كانت بغداد دعت في وقت سابق القوات الأمريكية والأجنبية الأخرى إلى مغادرة أراضي العراق.

وقال ترامب أيضا إن الولايات المتحدة سترد إذا ردت طهران على الاغتيال.

وقال نوربرت روكر مدير الاقتصادات لدى بنك جوليوس باير السويسري "يضفي الوضع الكثير من الضبابية مع محاولات للتنبؤ الجيوسياسي بردود الأفعال. في حين يظل إغلاق مضيق هرمز أمرا مستبعدا جدا، ينطوي التدهور في العراق على مخاطر على المعروض.

"عادة ما تكون الجوانب الجيوسياسية قوة مؤقتة في أسواق النفط ونعتقد أنه لا جديد هذه المرة. نرفع توقعاتنا للأجل القصير إلى 65 دولارا للبرميل، ونبقي على نظرة محايدة."

وخلص مسح لرويترز إلى أن إنتاج أوبك من النفط تراجع في ديسمبر كانون الأول في ظل المزيد من الالتزام من نيجيريا والعراق بالتخفيضات التي جرى التعهد بها وزيادة في التخفيضات من السعودية أكبر المصدرين قبيل سريان اتفاق جديد للحد من الإنتاج.

وفي المتوسط، ضخت منظمة البلدان المصدرة للبترول التي تضم في عضويتها 14 دولة 29.50 مليون برميل يوميا الشهر الماضي، بحسب المسح. ويقل هذا بمقدار خمسين ألف برميل يوميا عن القراءة المعدلة لشهر نوفمبر تشرين الثاني.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2024 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.