ارتفعت أسعار النفط الخام الأمريكي بسبب تدني التدفقات من كندا، حيث انخفضت أسعار خام برنت الدولية. ارتفاع اسعار خام غرب تكساس الوسيط يرجع الى انخفاض التدفقات من خط انابيب كيستون الكندي، الذي ينتج كمية اقل من سعته منذ اواخر العام الماضي، بسبب التسرب الذي أدى الى خفض الامدادات الكندية الى الولايات المتحدة. أما خارج أمريكا الشمالية، فقد أدى تراجع الأسهم الآسيوية مع ارتفاع الدولار إلى تخفيف خام برنت، الذي من شأنه أن يقلل من الطلب لأنه يجعل الوقود أكثر تكلفة بالنسبة للبلدان التي تستخدم العملات الأخرى محليا.أدى الاتجاه المعاكس لأسعار المعيارين الرئيسيين للنفط الخام إلى انخفاض حاد في سعر خام غرب تكساس الوسيط لخام البرنت، ليصل إلى نحو 3.22 دولار للبرميل يوم الثلاثاء، أي أقل من 7 دولارات في أواخر عام 2017.
ننظر إلى الصورة الأكبر، فإن أسواق النفط لا تزال مدعومة بشكل جيد، بسبب اتفاق أوبك وروسيا على خفض انتاج النفط المقرر أن ينتهي في نهاية هذا العام. في حين أن روسيا اظهرت علامات انها قد تبدأ في مرحلة ما تدريجيا بزيادة الإنتاج مرة أخرى. أعلن الامين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (OPEC) محمد باركيندو يوم الاثنين انتقديرات الطلب العالمي على النفط لعام 2018 ممكن ان ينمو 1.6 مليون برميل يوميا بسبب "البيئة المشجعة". يذكر ان الولايات المتحدة اصبحت في وقت متأخر من العام الماضي ثاني أكبر منتج للنفط في العالم، بعد روسيا، وتسبق المملكة العربية السعودية التي تعد أكبر دولة مصدرة، حيث ان الإنتاج الأمريكي المتزايد يهدد بزعزعة جهود أوبك.اشارت كمية حفارات النفط الامريكية، التي تجرى من اجل الانتاج الجديد وجود ارتفاع أكبر في انتاج النفط الخام الأمريكي، أكثر من الكمية الأكبر التي سجلت سابقا في معدل 10.27 مليون برميل يوميا.