بنك أوف أمريكا: هذا السهم قد يتضاعف.. 5 أسباب تدعم الشراء
على الرغم من أن عام 2018 تضمن تصاعد العقوبات التجارية وتراجع حاد في عملات الأسواق الناشئة والمخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي وتشديد الفيدرالي لسياسته النقدية إلا أن الصادرات السويسرية وصلت إلى 233,1 مليار فرنكاً سويسرياً (+5,70%) وهو رقم قياسي جديد وأعلى نسبة منذ عام 2010. ولم تبق سويسرا على مستوى الصادرات فحسب بفضل الماكينات والإلكترونيات والساعات بل حققت أرقاماً إضافية في الواردات وصلت إلى 200 مليار فرنكاً سويسرياً للمرة الأولى مما حقق فائضاً تجارياً يقدر بـ31,3 مليار فرنكاً سويسرياً. ولقد ازدهرت الصادرات السويسرية في أمريكا الشمالية (+11,60%) وأوروبا (_4,20%) وأسيا (+4,40%). لكن كان هناك تراجعاً حاداً في طلب المملكة المتحدة بلغ 23% وهو أدنى مستوى له في 30 عاماً مع استمرار عدم اليقين بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ويبدو أن صناعة الساعات السويسرية على أداء جيد مع تراجع لشهرين فقط خلال عام 2018 محققة صادرات سنوية بـ21,2 مليار فرنكاً سويسرياً أي بـ6,30% أعلى من العام الماضي على الرغم من تراجعها بـ1,1 مليار فرنكاً سويسرياً عن أعلى مستوى قياسي لها عام 2014.
وعلى الرغم من ذلك قام مكتب الاحصاءات الفيدرالية بمراجعة التوقعات المستقبلية لنمو الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2019 من 2% إلى 1,50%. ونتوقع أن يبقي الاقتصاد السويسري على أرقام الصادرات القوية على الرغم من الظروف الاقتصادية.










