بنك استثمار عالمي يخرج عن المألوف ويتوقع قفزة جديدة لأسعار الذهب بنحو 30%
هل نشهد فعلياً الأزمة المتوقعة؟ تراجعت الأسهم الأسيوية أمس مع تحمل السوق الصينية لوطأة التراجعات. وتراجع مؤشر CSI 300 بـ0.2,66% بينما تراجع مؤشر Hang Seng في هونغ كونغ بـ3,13%. وفي أوروبا، كانت شاشات مؤشرات الأسهم تومض باللون الأحمر حيث تراجع مؤشر EuroSTOXX 600 بـ1,05% إلى 356 نقطة وهو أدنى مستوى له منذ منتصف كانون الأول 2016. وفي سوق العملات، تماسكت العملة الموحدة بشكل مفاجئ مع التوترات المستمرة بشأن الميزانية الإيطالية. وارتفع اليورو مقابل الدولار الأمريكي بـ0,5%. وبشكل مشابه، قلص الجنيه الإسترليني من مكاسبه وارتفع مقابل الدولار الأمريكي بـ0,22% حيث يأمل المستثمرون أن يصل كل من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة إلى اتفاق.
وسوف تناقش المفوضية الأوروبية مسألة إيطاليا اليوم. وصرحت إيطاليا أنها تتمسك بخطط الميزانية على الرغم من أن ذلك يخرق قواعد الاتحاد الأوروبي. وفي يوم الاثنين، صرح وزير الاقتصاد جيوفاني تريا لبروكسيل أن الميزانية ضرورية لاستعادة النمو. وعادةً ما تتخذ بروكسيل موقفاً عنيفاً تجاه الخرق الخاص بالميزانية إلا أن إيطاليا تصر على هذا الأمر. ونتوقع أن ترفض المفوضية الأوروبية ميزانية إيطاليا لكن بشكل مرت قد يبقي على المناقشة مفتوحة. وبالتالي، لا نتوقع رد فعل عنيف في الأسواق المالية. كما نبقي على توقعاتنا بارتفاع اليورو مقابل الدولار الأمريكي على المدى المتوسط والبعدي.
