بنك أوف أمريكا: هذا السهم قد يتضاعف.. 5 أسباب تدعم الشراء
سيحظى التصويت على البريكست على الأرجح بأكبر قدر من العناوين الصحفية هذا الأسبوع. إذ من المفترض أن يصوّت مجلس العموم يوم غد على صفقة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي. ومن المتوقع أن تحظى الصفقة بالرفض، لكنّ ذلك لن يكون الحدث الأهم الذي سيؤثر على اتجاه حركة الجنيه الاسترليني. وإنما ما هي الخطوة التالية. هل سيكون هناك تصويت على سحب الثقة بالحكومة؟ أم هل ستكون هناك محاولة ثانية من تيريزا ماي لضمان الحصول على تنازلات من الاتحاد الأوروبي؟ أم هل سيكون هناك تمديد للمادة 50؟ أم أننا سنكون أمام سيناريوهات متطرّفة مثل الانتخابات العامة واستفتاء ثان؟ كل سيناريو من هذه السيناريوهات سيترك أثراً مختلفاً على الإسترليني. ولكن في الوقت الحاضر، يبدو أن المتداولين في حالة من الانتظار والترقّب في حين يظل الإسترليني صامداً بالقرب من 1.2850 مقابل الدولار.










