عاجل: الذهب يتجاوز 4200 دولار مع تراجع توقعات رفع الفائدة وقرب السلام!
والآن بعد أن دخلت الولايات المتحدة ببطء في موسم الانتخابات فإن الوقت ينفد للتصديق على الاتفاقيات التجارية. واستمرت المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين لفترة أطول مما توقعته إدارة ترامب لكن يبدو أنها تسير على الطريق الصحيح حيث يوجه المفاوضون الأمريكيون جهودهم نحو شركاء آخرين بما في ذلك اليابان والاتحاد الأوروبي على الرغم من استمرار العقبات.
وفي الواقع بما أنه من المتوقع أن يسافر الممثل التجاري الأمريكي روبرت لايتيزر ووزير الخزانة ستيفن منوشين يوم الثلاثاء إلى بكين بينما سيضم الاجتماع الثاني المنعقد يوم الأربعاء القادم في واشنطن نائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي، فيبدو أن الآمال في التوصل إلى اتفاق تجاري بحلول الشهر المقبل آخذة في الارتفاع . ولقد تم إحراز تقدم في قضايا مثل الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا بينما لا يزال هناك إعداد لإطار آلية الإنفاذ بما في ذلك جدول زمني محدد. لكن على الرغم من هذا الإنجاز المحتمل، إلا أن وعد حملة ترامب بالحد من عجز الميزان التجاري لا يزال مطروحًاً على الطاولة. وكانت المحادثات التجارية الثنائية بين الولايات المتحدة واليابان قد تأكدت بالفعل في أيلول الماضي ولم تبدأ إلا هذا الشهر في حين أنه ليس من المتوقع أن يكون هناك حل سريع. لدى كل من رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيتات سياسية مختلفة مما دفع تاريخ التوصل إلى اتفاق محتمل بحلول أيلول 2019 على أقرب تقدير. وستركز الموضوعات المستهدفة بشكل أساسي على الزراعة حيث أن مخاوف الولايات المتحدة هي أن اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ التي تضم 11 دولة، والتي دخلت حيز التنفيذ كانون الأول الماضي حيث قررت الولايات المتحدة ألا تكون جزءًا منها، سوف تسمح لأستراليا باستيعاب حصة كبيرة من السوق على حساب المزارعين الأمريكيين. علاوة على ذلك، لم تبدأ المناقشات مع الاتحاد الأوروبي حتى الآن وهناك بالفعل نزاع في الموضوعات التي يتعين معالجتها. وبما أن الاتحاد الأوروبي على استعداد لفتح مناقشات حول خفض التعريفات الجمركية على السلع الصناعية (بما في ذلك السيارات) والعمل على تسهيلات معايير المنتجات في الاتحاد الأوروبي/ الولايات المتحدة، إلا أن هناك خط أحمر مستمر يتعلق بقيود الزراعة مما يمهد الطريق لمزيد من التبادل التجاري والإجراءات المتبادلة.
ويتداول اليورو مقابل الدولار الأمريكي حالياً عند مستوى 1.1165، ويقترب من نطاق 1.1145 على المدى القصير.










