عاجل: الذهب يواصل خسائره بعد الكشف عن بيانات اقتصادية أمريكية مفاجئة
بفارق بسيط بين المؤيدين والمعارضين ستبقى تيريزا ماى فى رئاسة وزراء بريطانيا وذلك مع تصويت مجلس العموم البريطانى بالامس على سحب الثقة من حكومة ماى بعد فشلها فى تمرير صفقة البريكسيت من خلال البرلمان البريطانى يوم الثلاثاء وسط خسارة فادحة وهى الابرز فى تاريخ المملكة المتحدة. لايزال زوج الجنيه الاسترلينى مقابل الدولار GBP/USD محافظا على مكاسبه بالقرب من مستوى المقاومة 1.2900 فى ظل هذا الوضع الذى يتسم بالقلق وأنتظار التطورات الزوج تراجع الى مستوى 1.2848 وقت كتابة التحليل. قبيل الاعلان عن البيانات الامريكية مطالبات العاطلين عن العمل ومؤشر فلادليفيا الصناعى. بنك أنجلترا بقيادة مارك كارنى حذر من ركود أقتصادى حاد فى حال خرجت البلاد من الاتحاد الاوروبى بدون أتفاق.
أظهر الجنيه الإسترليني تقلبات قوية مع تطورات البريكسيت الاخيرة. تيريزا ماى وحكومتها لديها فرصة جديدة قبل يوم الاثنين لابد أن تجد حلول لاقناع المعارضين على الصفقة او الحصول على تنازلات من قادة الاتحاد الاوروبى لاقناع المشرعين. قادة الاتحاد الاوروبى متمسكون بما ورد فى الصفقة وأنه لا تنازل وعلى المملكة المتحدة قبول الصفقة الاخيرة او الخروج من الاتحاد بدون صفقة. الرئيس الفرنسى ماكرون عبر عن رأى قادة الاتحاد بالقول حظ سعيد مع البريكسيت. ومعروف بأن ماكرون من أكثر المؤيدين للاتحاد الاوروبى وسياسته. ومن المقرر أن تغادر بريطانيا الاتحاد الأوروبي في غضون ستة أسابيع فقط.
تطورات البريكسيت طغت على الوضع فى المملكة المتحدة ، حيث تم الاعلان عن مؤشر أسعار المستهلك ، المقياس الرئيسي لإنفاق المستهلكين. وقد انخفض التضخم إلى 2.1 ٪ ، وهو أدنى مستوى في عامين تقريبا. وإذا استمر الاتجاه الهبوطي ، فسوف ينخفض مؤشر أسعار المستهلكين إلى أقل من مستوى ال 2 ٪ ، وهو هدف التضخم لبنك إنجلترا. وبالنسبة للبنك التضخم الأضعف يعنى وجود ضغط أقل على البنك لرفع أسعار الفائدة في المستقبل القريب.
لاحظنا فى الفترة الاخيرة تغير فى لهجة بنك الاحتياطى الفيدرالى الامريكى تجاه مستقبل رفع الفائدة الامريكية. فبعد أربع مرات لرفع الفائدة من جانب البنك خلال عام 2018 والتى كانت سببا قويا فى خسائر فادحة للاسهم الامريكية وزيادة حدة الانتقادات من جانب ترامب. الامر الذى دعا جيروم باول حاكم البنك المركزى الامريكى وزملاؤه أعضاء سياسة البنك الى تهدئة المخاوف. بالتأكيد على أن البنك سيتحلى بالصبر ومراقبة التطورات الاقتصادية قبيل الاقدام على رفع الفائدة فى المستقبل. مما أضعف التوقعات من جانب الاسواق لامكانيات رفع الفائدة خلال عام 2019 وظهرت توقعات بأن البنك قد يضطر الى خفض الفائدة بنهاية هذا العام فى حال أستمر الوضع الاقتصادى الحالى بدون أى تحسن. وقالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي السابقة جانيت يلين إنها تتوقع أن يأخذ بنك الاحتياطي الفيدرالي استراحة فى وتيرة رفع الفائدة ، قائلة إنه “من الممكن جدًا” أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي برفع واحد فقط بنهاية هذا العام.
أهم مستويات الدعم للجنيه الاسترلينى مقابل الدولار اليوم: 1.2820 و 1.2730 و 1.2600 على التوالى.
أهم مستويات المقاومة للجنيه الاسترلينى مقابل الدولار اليوم: 1.2920 و 1.3000 و 1.3120 على التوالى.
