عاجل: صدور بيانات فرص العمل بالولايات المتحدة.. والأسواق تتفاعل
لا يمتلك بنك إنجلترا خياراً اليوم سوى الإبقاء على سياسته النقدية دون تغيير منذ آب 2018. وبعد التصويت على حجب الثقة يوم الثلاثاء الماضي والمحادثات المقنعة مع الاتحاد الأوروبي بشأن الحدود الإيرلندية، فإن بنك إنجلترا لن يغير من سياسته. فلقد تسارعت معدلات التضخم بشكل معتدل في تشرين الثاني مع نتائج مؤشر أسعار المستهلكين السنوية والشهرية عند مستوى 2,30% و0,20% (سابقاً: 2.40% - 0.10%). ولا يقدم سيناريو صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مع أقل من 100 يوماً لمواجهة الموعد النهائي إلى البنك المركزي مساحة كافية للمناورة حيث أن حالات وجود صفقة أو عدم وجود صفقة سيكون له تبعات مختلفة تماماً على الاقتصاد البريطاني. وبعد أن تعافى الباوند بشكل كبير بسبب قيام الفيدرالي برفع معدلات الفائدة، من المتوقع أن يشهد مزيداً من التراجع حيث أن السياسة النقدية لا تزال مشلولة في ظل هذه الظروف. ويتداول الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي حالياً عند 1.2682 (منذ بداية العام حتى الآن: -6,06%) رابحاً 0,36% بسبب قيام الفيدرالي برفع معدلات الفائدة. وعلى المدى القصير، من المتوقع أن يتراجع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي بعد تصريحات بنك إنجلترا متجهاً نحو مستوى 1,2605.










