لوسيد تتتخذ قرارات مفاجئة بعد خسائر تفوق التوقعات
أخيراً انتهى الإغلاق الحكومي الأميركي الذي استمرّ لفترة قياسية "مؤقتاً على الأقل" بعد إعلان الرئيس ترامب عن استئناف أعمال الحكومة لمدّة ثلاثة أسابيع على أمل توصّل الديمقراطيين والجمهوريين إلى صفقة لتمويل الجدار الحدودي. لكن الأسواق بالكاد تحرّكت بناءً على هذا الخبر.
لم يحقق الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس أي اختراقات كانت كافية للسيطرة على العناوين الصحفية، ولاسيما بعد غياب الرئيسين ترامب وشي عن هذه القمّة. ولم تقدّم إجابات عمّا سيحصل تالياً في الحرب التجارية الأميركية الصينية، أو ماذا ستكون شروط طلاق المملكة المتحدة مع الاتحاد الأوروبي. وكل ما حصلنا عليه هو تخفيض صندوق النقد الدولي لتوقعاته لنمو الاقتصاد العالمي، وهذا أمر كانت الأسواق قد احتسبته من قبل.
لا شكّ في أنّ هذا الأسبوع سيكون حافلاً، مع وجود أول اجتماع للاحتياطي الفدرالي هذا العام، ومع عودة أميركا والصين إلى مائدة المفاوضات، وإجراء تصويت آخر مهم على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وإعلان كبريات شركات التكنولوجيا الأميركية عن نتائجها وصدور بيانات اقتصادية من الطراز الأول.










