عاجل: البيتكوين تنهار إلى 75 ألف دولار..وخسائر 11.6% أسبوعيًا
لم يكن هبوط الذهب والأسهم يوم أمس مجرد صدفة؛ الأسواق كانت "تشم" الخبر قبل صدوره. اليوم، الجمعة 30 يناير 2026، حسم الرئيس دونالد ترامب الجدل وأعلن اختياره لـ كيفن وارش (Kevin Warsh) رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، ليحل محل جيروم باول.
هذا القرار ليس مجرد تغيير في الأسماء، بل هو "انقلاب في العقيدة المالية" لأكبر اقتصاد في العالم. كيفن وارش ليس جيروم باول. وارش معروف في أوساط وول ستريت بلقب "الصقر" (The Hawk)، وهو من أشد المنتقدين لسياسات طباعة الأموال والتساهل مع التضخم.لماذا يعتبر هذا الخبر "كارثياً" للمضاربين وممتازاً للدولار؟
1. عودة "الملك" للدولار (USD Resurgence) وارش يؤمن بـ "عملة قوية ومستقرة". تاريخياً، هو يعارض خفض الفائدة إلا في الكوارث الحقيقية. مجرد ذكر اسمه يعني أن الدولار سيكتسب قوة هائلة، لأن الأسواق ستسعر "فائدة أعلى لفترة أطول". هذا يفسر لماذا تعرض الذهب لضغط بيعي عنيف (الذهب لا يحب الفائدة المرتفعة ولا الدولار القوي).
2. صدمة في سوق الأسهم (Wall Street Shock) أسواق الأسهم (خاصة التكنولوجيا) عاشت لسنوات على "إبر التخدير" التي يقدمها الفيدرالي (تيسير كمي، خفض فائدة). وصول وارش يعني أن "الحفلة انتهت". الشركات ستواجه تكاليف اقتراض حقيقية، والسيولة السهلة ستجف. هذا قد يؤدي لتصحيحات عنيفة في المؤشرات (نازداك وداو جونز) على المدى القصير حتى تعتاد الأسواق على "المدير الجديد الصارم".
3. الذهب في مواجهة "الرياح المعاكسة" الذهب، الذي وصل لقمم 5,600$، يواجه الآن تحدياً حقيقياً. رئيس فيدرالي جديد يكره التضخم ويعشق الدولار القوي هو "الكابوس" التقليدي للمعدن الأصفر. ولكن، قد يظل الذهب ملاذاً إذا تسبب وارش في "ركود اقتصادي" بسبب تشدده الزائد.المفارقة الغريبة: ترامب ووارش!
السؤال الذكي الذي يطرحه المحللون: الرئيس ترامب يحب "الفائدة المنخفضة" والأسهم المرتفعة. كيفن وارش يحب "الفائدة الحقيقية" والانضباط المالي. هل سنشهد صداماً قريباً بين الرئيس ومن اختاره؟ أم أن ترامب يريد "تطهير" الفيدرالي من إرث باول بأي ثمن؟الخلاصة: ماذا تفعل الآن؟
الأسواق تدخل مرحلة "إعادة التسعير" (Repricing).
-
الدولار: أصبح الآن "شراءً" قوياً (Buy on Dips).
-
الذهب: يحتاج وقتاً لاستيعاب الصدمة وتكوين قاع جديد.
-
النصيحة: لا تحارب الاتجاه الجديد. "ترند" وارش هو: دولار أقوى، سيولة أقل، وتقلبات أعلى.
