عاجل: عودة الحرب من جديد وتهديدات ترامب..هل تتوقف قبل الافتتاح؟
خلال الأيام القليلة الماضية، عاد الفرنك السويسري بقوة على خلفية تدهور الأزمة في تركيا وتصاعد المخاوف بشأن عدوى في الأسواق الناشئة. وبعد أن تراجع الفرنك السويسري مقابل اليورو بأكثر من 5% في بداية الصيف مع إضرار الانتخابات الإيطالية بالوحدة الأوروبية، تراجع الزوج بأكثر من 4% أخرى خلال الشهر الماضي مع توترات الحرب التجارية. وبلا شك، واجه البنك الوطني السويسري صيفاً متوتراً حيث عاد المستثمرون إلى الفرنك السويسري وأصول الملاذ الآمن عموماً.
تبعاً لتقرير البنك الوطني السويسري، لم يتدخل البنك المركزي في سوق العملات منذ تمكو 2017. وظل إجمالي معدلات الإيداع مستقراً حول 575 مليار فرنك سويسري وكان عند أقصى مستوى له بلغ 579,7 مليار فرنك سويسري في آب الماضي. وفي رأينا، لم يصعد الفرنك السويسري كفاية مقابل اليورو يحفز تدخل البنك الوطني السويسري. وسوف يمنح التقرير الصادر يوم الاثنين الإجابة على ذلك. ويقف الزوج عند مستوى 1,1360 فوق القاع المتضمن 1,05. علاوة على ذلك، يبدو أن بيع اليورو قد انتهى وتراجع التوترات بين الصين والولايات المتحدة قد يساعد على تحسين شهية المخاطرة إجمالاً. وعلى الرغم من أننا لا نزال حذرين على المدى القصير، إلا أن اليورو مقابل الفرنك السويسري قد لا يرتفع إلا على المدى المتوسط والبعيد.
