الدولار الأمريكي ينهار إلى مستوى الدعم القياسي 104.72 مقابل الين الياباني

تم النشر 07/01/2019, 11:28

أرقام الوظائف الامريكية لم تقدم الدعم القوى والكافى لزوج الدولار مقابل الين اليابانى USD/JPY للتصحيح لاعلى بعد أنهياره الاخير الى مستوى الدعم القياسى 104.72 الادنى له منذ يونيو 2016 . مكاسب الارتداد لم تتعدى 108.61 لايزال الدولار الامريكى تحت ضغوط أستمرار الاغلاق الحكومى الجزئى للاسبوع الثالث على التوالى. تباين أرقام الوظائف الامريكية ما بين زيادة أعداد الوظائف الامريكية الجديدة وزيادة متوسط الاجور وفى نفس الوقت أرتفاع معدل البطالة فى البلاد. وبالتالى لم يستفيد الدولار الامريكى كثيرا منها وتم التركيز أكثر على التطورات السياسية الامريكية. خسائر الزوج القوية مؤخرا بدعم من قوة الين اليابانى بأعتباره من أهم الملآذات الآمنة للمستثمرين وقت القلق والمخاوف فى الاسواق.

ومما دعم خسائر الزوج أستمرار أغلاق أعمال الحكومة الامريكية للاسبوع الثالث على التوالى دون ظهور أى بوادر على حل الازمة. والصدام الحاد مؤخرا ما بين الرئيس الامريكى ترامب وبنك الاحتياطى الفيدرالى بقيادة جيروم باول والتهديد بعزل الاخير من منصبه كلها عوامل ساهمت فى توسيع نطاق المكاسب للين اليابانى بأعتباره من أهم الملآذات الآمنة وزاد من الضغوط على الدولار الامريكى.

وحتى مع رفع الفائدة الامريكية للمرة الرابعة للعام 2018 وأشارات بنك الاحتياطى الفيدرالى لاستكمال وتيرة رفع الفائدة العام المقبل ما دام الاقتصاد الامريكى قويا. وأبقاء البنك المركزى اليابانى على سياسته النقدية بدون تغيير. الا ان الزوج يكمل وتيرة الانخفاض. الاسهم الامريكية فى أنهيار وثقة المستثمرين فى تراجع قوى. زادت قوة الين اليابانى مؤخرا بسبب هروب المستثمرين من المخاطرة وسط توقعات بتباطؤ الاقتصاد العالمى ردا على أستمرار الحرب التجارية الامريكية الصينية والتى تؤثر سلبا على الاقتصادات العالمية اليابان والاتحاد الاوروبى وليس الصين والولايات المتحدة فقط.

وبشكل عام تباين الاداء الاقتصادى والسياسة النقدية ما بين الولايات المتحدة الامريكية واليابان ستكون فى صالح عودة الاتجاه الصعودى للزوج.

فنيا: كما توقعنا من قبل بأن تهاوى الدولار ين USD/JPY دون مستوى الدعم النفسى 110.00 سيزيد من الضغوط الهبوطية على الزوج وأقرب مستويات الدعم حاليا للزوج 107.75 و 106.00 على التوالى. ولن يكون هناك فرصة للتصحيح الصعودى من جديد للزوج بدون الاستقرار أعلى المقاومة 110.00 لانها ستدعم بعد ذلك أختبار مناطق المقاومة 111.10 و 112.00 و 112.85 على التوالى. ولا زلنا نفضل شراء الزوج من كل ارتداد هبوطى.

على صعيد البيانات الاقتصادية اليوم: الزوج سيترقب الاعلان عن مؤشر مديرى المشتريات ISM للخدمات الامريكى. وسيراقب الزوج بكل حذر وأهتمام تجدد المخاوف الجيوسياسية العالمية. وكل ما يخص سياسة ترامب داخليا وخارجيا.

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.