عاجل: بالانتير تصعد بأكثر من 10% بعد التفوق على التوقعات وقفز الإيرادات 93%
كما أنّ الوضع الاقتصادي الكلي هو الآخر لا يقدّم العون المطلوب. فهناك الاحتياطي الفدرالي الذي يمضي قدماً في تشديد السياسة النقدية، وهناك اقتصاد أوروبا الذي يظهر تباطؤاً واضحاً بعد أن أظهر مؤشر مديري المشتريات المركب انخفاضاً إلى أدنى مستوى في 25 شهراً، ناهيك عن القدر الكبير من عدم اليقين في كل من الصين، والمملكة المتحدة، وإيطاليا. ورغم أنّ الاقتصاد الأميركي هو الاقتصاد الوحيد الذي يعمل بطاقته القصوى على ما يبدو، إلا أن أرقام مبيعات المنازل الصادرة يوم أمس ربما تشير إلى أننا قد وصلنا إلى الذروة في الدورة الاقتصادية الحالية. فقد تراجعت مبيعات المنازل الجديدة في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى لها في عامين في شهر سبتمبر/ أيلول بما أن ارتفاع الأسعار وفوائد القروض العقارية قد بدأ يؤثر على الطلب. كما أظهرت أرقام تراخيص المنازل الجديدة وعمليات بناء المساكن الأسبوع الماضي تراجعاً، في حين أن مبيعات المنازل القائمة تراجعت إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أعوام تقريباً في شهر سبتمبر/ أيلول.










