عاجل: صدور بيانات اقتصادية أمريكية هامة للفيدرالي
لا يمكن أن تكون الصفعتان التي وجهها كل من بولارد رئيس الفيدرالي بسانت لويس وباول رئيس الاحتياطي الفيدرالي أوضح من ذلك. فلقد أصبح الفيدرالي يميل إلى التشاؤم. وبالأمس، ألمح باول أنه على اعتبار عدم وجود ضغوط تضخمية تؤثر على الاقتصاد الأمريكي، فإنه يحق للفيدرالي استهداف النمو الاقتصادي.
ولقد أدت التصريحات إلى إضعاف العوائد عالمياً حيث لامست عوائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات رقماً قياسياً جديداً في التراجع (-0,225%). كما ذكر باول بشكل خاص أن البنوك المركزية كانت تستعد للرد على المخاطر الناشئة عن حرب تجارية عالمية. ولم يؤثر التحول في نبرة الفيدرالي على الدولار الأمريكي سلباً حيث يستعد المستثمرون لارتفاع الأسهم الأمريكية. وعلى الرغم من المناقشات التي تفيد بأن "الوقت قد تغير"، إلا أن نمط تحفيز البنك المركزي الذي يؤدي إلى رفع أسعار الأصول قد كان ملاحظاً طوال أكثر من 10 سنوات.
وعلى الرغم من أن العلاقة بين الدولار الأمريكي والسياسة التجارية والصناعية والنمو المستدام والدمج الاقتصادي معروفة للغاية إلا أن الاختلافات تحدث عندما يغير الفيدرالي اتجاهه بسرعة لا سيما عندما يتضمن هذا التغيير مزيداً من التحفيز. وفي ظل زيادة احتمال الركود وضعف الضغوط التضخمية نتوقع أن يستمر الطلب على الدولار. كما أن الرئيس ترامب لديه نمط تاريخي يتضمن دفع القضايا إلى نقطة الانهيار فقط ليعيدها مجدداً بعيداً عن حافة الهاوية.
وهو ما يشير إلى أنه على الأسواق توقع طفرة "متوقعة" فيما يتعلق بالتجارة مع الصين والمكسيك وبريطانيا حث ستكون اتفاقية تجارية "غير اعتيادية" بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وستترقب الأسواق كتاب Beige الصادر عن الفيدرالي لمزيد من الدلائل على الظروف الاقتصادية الضعيفة وهو ما قد يقدم بعض الأسباب لوتيرة الفيدرالي في تخفيض معدلات الفائدة. ولا نزال متفائلين بشأن الدولار الأمريكي على الرغم من الضعف الهامشي على المدى القصير.










