صناديق الأسهم الأمريكية تفقد 3.53 مليار دولار في أسبوع
أصبح التركيز على تركيا في الوقت الحالي بعد أن هددت الولايات المتحدة بفرض مزيد من العقوبات على البلاد. علاوة على ذلك، من المتوقع أن يخيب عرض النموذج الاقتصادي التركي أمل المستثمرين حيث أن توقعات النمو الاقتصادي تراجعت عن التقديرات السابقة البالغة 5,50% إلى أقل من 4%. ولا تزال معدلات التضخم فوق النسبة المستهدفة البالغة 5% بكثير وهي النسبة التي حددها البنك المركزي التركي (مؤشر أسعار المستهلكين في تموز على أساس سنوي: +15,85%) وهو هدف لم تصل إليه البلاد منذ عام 2011، إلا أنه يلقي بالشكوك على استقلال البنك المركزي التركي في إدارة السياسة النقدية لتركيا.
وتبعاً لذلك، تواصل الليرة التركية خسارة الزخم مقابل العملات الرئيسية. وتتراجع الليرة التركيا مقابل الدولار الأمريكي بأكثر من -6% خلال اليوم و-55,38% منذ بداية العام حتى اليوم. وبالتالي في حالة أن استمر وزير المالية بيرات البيرق (زوج ابنة أردوغان) في تفاؤله المبالغ فيه بالتصريح المبالغ فيه بصحة النظام المصرفي التركي، فإن الحركة الهبوطية لليرة التركية ستزيد حيث أن التفاؤل لا يعني رفع معدلات الفائدة في أي وقت قريب. علاوة على ذلك، بمعرفتنا رأي أردوغان في هذا الخصوص فإنه لا يوجد أي أمل بأننا سنرى أي تحركات في هذا الاتجاه قريباً.
وفي الوقت الحالي يتداول الدولار الأمريكي مقابل الليرة التركية عند مستوى 6 وهو أعلى مستوى تاريخي وقد يصل الزوج إلى مستوى 6,2 على المدى القصير.
