عاجل: البورصة المصرية تحطم الأرقام القياسية وإيجي إكس 30 يقترب من 45 ألف نقطة
عادة ما يتأثر الذهب بالتوترات الجيوسياسية في العالم ودائما ما يتجه المستثمرون والأفراد إلى شراء كميات كبيرة من الذهب باعتباره الملاذ الآمن في أوقات الكوارث والأزمات. وبالفعل كان عام 2020 عاماً استثنائياً وفريداً بالنسبة للذهب حيث وصل خلال العام الماضي لأعلى مستوياته على الإطلاق وتحديداً خلال شهر أغسطس حيث وصلت الأسعار إلى 2,073 دولار للأونصة وهو أعلى سعر للذهب في تاريخه.
جاءت تلك الارتفاعات نتيجة المخاطر السياسية والجيوسياسية خلال العام والتي دعمت شهية الإقبال على الملاذات الآمنة حيث تمثلت تلك المخاطر في:
1- تفشي جائحة كورونا والتي ساهمت في زيادة معدلات البطالة ومعدلات التضخم تحديداً خلال النصف الثاني من العام الماضي وانتهاج الدول الاقتصادية الكبرى لسياسة الإغلاق التام مع زيادة برامج التيسير الكمي بشكل كبير.
2- الانتخابات الامريكية واحتدام الصراع السياسي بين الحزب الجمهوري ممثلا في دونالد ترامب من جانب والحزب الديمقراطي ممثلا في جو بايدن على الجانب الآخر.
3- التوترات التي صاحبت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والاتفاق التجاري الذي صاحب ذلك الخروج.
ومع تلاشي تلك المخاوف في نهاية العام حيث إنه قد تم التوصل إلى لقاح لفيروس كورونا وانتهت الانتخابات الأمريكية بفوز جو بايدن في النهاية وقد خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بالفعل وباتفاق تجاري مرضي الى حد كبير بين الطرفين..
إلا أنه لايزال هناك بعض المخاطر التي تتمثل في مخاوف لوجيستية حول إمكانيات توفير اللقاح للعالم أجمع واستمرار سياسات التيسيرالكمي المكثفة لدعم التعافي الاقتصادي واستمرار معدلات البطالة الأمريكية مرتفعة واحتمالية زيادة معدلات التضخم مع استمرار طباعة الأموال التي بدأت بالفعل في 2020.
علي الجانب الفني وعلي الإطار الزمني اليومي
منذ بداية احتدام تفشي جائحة كورونا في العالم أجمع في منتصف شهر مارس 2020 اتجهت السيولة إلى الذهب باعتباره ملاذاً امناً وسيطرت الثيران على الأوضاع مرتفعين بالأسعار من 1,455 دولار حتى وصلت إلى 2,073 دولار للأونصة وهو السعر الأعلى في تاريخ الذهب وذلك في أغسطس الماضي ومنذ ذلك الحين يسير الذهب في اتجاه هابط مشكلاً قمم وقيعان أدني ويسير في نطاق قناة سعرية هابطة..
علي الرغم من الضلع الصاعد الاخير منذ شهر نوفمبر وذلك بسبب احتدام الانتخابات الأمريكية والخوف من عدم الاتفاق على الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي والشكوك حول التوصل إلى لقاح فعال إلا أن الذهب قد وصل في نهاية العام الماضي إلى الحد العلوي للقناة السعرية الهابطة وفشل في اختراق مستوى الدعم النفسي 1,900 دولار والذي يمثل ايضاً منطقة عرض قوية واختبرت الاسعار مستوى المقاومة المشار إليه والذي يمثل ايضاً مستوى 61.8% على مقياس فيبوناتشي من الحركة الصاعدة منذ نهاية نوفمبر وارتدت منه بسلوك سعري بيعي مرتين الى الان مما يعطي اشارة بتمركز الدببة عند هذا المستوى.
سيناريو الصعود :
في حال تأكيد كسر السعر لـ 1,900 دولار بزخم شرائي والتماسك والإغلاق أعلاه على فريم اليومي فسيواصل الذهب الصعود الى مستوى 1,920 وفي حالة تأكيد كسرة هو ايضاً فيمكن ان يصل السعر إلى 1,965 دولار للأونصة الذي يمثل آخر قمة والحد العلوي للقناة الهابطة.. كأهداف شرائية متوسطة وبعيدة المدى الزمني.
سيناريو الهبوط :
في حال تأكيد الارتداد من مستوى المقاومة النفسية الـ 1,900 دولار والذي يمثل ايضاً مستوى 61.8% على مقياس فيبوناتشي من آخر ضلع صاعد والحد العلوي للقناة الهابطة بزخم بيعي والتماسك والإغلاق أدناه على فريم اليومي فقد يستمر الهبوط على المدى الزمني المتوسط والبعيد وقد نري مستويات الـ 1,825 دولار مجدداً وفي حالة تأكيد كسرة هو ايضاً فقد يصل السعر الى 1,765 دولار. كأهداف بيعية متوسطة وبعيدة المدى الزمني.
ملحوظة
* يجب متابعة الأخبار والتقارير الاقتصادية الصادرة من البنك الفيدرالي ومؤشر الدولار الذي يقيس قوة العملة مقابل سلة العملات الرئيسية إذا كنت مهتم بالتداول على الذهب.
المدير التنفيذي لـ UpTrend
* انظر الرسم البياني للذهب على الإطار الزمني اليومي بالأسفل

