انهارت أسعار الذهب بسرعة يوم الجمعة الماضي لتختتم التداولات الأسبوعية بعيدة عن مستوى الدعم النفسي 1300 دولار الأونصة. جاءت خسائر الذهب نتيجة عمليات بيع كثيفة في الأسواق الصينية للمعدن الأصفر بسبب تصاعد التوترات الجيوسياسة بين الصين والولايات المتحدة بعد ان فرض ترامب تعريفات جمركية بقيمة 50 مليار دولار على الواردات الصينية، كما أن الدولار بقي مدعوما بزيادة سعر الفائدة في الأسبوع الماضي ورفع المجلس الاحتياطي الفدرالي توقعاته للنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة.
وخلال تعاملات هذا الأسبوع، ليس لدينا بيانات اقتصادية بالغة الأهمية، لكن المستثمرين سيتابعون عن كثب تطورات ” الحرب التجارية ” بين الولايات المتحدة والصين، وعلى الأغلب أن الصين سوف تقوم برد انتقامي على التعريفات التي فرضها ترامب في نهاية الأسبوع الماضي.
من الناحية الفنية، ذكرنا في تحاليلنا الماضية أن أي ارتفاع لأسعار الذهب سيتيح فرصة للبيع وأن الترند العام للمعدن النفيس هابط، وهو ما حصل بالفعل. وأشرنا أيضا إلى أن مستوى 1285 دولار الأونصة هو مستوى دعم مهم وأي كسر له سيغرق الذهب في موجة هبوط حادة. حاليا، تحول مستوى 1285 دولار إلى مقاومة قد تخبتره الأسعار على المدى القصير في حالة اختراق مستوى المقاومة الأول 1280 دولار. أما مستوى الدعم فهو عند 1275 دولار الأوقية وأي كسر له سيضغط على أسعار المعدن الأصفر نحو 1270 دولار الأونصة. بصفة عامة، مازال وضع الذهب حرجا وأي ارتفاع على المدى القصير سوف يتيح على الأغلب فرصة بيع. بيانات.نت