بنك أوف أمريكا: هذا السهم قد يتضاعف.. 5 أسباب تدعم الشراء
تعافت أسواق الأسهم الأمريكية تعافياً حاداً إلا أن الرياح المعاكسة مستمرة. وتحركت الأسهم الأمريكية بسرعة من كونها مبالغ في شرائها إلى مبالغ في بيعها حيث يقلق المستثمرون بشأن الركود الأمريكي والتوترات التجارية وانتهاء تشديد الفيدرالي لسياسته النقدية. وكان تغيير رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول اتجاهه من التشديد إلى المحايد/ التيسيري قد دفع الأسهم لتستعيد 50% من خسائرها. وحتى الآن، نبقي على رأينا المحايد والمدافع قليلاً حيث أن هناك مخاوف رئيسية. فلقد تراجع التذبذب لكنه لا يزال فوق مستويات 2017. وعلى المستثمرين أن يستعدوا للتقلبات العادية.
ولم تقدم عوائد الشركات الكثير من الوضوح. وهناك تركيز متجدد على النتائج وعلى الأرجح سيؤدي ذلك إلى تقييمات واقعية. وتشير بيانات كانون الأول إلى أن 50% من المدراء التنفيذيين للشركات يعتقدون أن الاقتصاد الأمريكي سيشهد ركوداً في نهاية عام 2019. وتراجعت ثقة المستهلكين تراجعاً حاداً. ويرى المستهلك الأمريكي العادي فوضى في السياسة الداخلية. ولا تزال معدلات البطالة بالقرب من مستوياتها التاريخية المنخفضة ولا يزال نمو الوظائف قوياً. ويشير الارتداد القوي في تطبيقات الرهون العقارية إلى تحسن في قطاع المنازل. وهناك رسائل مختلطة وبالتالي يشعر المستثمرون بالحذر.










