عاجل: صدور بيانات التوظيف الأولية في الولايات المتحدة.. وحركة بالأسواق
توقفت الكلمات في حلق تيريزا ماي يوم الجمعة وهي تعلن عن مغادرتها لرئاسة الوزراء البريطانية ومغادرتها لحزب المحافظين لتحدد بذلك فترة جديدة للاسواق تحمل في طياتها الكثير.
الجنيه الاسترليني ارتد بعض الشيء ما بعد اعلان تيريزا ماي استقالتها ولكن الأمر لم يتعدى بعض عمليات جني الارباح ممن يتبعون منهج شراء الاشاعة وبيع الخبر والان وقد انتهت التوقعات باستقالة ماي واصبح الأمر واقعا، بدأت الأسواق تبحث عن أسباب جديدة للتحرك والتي سيكون أهمها من سيكون رئيس الوزراء بعد تيريزا ماي.
سباق على رئاسة الوزراء سيكون محور اهتمام الأسواق خلال شهر يونيو مع بدء ظهور الأسماء المتوقعة للحلول محل تيريزا ماي ووسط مطالبات من أحزاب أخرى باعادة التصويت على الخروج من بريطانيا يقابله توقعات بأن يكون خليفة ماي هو بوريس جونسون الوجه الأكثر شهرة في فريق حملة التصويت للخروج من أوروبا "البريكزيت"
وهنا نرى العديد من الجهات بدأت بالفعل ببث التوقعات وجاءت النتائج الأولية بوجود رهانات باحتمالية 40% بنجاح بوريس جونسون في سباق التنافس على رئاسة الوزراء.
هذا السباق الذي قد يستمر لشهر وقد يمتد يخوض فيه المرشحون سباق خروج المغلوب في كل مرة وخروج الحلقة الأضعف حتى يصل في النهاية إلى شخص واحد يكون هو رئيس الوزراء الجديد.
وفي كل مرحلة سيكون على المرشحين طرح خططهم للعمل بما يقنع الأعضاء الآخرين بالتصويت لهم وهنا سنجد أن خطابات المرشحين ستكون هي الأهم في محركات الجنيه الاسترليني خلال الفترة المقبلة.
ومع نهاية كل جولة سيكون التصويت له أثر كبير أيضا في حال خروج متشدد للبريكزيت من السباق وهو ما سيكون جيدا للجنيه الاسترليني أو في حال ارتفاع فرص فوز متشدد وهو ما سيكون له أثر سلبي على الجنيه الاسترليني.
الأهم هنا هو أن المرحلة القادمة ومع دخول المزيد من حالة عدم اليقين للاسواق مع اضافة عدم اليقين السياسي الداخلي في بريطانيا، فإن الضغوط على الجنيه الاسترليني قد تشتد شيئا فشيئا وقد نشهد بعض الارتدادات في الطريق نتيجة اخبار ايجابية مؤقتة ولكن عودة المنافسة والاحتماليات الكبيرة لقيادة متشددة في بريطانيا من شأنه أن يدفع بالجنيه للمزيد من الهبوط خلال الفترة المقبلة.
الجنيه الاسترليني ارتد بعض الشيء ما بعد اعلان تيريزا ماي استقالتها ولكن الأمر لم يتعدى بعض عمليات جني الارباح ممن يتبعون منهج شراء الاشاعة وبيع الخبر والان وقد انتهت التوقعات باستقالة ماي واصبح الأمر واقعا، بدأت الأسواق تبحث عن أسباب جديدة للتحرك والتي سيكون أهمها من سيكون رئيس الوزراء بعد تيريزا ماي.
سباق على رئاسة الوزراء سيكون محور اهتمام الأسواق خلال شهر يونيو مع بدء ظهور الأسماء المتوقعة للحلول محل تيريزا ماي ووسط مطالبات من أحزاب أخرى باعادة التصويت على الخروج من بريطانيا يقابله توقعات بأن يكون خليفة ماي هو بوريس جونسون الوجه الأكثر شهرة في فريق حملة التصويت للخروج من أوروبا "البريكزيت"
وهنا نرى العديد من الجهات بدأت بالفعل ببث التوقعات وجاءت النتائج الأولية بوجود رهانات باحتمالية 40% بنجاح بوريس جونسون في سباق التنافس على رئاسة الوزراء.
هذا السباق الذي قد يستمر لشهر وقد يمتد يخوض فيه المرشحون سباق خروج المغلوب في كل مرة وخروج الحلقة الأضعف حتى يصل في النهاية إلى شخص واحد يكون هو رئيس الوزراء الجديد.
وفي كل مرحلة سيكون على المرشحين طرح خططهم للعمل بما يقنع الأعضاء الآخرين بالتصويت لهم وهنا سنجد أن خطابات المرشحين ستكون هي الأهم في محركات الجنيه الاسترليني خلال الفترة المقبلة.
ومع نهاية كل جولة سيكون التصويت له أثر كبير أيضا في حال خروج متشدد للبريكزيت من السباق وهو ما سيكون جيدا للجنيه الاسترليني أو في حال ارتفاع فرص فوز متشدد وهو ما سيكون له أثر سلبي على الجنيه الاسترليني.
الأهم هنا هو أن المرحلة القادمة ومع دخول المزيد من حالة عدم اليقين للاسواق مع اضافة عدم اليقين السياسي الداخلي في بريطانيا، فإن الضغوط على الجنيه الاسترليني قد تشتد شيئا فشيئا وقد نشهد بعض الارتدادات في الطريق نتيجة اخبار ايجابية مؤقتة ولكن عودة المنافسة والاحتماليات الكبيرة لقيادة متشددة في بريطانيا من شأنه أن يدفع بالجنيه للمزيد من الهبوط خلال الفترة المقبلة.










