الإسترليني يتراجع إلى مستوى 1.3072 مقابل الدولار الأمريكي

تم النشر 02/08/2018, 11:47

سوبر الخميس بكل معنى الكلمة للجنيه الاسترلينى اليوم وقد يشهد تحركات قوية وعنيفة فى أحد الاتجاهين على حسب ما سيرد من بنك أنجلترا وتصريحات حاكمه. كل تركيز الاسواق اليوم سيكون على الجنيه الاسترلينى سيكون رد الفعل ايجابيا وسيحقق مكاسب قوية فى حال قام بنك انجلترا بالفعل برفع الفائدة كما هو متوقع ووعد البنك سواء فى بيان سياسته او من خلال المؤتمر الصحفى لحاكم البنك كارنى ببدء تشديد السياسة وان البنك مستعد لمرات لرفع الفائدة بعدما تخطى التضخم هدف البنك بأكثر من نقطة كاملة. وعلى النقيض وسيتعرض الاسترلينى لخسائر وفقدان المزيد من الثقة فى حال لم يقم البنك برفع الفائدة او ألمح بأن رفع اليوم لن يليه مرات اخرى للرفع. او تعرض كارنى لصعوبة البريكسيت واثرها على سياسة البنك.

بالامس ابقى البنك المركزى الامريكى على سعر الفائدة ووعد بمرات قادمة فى مسيرة رفع الفائدة الامريكية. قبيل احداث اليوم الهامة تراجع زوج الاسترلينى/دولار GBP/USD الى مستوى 1.3072 وقت كتابة التحليل. وعلى الرسم البيانى اليومى للزوج يبدو واضحا كسر جديد للاتجاه الصاعد للزوج وساهمت أرقام النمو الاقتصادى الامريكى الاقوى فى تأكيد التحرك الهبوطى.

وفنيا لاتزال محاولات تصحيح الزوج لاعلى فرص جديدة للاقدام على بيع الزوج. فمخاوف البريكسيت لاتزال قائمة والحكومة البريطانية مستقبلها أصبح هشا ويتوقع هزات سياسية وأقتصادية مستمرة تهز الثقة فى الجنيه الاسترلينى. الزوج تراجع الى مستوى الدعم 1.2957 الادنى له منذ 10 شهور قبل أن يرتد لاعلى. بدعم من تصريحات ترامب والتى أنتقد فيها سياسة الاحتياطى الفيدرالى بمزيد من رفع الفائدة وقوة الدولار التى تعيق جهوده لتحفيز الاقتصاد الامريكى.

فنيا: زوج الجنيه دولار GBP/USD قام بالتصحيح الهبوطى الى كل المستويات الهبوطية التى توقعناها فى التحليلات الفنية السابقة وتعد اقرب مستويات الدعم الاقرب لاداء الزوج حاليا 1.3000 و 1.2920 و 1.2800 على التوالى. وعلى الجانب الصعودى فرصة الارتداد ستكون أقوى فى حال عاد مجددا الى اعلى من مستوى المقاومة النفسى 1.4000 عدا ذلك سيظل الهبوط الاقوى لاداء الزوج. وسيتأثر الزوج سلبا فى حال تم الاعلان عن تطورات سلبية فيما يخص ملف الخروج البريطانى من الاتحاد الاوروبى البريكسيت. فمخاوف الBREXIT لاتزال قائمة ولن تحل مشاكل الخروج البريطانى فى وقت قصير.

على صعيد البيانات الاقتصادية: الزوج سيركز اولا على تقرير التضخم من بنك انجلترا ثم تصويت الاعضاء على سياسته وقرار سعر الفائدة وما سيرد من المؤتمر الصحفى من حاكم بنك انجلترا كارنى. ومن الولايات المتحدة الامريكية سيتم الاعلان عن مطالبات العاطلين عن العمل وطلبيات المصانع. وسيترقب الزوج أى جديد يخص مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبى الى جانب ما يخص سياسة ترامب داخليا وخارجيا.

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تابعونا على
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.