تواصلت متاعب الدولار الأمريكي ليوم آخر بعد ازدياد حالة عدم التاكُد بشأن مُستقبل خطة الإنقاذ المُقدرة بقيمة 1.9 ترليون بايدن التي أعلن عنها جو بايدن، ما دفع المُستثمرين لزيادة الطلب على السندات وإذون الخزانة من جديد ما أدى لتراجُع عوائدها وتراجُع جاذبية الدولار معها.
للتذكرة: الخطة تم الإعلان عنها في العشرين من يناير الماضي ومن المُنتظر أن تسمح بإذن الله بإقرار شيكات مُباشرة جديدة للأفراد بقيمة 1400 دولار لتقديم إعانات بطالة أكثر سخاءً، وإجازات مدفوعة الأجر مفروضة فيدراليًا للعمال بسبب الفيروس، بجانب إعانات كبيرة لتكاليف رعاية الأطفال.
بعدما تم بالفعل إقرار شيكات ب 600 دولار الشهر الماضي لنفس الأغراض من خلال خطة قُدرت ب 900 مليار دولار، إلا أن وزير المالية منشين كان قد رفض إقرار خطة ترفع قيمة هذه الشيكات ل 2000 دولار لاحقاً كما طالب الرئيس الأمريكي المُنتهية ولايته ترامب و كما يُخطط الرئيس الجديد جو بايدن من خلال هذه الخطة المُعلن عنها و التي ستُوفر أيضاً 130 مليار لإعادة فتح المدارس و20 مليار للتطعيمات و50 مليار للاختبارات للتعرف على الفيروس والإصابات مع العمل على رفع الحد الأدنى للأجور من 7.5 دولار في الساعة ل 15 دولار في الساعة.
الدولار لا يزال مُتراجع أمام كافة العملات الرئيسية لا نخُص أي عملة مُعينة منهم، فقد تمكن اليورو من العودة للتداول مُجدداً فوق 1.21 أمام الدولار، كما تمكن الإسترليني من تجاوز منطقة ال 1.375 التي حدت من صعوده أكثر من مرة مؤخراً ليصل ل 1.3788، كما هبط الدولار أمام الين ل 104.6 رغم استمرار الإقبال على المُخاطرة في أسواق الأسهم الذي عادةً ما يُضعف الين نظراً لكونه عملة تمويل مُنخفضة التكلفة يُفضل بيعها للإقبال على المُخاطرة وشراؤها عن تجنُبها.
جدير بالذكر أن مُعاناة الدولار كانت قد بدأت يوم الجمعة الماضية، بعدما أظهر تقرير سوق العمل الأمريكي عن شهر يناير إضافة 49 ألف وظيفة خارج القطاع الزراعي أقل بقليل من التوقعات التي كانت تُشير إلى إضافة 50 ألف وظيفة بعد فُقدان 140 ألف وظيفة في ديسمبر تمُ مراجعتهم ليُصبحوا 227 ألف.
التقرير دعم في نفس الوقت الطلب على الذهب نظراً لكون الذهب خيار جيد للتحوط ضد التضخُم، بعدما أظهر ارتفاع متوسط أجر ساعة العمل ب 5.4% سنوياً مرة أخرى كما حدث في ديسمبر، لتصل ل 29.96 دولار في حين كان المُتوقع ارتفاع ب 5.1% فقط، ليتواجد الذهب حالياً بالقرب من 1845 دولار للأونصة، بعدما كان دون ال 1800 دولار بقليل قبل صدور هذا التقرير.
بينما لاتزال تشهد العقود المُستقبلية لمؤشرات الأسهم الأمريكية استقرار بعد تراجُع في الزخم الشرائي أعقب تسجيلها لمُستويات قياسية جديدة حيثُ يتواجد مؤشر ستاندارد أند بورز 500 المُستقبلي حالياً بالقرب من 3907 بعد بلوغه 3919.7 التي لم يشهدها من قبل، كما شهدت الجلسة الأوروبية استقرار مؤشر ناسداك 100 المُستقبلي بالقرب من 13760 بعد بلوغه مُستوى قياسي جديد عند 13707.3.
