عاجل: صدور بيانات التوظيف الأولية في الولايات المتحدة.. وحركة بالأسواق
يعتبر بنك نيوزيلندا المركزي أحدث بنك مركزي ينضمّ إلى ركب البنوك المركزية العالمية التي عكست مسارها. ففي الشهر الماضي فقط كان حاكم البنك الاحتياطي النيوزلندي آدريان أور قد قال أنّ خطر خفض الفوائد لم يرتفع. وأدّى خطابه يوم 13 فبراير/ شباط إلى دفع الدولار النيوزلندي إلى الارتفاع بأكثر من 1.5% بما أنّ نبرة البنك المركزي قد اعتبرت أقل تساهلاً في ذلك الوقت ممّا كانت تتوقعه الأسواق. أمّا اليوم فقد حافظ البنك الاحتياطي النيوزلندي على معدّل الفائدة الرسمي دون تغيير عند 1.75% لكنّه بعث بإشارة تقول إنّ التحرّك الجديد على الأغلب سيكون نحو الخفض نظراً لضعف النظرة المستقبلية الاقتصادية وتراجع الزخم في مستوى الإنفاق المحلي. وقد دفع هذا الانعطاف المفاجئ نحو التساهل الدولار النيوزلندي إلى الانخفاض بأكثر من 1.6% لحظة كتابة هذا التقرير ليصل إلى أدنى مستوى له منذ مارس/ آذار 2011.










