سهم إيه إم دي يهبط 9% رغم قفزة إيرادات الذكاء الاصطناعي
دفع قرار الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة بنحو ربع نقطة مئوية للمرة الأولى منذ العام 2008 الى تعزيز الدولار مكاسبه أمام سلة من العملات.
وجاء القرار متماشيا مع توقعات المستثمرين بشأن خفض الأسعار في حين خيب الفدرالي الآمال بشأن التحرك نحو مزيد من الخفض في الأسعار إذا دعت الحاجة.
وجاء قرار الفيدرالي في ضوء التطورات العالمية والمخاوف التجارية ومخاطر تباطؤ التضخم رغم بعض صناع السياسة النقدية الذين فضلوا الإبقاء على أسعارها الحالية.
من جانبه انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار الفدرالي لأن البنك لم يجر خفض أوسع في أسعار الفائدة مشيرا الى عدم قيام جيروم بأول بما يكفي لمساعدته في تعزيز جهود ادارته لدعم النمو الاقتصادي.
وكان الفدرالي أنه لا يزال يرى أن سوق العمل قوي مشيرا الى أن إنفاق الأسر ارتفع مع انخفاض إنفاق الشركات قليلا، مشيرا الى أن خفض الأسعار من المحتمل أن يساهم في دعم أسعار مستويات التضخم.
وأشار الفدرالي أنه سيواصل مراقبة البيانات الاقتصادية ومتجها للعمل بالطريقة المناسبة لتعزيز النمو الاقتصادي، وذلك في إشارة على المخاطر الخارجية التي تتهدد الاقتصاد الأمريكي مثل النزاع التجاري والانفصال البريطاني والتباطؤ العالمي.