بينما شهد البيتكوين قبل بداية الجلسة الأمريكية تراجع للتداول بالقرب 45000 بعد تسجيله صباح اليوم مُستوى قياسي جديد عند 48200 مدعوماً بزخم شرائي أعقب تجاوزه قمته السابقة أمام الدولار عند 41961 بالأمس نتيجة تصريح شركة تسلا (NASDAQ:TSLA) عن استثمارها 1.5 مليار دولار في البيتكوين، الأمر الذي دعم الطلب على العملات الرقمية بشكل عام وعلى البيتكوين بشكل خاص فخطوة تسلا قد تُشجع مزيد من الشركات بتقبل هذه العملات للمُبادلة.
بعدما أن كانت قد تراجعت الثقة فيها عقب إعلان جانيت يلين أمام لجنة البنوك التابعة لمجلس الشيوخ عن ضرورة التأكٌد من أن هذه العملات لا تستخدم في مجالات غسيل الأموال والإرهاب عن طريق وضع طرق نظامية ورقابية جديدة على تداولاتها بعدما أصبحت ملاذ للتمويلات غير الشرعية ما يجعلها مصدر للقلق.
ما أدى لتراجع الإقبال على العملات الرقمية التي اجتذبت كثير من الاستثمارات في الأسواق مع صعودها وتكوينها في طريقها علامات فنية إيجابية بعدد من القيعان المُتصاعدة، لكن سُرعان ما عاود البيتكوين الصعود وقيادة العملات الرقمية لأعلى بعد تكوينه لقاعين مُزدوجين ثانيهما عند 29085.19 أعلى من أولهما التي سبق وكونها عند 28773.63 في علامة فنية انعكاسية لأعلى قبل أن يتسارع هذا الصعود لهذه المُستويات الحالية هذا الأسبوع على إثر تصريح تسلا. للاطلاع على المزيد يُمكنك مُشاهدة الفيديو مع رسوم بيانية توضيحية لحركة الأسعار
تواصلت متاعب الدولار الأمريكي ليوم آخر بعد ازدياد حالة عدم التأكد بشأن مُستقبل خطة الإنقاذ المُقدرة بقيمة 1.9 ترليون بايدن التي أعلن عنها جو بايدن، ما دفع المُستثمرين لزيادة الطلب على السندات وإذون الخزانة من جديد ما أدى لتراجُع عوائدها وتراجُع جاذبية الدولار معها. للتذكرة: الخطة تم الإعلان عنها في العشرين من يناير الماضي ومن المُنتظر أن تسمح بإذن الله بإقرار شيكات مُباشرة جديدة للأفراد بقيمة 1400 دولار لتقديم إعانات بطالة أكثر سخاءً، وإجازات مدفوعة الأجر مفروضة فيدراليًا للعمال بسبب الفيروس، بجانب إعانات كبيرة لتكاليف رعاية الأطفال. بعدما تم بالفعل إقرار شيكات ب 600 دولار الشهر الماضي لنفس الأغراض من خلال خطة قُدرت ب 900 مليار دولار، إلا أن وزير المالية منشين كان قد رفض إقرار خطة ترفع قيمة هذه الشيكات ل 2000 دولار لاحقاً كما طالب الرئيس الأمريكي المُنتهية ولايته ترامب و كما يُخطط الرئيس الجديد جو بايدن من خلال هذه الخطة المُعلن عنها و التي ستُوفر أيضاً 130 مليار لإعادة فتح المدارس و20 مليار للتطعيمات و50 مليار للاختبارات للتعرف على الفيروس والإصابات مع العمل على رفع الحد الأدنى للأجور من 7.5 دولار في الساعة ل 15 دولار في الساعة. الدولار لايزال مُتراجع أمام كافة العملات الرئيسية لا نخُص أي عملة مُعينة منهم، فقد تمكن اليورو من العودة للتداول مُجدداً فوق 1.21 امام الدولار، كما تمكن الإسترليني من تجاوز منطقة ال 1.375 التي حدت من صعوده أكثر من مرة مؤخراً ليصل ل 1.3788، كما هبط الدولار أمام الين ل 104.6 رغم استمرار الإقبال على المُخاطرة في أسواق الأسهم الذي عادةً ما يُضعف الين نظراً لكونه عملة تمويل مُنخفضة التكلفة يُفضل بيعها للإقبال على المُخاطرة وشراؤها عن تجنُبها.
