رئاسة ترامب هي أكبر محفز لبيع كل ما هو أمريكي..الدولار ووارش وأداء وول ستريت
يتداول مؤشر الدولار الامريكي عند ادنى مستوياته منذ شهر مايو العام الماضي، حيث تتأثر العملة الخضراء من عدة عوامل مختلفة، أهمها التقارير الامريكية التي تظهر وضع الاقتصاد في الفترة الاخيرة في الولايات المتحدة الامريكية، ومنها المخاطر الجيوسياسية التي تلقي بظلالها على الاسواق.
حيث ان الخطر الاساسي الذي يلاحق الدولار الامريكي هو التضخم في الولايات المتحدة الامريكية، حيث سيصدر تقرير التضخم اليوم، بجانب صدور مؤشر أسعار المستهلكين والذي قد لا ينقذ الدولار من اذا صدرت بيانات التضخم دون التوقعات.
حيث كان قد انضم عضو اللجنة الفيدرالية الامريكية المنتخب دادلي لجوقة صناع القرار والتي باتت تعرب عن قلقها ازاء التخضم المنخفض في الولايات المتحدة الامريكية، حيث صرح أنه سيستغرق وقت لكي يصل الى نسبة 2% وسط الدولار الضعيف الذي يؤثر على الواردات الامريكية، كما ويعتقد دادلي أن التدابير السعرية على أساس سنوي سوف تكون مكتئبة لفترة من الوقت، وأن الاقتصاد قد يشهد المزيد من التباطؤ.
بالاضافة الى ذلك يرى ددلي أن تباطؤ البيانات الإنتاجية قد تحد من نمو الأجور رغم ارتفاع بيانات التوظيف الامريكية خلال الاسبوع، مما يجعل وجهو نظر دادلي تشير الى حذر الشديد بشأن رفع المزيد من أسعار الفائدة خلال الاشهر المقبلة وحتى نهاية هذا العام.
كما وأن الفيدرالي مازال لا يشعر بالرضا عن التضخم والأهم من ذلك، استمرار التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية التي تستمر بالتصاعد، حيث أن أي تهديد يجعل الدولار ين يتراجع دون ان يتجاوب مع البيانات الامريكية الايجابية.
مع هذا يجب الأخذ بعين الاعتبار، أن صدور ايجابي لمؤشر أسعار المستهلكين قد يجعل اليورو دولار يتراجع بشكل قوي وحتى الى ما دون مستوى 1.1700 .
