سهم إيه إم دي يهبط 9% رغم قفزة إيرادات الذكاء الاصطناعي
تعرض المركزي الأوروبي الى ضغوط كبيرة من الاضطراب السياسي في إيطاليا والتي يشكل حجم الدين لديها نحو 132% بأكثر من تريليوني يورو، وسط حالة من القلق من تعثر البنوك الإيطالية بفعل انكشافها الكبير على الديون السيادية والتي دفعت عليها الحكومة الإيطالية نحو 81 مليار يورو خلال العام الماضي.
وكان اليورو قد الى ازمة خانقة من تعثر اليونان في العام 2012 بديون قدرت نحو 350 مليار يورو، أفقدت العملة الموحدة أكثر من 10% من قيمتها وطلبت على إثرها اليونان ثلاث خطط انقاذ للبقاء تحت مظلة اليورو وعدم الإفلاس.
ومن المحتمل أن تتواصل الضغوط على العملة الموحدة خلال الفترة القادمة، والتي من الممكن أن تدفعها الى كسر منطقة التداول الجانبي بين مستويات 1.11 و1.15 نحو الأدنى.










