بنك استثمار عالمي يخرج عن المألوف ويتوقع قفزة جديدة لأسعار الذهب بنحو 30%
حتى بعد ارتفاع معدلات الفائدة خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي التركي المنعقد في 13 أيلول، لم يتمكن البنك من إقناع مشاركي السوق بشكل كاف. فهناك قضايا أساسية تتعلق بانتشار التضخم وهو ما ظهر في أرقام مؤشر أسعار المستهلكين عند 24,52% على أساس سنوي (على أساس شهري: +10,88%) ومن المتوقع أن يتجه صعوداً فوق مستوى 25% بحلول نهاية العام مع مسألة استقلال البنك المركزي التركي مما يضع ضغوطاً مستمرة على الليرة التركية. لكن يبدو أن الاتجاه يتغير حالياً.
وفي الواقع، بعد أن التزمت السلطات التركية بمطالب الولايات المتحدة لإطلاق سراح القس أندرو برونسون بعد قرار صادر من المحكمة الأسبوع الماضي، كانت الليرة التركية تكسب زخماً يوم الخميس الماضي وتتداول دون نطاق الـ6 مقابل العملة الخضراء وترتفع بـ4,75% منذ ذلك الحين. وبالنسبة للوقت الحالي، يبدو أن المستثمرين قد قرروا في النهاية دعم الليرة على الرغم من أن الاجتماع القادم للجنة السياسة النقدية للبنك المركزي التركي المنعقد في 25 تشرين الأول قد تتجه في مسار غير متوقع. ويتوقع المستثمرون رفع معدلات الفائدة بـ300 نقطة أساس. وفي حالة أن كان قرار البنك المركزي مخيباً، فسيكون هناك مخاطرة بأن تتعرض الليرة التركية لانهيار إضافي.
وتبعاً لذلك، يبدو أن اتجاه الليرة التركية يتجه نحو مزيد من القوة حيث أن الحكومة التركية تعمل مع الولايات المتحدة في التحقيق في قضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي. وسوف تؤكد الزيارة التالية لوزير الخارجية مايك بومبيو إلى تركيا هدوء التوتر بين البلدين وبالتالي تحسن أداء الليرة.
ويتداول الدولار الأمريكي مقابل الليرة التركية عند مستوى 5.79، ويقترب من نطاق 5.74.
