شبح 2022 يطارد بيتكوين: تحذيرات من سوق هابطة جديدة في 2026 إذا فشل السعر في اختراق 101 ألف دولار
بعد المحادثات التي جرت في منتصف عام 2018 بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس المفوضية الأوروبية جون كلود يونكر التي تجنبت الحديث عن الرسوم الجمركية المفروضة على واردات السيارات الأوروبية إلى الولايات المتحدة، عادت القصة لتستكمل في الوقت الحالي. ولقد أظهر مؤتمر الأمن المنعقد الأسبوع الماضي في ميونخ أن العلاقات تسوء بيت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن الصفقة الإيرانية وعدم انخراط الولايات المتحدة في سوريا والتعريفات الجمركية على السيارات مجدداً.
ففي أسوأ الفروض أي فرض التعريفات فإن هذا سيضر باليورو. وأمام ترامب 90 يوماً للتصرف مما سيتيح وقتاً لتجنب الأسوأ. وربما ينتهج الاتحاد الأوروبي طريق كندا والمكسيك، حيث يعتبر الاتحاد الأوروبي من بين أهم المصدرين الخمسة إلى الولايات المتحدة ويستفيد من الاتفاقية ثلاثية الأطراف التي عقدتها كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا والتي تتشاور بشأن الإعفاء الجمركي على 2,6 مليون سيارة سنوياً لكل عضو. ويتداول اليورو مقابل الدولار الأمريكي في الوقت الحالي عند مستوى 1,1309 متجهاً نحو مستوى 1,1325 على المدى القصير حيث لا تزال السوق الأمريكية مغلقة للاحتفال بيوم الرئيس وستظل السيولة منخفضة.
ويأخذ ترامب في الاعتبار فرض تعريفات على سيارات الاتحاد الأوروبي بنسبة 20 - 25%. وهو ما سيضر بنمو الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الأوروبي وبالعملة الموحدة لأن التجارة التي تتعلق بالسيارة تقدر بـ10% من المعاملات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وتعتبر ألمانيا أكثر دولة على المحك حيث أن اقتصاد الاتحاد الأوروبي ككل لا يزال معرضاً بشكل كبير. وستكون القطاعات المستهدفة السيارات والصلب والألمنيوم والكيماويات والنسيج. وستكون النتيجة للولايات المتحدة ارتفاع معدل أسعار السيارات بـ2,750 دولاراً أمريكياً والتهديد بخسارة 367 ألف وظيفة أمريكية في القطاعات المرتبطة بتصنيع السيارات.
