بنك استثمار عالمي يخرج عن المألوف ويتوقع قفزة جديدة لأسعار الذهب بنحو 30%
ما يزال الغموض المتعلق بمفاوضات انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يمثل العامل الأساسي وراء ضعف الجنيه الإسترليني.
والوقت يمر بسرعة ولم يتبق سوى أقل من ستة أشهر على انتهاء المهلة الرسمية لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وما تزال مسألة الحدود الأيرلندية بعد انسحاب بريطانيا تمثل لغزًا يبحث عن حل. ومن المحتمل أن يتراجع إقبال المستثمرين على الجنيه الإسترليني في ظل تقييم المستثمرين لاحتمال حدوث سيناريو عدم التوصل إلى اتفاق بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي. ويتعرض زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي لضغوط على المخططات البيانية اليومية حيث يفتح الهبوط تحت مستوى 1.3000 الباب أمام الانخفاض نحو مستوى 1.2930.
