بنك أوف أمريكا: هذا السهم قد يتضاعف.. 5 أسباب تدعم الشراء
يجتمع البنك المركزي الأوروبي اليوم وهذا هو الحدث الأهم لهذا الأسبوع على الأغلب. فمعظم التركيز العام الماضي انصبّ على كيفية الانتقال من تسهيل السياسة النقدية إلى تشديدها. في ذلك الوقت، كان من المتوقع أن يكون الاقتصاد الأوروبي في وضع أفضل في السنوات التالية. لكن أحدث توقعات صندوق النقد الدولي تشير إلى أنّ أوروبا قد تكون معرّضة لضغوط أكبر من بقية أنحاء العالم. والبيانات الاقتصادية الصادرة مؤخراً تؤكّد هذه الآراء، حيث دلت أرقام مؤشرات مدير المشتريات، ومسوح المعنويات، والتضخم، ومجموعة أخرى واسعة من الأرقام على وجود حالة من الهبوط. فهل سيعترف رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي بالغيوم المتلبّدة اليوم؟ ثمّ ما هي الأدوات التي سيستعملها البنك المركزي لمواجه التباطؤ لأنّ هذه الأدوات هي ما سيحدّد اتجاه اليورو. فتخفيض توقعات النمو والتضخّم قد يعطي إشارة إلى بيع اليورو، لكنّ خطاب دراغي قد يترك أثراً أكبر حتّى على العملة الموحّدة.










