ميزانية إيطاليا تدفع اليورو الى أدني مستوياته في ستة أسابيع

تم النشر 03/10/2018, 11:26

عمق اليورو من خسائره امام سلة من العملات نحو أدني مستوياته في ستة أسابيع في ظل تفاقم الخلافات بين الحكومة الإيطالية وزعماء منطقة اليورو في ظل تعنت الحكومة الإيطالية بقرارتها بشأن الميزانية

وكان الائتلاف الإيطالي قد اقترح ميزانية تتضمن عجزا يفوق التوقعات ويخالف لوائح وشروط منطقة اليورو ويعزز من مخاطر تخلف إيطاليا عن السداد ويدخل الاقتصاد الأوروبي في نفق مظلم
وتنص لوائح الاتحاد الأوروبي بعدم تجاوز العجز في الميزانية أكثر من ثلاثة بالمائة من الناتج الإجمالي للدولة وهي القاعدة التي تتخطاها الحكومة الإيطالية في سعيها لتلبية المطالب الشعبية
وتعتبر ديون إيطاليا ثاني أكبر ديون في منطقة اليورو بعد اليونان نسبا للناتج المحلي الإجمالي بقيمة تقدر بأكثر من 2 تريليون يورو
وتجاوز العائد على السندات الإيطالية اعلى مستوياته في نحو أربعة أعوام في ظل القلق المتنامي من توجه الحكومة الإيطالية للتخلي عن العملة الإيطالية
وتزايد القلق في ظل تصريحات لرئيس المفوضية الأوروبية في وقت سابق بشأن أن يكون الاتحاد أكثر صرامة مع الحكومة الإيطالية لثنيها عن تعريض مشروع العملة الموحدة للخطر

وانزلق اليورو نحو مستويات الدعم النفسي حول 1.15 امام الدولار، قبل أن يستعيد بعض التعافي المحدود في عمليات تصحيح في نهاية تداولات يوم أمس، في الوقت الذي من المحتمل أن يدفع كسر مستويات 1.15 الى خسائر حادة في العملة الموحدة

عزز الدولار مكاسبه امام سلة من العملات متجاوزا مستويات 95 نقطة في نهاية تداولات يوم أمس مستفيدا من تعديل الفدرالي أسعار الفائدة والنظرة الإيجابية للاقتصاد الأمريكي
تراجع الإسترليني نحو مستويات 1.30 امام الدولار في ظل تصاعد الخلاف بشأن خطة رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي داخل حزب المحافظين الحاكم

وفي ظل قرب استحقاق الانفصال المزعم في مارس من العام المقبل، تهيمن مشاعر القلق على خروج بريطانيا دون تحقيق اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي أكبر شريك تجاري لبريطانيا
وكانت تقارير تحدثت عن انكماش الاقتصاد البريطاني نحو 2.5% عن النمو الطبيعي عقب الاستفتاء على الانفصال، إضافة الى خسارة بريطانيا نحو نصف مليار أسبوعيا عقب الانفصال

ويبقى الإسترليني مرهونا بالتجاذب السياسي والتفاؤل الحذر حول التوصل الى اتفاق تجاري ينهي الخلافات التي تشوب العلاقة بين الاتحاد وبريطانيا

قلصت أسعار النفط جزءا يسيرا من مكاسبها بعدما سجلت ارتفاعا على مدار ثلاث جلسات متتالية في ظل توقعات بزيادة المخزونات الامريكية، لكنها حافظت على اعلى مستوياتها في نحو أربع أعوام

واحتفظ الخام الأمريكي بمستويات 75 دولار في ظل استمرار القلق من تقلص الامدادات العالمية بفعل قرب استحقاق العقوبات الأمريكي على طهران

فريق تحليل اكتيف تريدس

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تابعونا على
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.