بنك استثمار عالمي يخرج عن المألوف ويتوقع قفزة جديدة لأسعار الذهب بنحو 30%
لا يزال التداول في الباوند فوق أدنى مستوى له خلال 11 شهر، بقليل. على رغم ضعف الدولار الأميركي، فشل الجنيه الإسترليني أمس في الاستفادة من هذه النكسة والارتفاع. لا يزال مشترو الجنيه مترددين ربطاً بالحالة المستقبلية للاقتصاد البريطاني، حيث لا تزال سياسة الـBREXIT مقلقة وغير واضحة. وكان آخر تعليق رئيسي ازاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي جاء على لسان وزير التجارة في المملكة المتحدة ليام فوكس الذي أشار إلى أن هناك احتمالاً أن لا تتوصل المملكة المتحدة إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي وسيتعين على الأخير التعامل مع خروج شاق لبريطانيا من الاتحاد.
التحليل الفني
في بداية الأسبوع، اخترق الباوند مستوى الدعم 1.30033 ممهداً الطريق أمام الانخفاض نحو 1.29591. خلال اليومين الماضيين، تراوح الزوج عند مستوى الدعم 1.29591 تحسباً لمزيد من التطورات الأساسية. في الوقت الحالي، لا تزال الميول هبوطية للجنيه الإسترليني، فيما اختراق دون مستوى الدعم 1.29176 سيمهد الطريق أمام الانخفاض نحو 1.28515.
الدعم:1.29176- 1.28515
