لوسيد تتتخذ قرارات مفاجئة بعد خسائر تفوق التوقعات
بالنظر إلى البيانات الاقتصادية الصادرة يوم الجمعة، فإنّ الاقتصاد الأميركي مازال يبدو في وضع جيّد. فنمو الوظائف في شهر يناير/ كانون الثاني تجاوز التوقعات بشكل هائل، حيث ارتفعت الوظائف غير الزراعية بأكثر من 300 ألف وظيفة. ورغم أن رقم شهر ديسمبر/ كانون الأول قد عدّل بالخفض، إلا أن المعدّل الوسطي لثلاثة أشهر مازال عند 241 ألف وظيفة. وقد تشير هذه الوقائع إلى أنّ الفدرالي قد خضع نوعاً ما لضغوط الأسواق وانتقادات دونالد ترامب.
فإذا ما استمرّ الاقتصاد الأميركي في تقديم أداء جيّد، فلن يكون أمام الفدرالي من خيار سوى العودة إلى التشديد التدريجي، الأمر الذي قد يقود مجدّداً إلى التقلب في الأسواق. لكنّ مجموعة واحدة من البيانات قد لا تكون كافية لإطلاق الأحكام. وسيكون من الملفت أن نصغي إلى ما سيقوله المتحدّثون من الفدرالي هذا الأسبوع بمن فيهم جيرمي باول، ورئيس الفدرالي في سانت لويس جيمس بولارد، ورئيسة الفدرالي في كليفلاند لوريتا ميستير. فإذا لم يظهروا أنهم قد انزعجوا من البيانات الصادرة مؤخراً، وإذا ما حافظوا على موقفهم المتساهل، فإنّ ذلك قد يعطي دفعة إضافية للأسهم.










