فرصة شراء نادرة في وول ستريت وسط موجة البيع العنيفة
على الرغم من معدلات البطالة لثلاثة أشهر في أيار والصادرة عند ارتفاع 1975 (4,20%)، تراجع الجنيه الاسترليني مقابل معظم نظرائه الرئيسيين مع صدور بيانات بضعف نمو الأجور وتصاعد عدم اليقين المتعلق بالتصويت في البرلمان أمس.
وفي الواقع، على الرغم من الأغلبية العظمى (اختلاف بستة أصوات) كان لحكومة ماي الكلمة الآخيرة حول تعديل القانون الي قد يطالب المملكة المتحدة بمحاولة التفاوض على ترتيبات وحدة جمركية مع الاتحاد الأوروبي في ظل سيناريو عدم وجود صفقة بحلول عام 2021. وتدعم الفترة المنتهية في كانون الثاني 2019 التجارة الحرة للسلع. لقد تحمل التصويت المسبق على تعديل للبقاء ضمن الإطار التنظيمي للأدوية في الاتحاد الأوروبي مصيراً مختلفاً حيث تم قبوله بأغلبية ضعيفة من أربعة أصوات.
وتبعاً لذلك، كان الفوز الصغير ضد أعضاء البرلمان الداعمين للخروج الناعم علامة واضحة أن ماي تواجه صعوبة للإبقاء على أغلبية الداعمين لخطة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي داخل البرلمان. وبالتالي تتصاعد مخاطر الإطاحة لماي بسبب تزايد عدد المدافعين عن الخروج الناعم داخل البرلمان وتزايد الشكوك حول زعامة ماي. ولن يدعم آخر رفض للتعديل الوضع على أي حال، حيث أنه سيعزز مسار الخروج العسير.
وبالتالي، مع تزايد عدم اليقين حول توجه خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، سوف ينظر بنك إنجلترا لتطور المفاوضات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي قبل أن يعلن أن مزيد من رفع معدلات الفائدة بعد 2 آب 2018. على أي حال، يتميل آخر بيانات لسوق الوظائف، وبالتأكيد بيانات التضخم لشهر حزيران نحو مزيد من التشديد في السياسة النقدية.
وبما أنه تم احتساب سيناريو رفع معدلات الفائدة في آب وستكون بيانات التضخم داعمة للباوند، فعلى الأرجح سيستفيد الزوج من الدعم الضعيف على المدى القصير وهو ما سيتلاشى على الأرجح بسبب تصاعد التوترات السياسية. ويقترب الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأمريكي من مستوى 3 تشرين الأول 2017 ويتداول حالياً عند مستوى 1,3083 ويتجه نحو مستوى 1,3070.
