بنك استثمار عالمي يخرج عن المألوف ويتوقع قفزة جديدة لأسعار الذهب بنحو 30%
تم بالفعل احتساب قيام بنك إنجلترا برفع معدلات الفائدة بـ0,25% في نهاية هذا اليوم حيث لم يتم تغيير معدلات الفائدة عند 0,50% منذ الثاني من تشرين الثاني 2017، ولقد قام الصقور بدفع الارتفاع كأغلبية في لجنة السياسة النقدية للبنك. ولا يزال اقتصاد المملكة المتحدة على أداء جيد، ويتماشى الاستهلاك الشخصي مع معدله في عامين، ووصلت معدلات البطالة إلى أدنى مستوى قياسي لها بينما تجاوز صافي الدخل لكل ساعة معدلات التضخم بقليل. وسيكون الاقتصاد البريطاني قادراً على التكيف على الارتفاع حيث استقرت معدلات التضخم خلال حزيران عند مستوى 2,4%.
وفي حالة عدم اتخاذ قرار، سوف يتراجع أداء الجنيه الإسترليني وهو أمر سيتفاداه بنك إنجلترا بأي ثمن. ويعتبر عدم اليقين المحيط بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عامل من عوامل الرياح المعاكسة بالفعل. وبعد أن فشل ميشيل بارنيه كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي لشئون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يوم الخميس الماضي في الاتفاق حول الوحدة الجمركية، تسعى رئيسة الوزراء تيريزا ماي إلى دعم لخطتها حول روج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وذلك بالاجتماع بالرئيس الفرنسي ماكرون غداً. يضعف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه الاسترليني متداولاً عند مستوى 1,3079 ومن المتوقع أن يعود ليرتد إلى مستوى محايد عند 1,3130 على المدى القصير.
ولا نزال نرى قيمة جيدة بشراء الجنيه الاسترليني إلا أن السياسة تغيم على النظرة المستقبلية للباوند. وننتظر تلاشي الفوضى المحيطة بماي قبل أن نقدم توقعات صعودية حول الجنيه الإسترليني على المدى المتوسط.