جدير بالذكر أن مُعاناة الدولار كانت قد بدأت يوم الجمعة الماضية، بعدما أظهر تقرير سوق العمل الأمريكي عن شهر يناير إضافة 49 ألف وظيفة خارج القطاع الزراعي أقل بقليل من التوقعات التي كانت تُشير إلى إضافة 50 ألف وظيفة بعد فُقدان 140 ألف وظيفة في ديسمبر تمُ مراجعتهم ليُصبحوا 227 ألف. التقرير دعم في نفس الوقت الطلب على الذهب نظراً لكون الذهب خيار جيد للتحوط ضد التضخُم، بعدما أظهر ارتفاع متوسط أجر ساعة العمل ب 5.4% سنوياً مرة أخرى كما حدث في ديسمبر، لتصل ل 29.96 دولار في حين كان المُتوقع ارتفاع ب 5.1% فقط، ليتواجد الذهب حالياً بالقرب من 1845 دولار للأونصة، بعدما كان دون ال 1800 دولار بقليل قبل صدور هذا التقرير. بينما لاتزال تشهد العقود المُستقبلية لمؤشرات الأسهم الأمريكية استقرار بعد تراجُع في الزخم الشرائي أعقب تسجيلها لمُستويات قياسية جديدة حيثُ يتواجد مؤشر ستاندارد أند بورز 500 المُستقبلي حالياً بالقرب من 3907 بعد بلوغه 3919.7 التي لم يشهدها من قبل، كما شهدت الجلسة الأوروبية استقرار مؤشر ناسداك 100 المُستقبلي بالقرب من 13760 بعد بلوغه مُستوى قياسي جديد عند 13707.3.
بينما شهد البيتكوين قبل بداية الجلسة الأمريكية تراجع للتداول بالقرب 45000 بعد تسجيله صباح اليوم مُستوى قياسي جديد عند 48200 مدعوماً بزخم شرائي أعقب تجاوزه قمته السابقة أمام الدولار عند 41961 بالأمس نتيجة تصريح شركة تسلا عن استثمارها 1.5 مليار دولار في البيتكوين، الأمر الذي دعم الطلب على العملات الرقمية بشكل عام وعلى البيتكوين بشكل خاص فخطوة تسلا قد تُشجع مزيد من الشركات بتقبل هذه العملات للمُبادلة. بعدما أن كانت قد تراجعت الثقة فيها عقب إعلان جانت يلن أمام لجنة البنوك التابعة لمجلس الشيوخ عن ضرورة التأكٌد من أن هذه العملات لا تستخدم في مجالات غسيل الأموال والإرهاب عن طريق وضع طرق نظامية ورقابية جديدة على تداولاتها بعدما أصبحت ملاذ للتمويلات غير الشرعية ما يجعلها مصدر للقلق. ما أدى لتراجع الإقبال على العملات الرقمية التي اجتذبت كثير من الاستثمارات في الأسواق مع صعودها وتكوينها في طريقها علامات فنية إيجابية بعدد من القيعان المُتصاعدة، لكن سُرعان ما عاود البيتكوين الصعود وقيادة العملات الرقمية لأعلى بعد تكوينه لقاعين مُزدوجين ثانيهما عند 29085.19 أعلى من أولهما التي سبق وكونها عند 28773.63 في علامة فنية انعكاسية لأعلى قبل أن يتسارع هذا الصعود لهذه المُستويات الحالية هذا الأسبوع على إثر تصريح تسلا.
للإطلاع على المزيد يُمكنك مُشاهدة الفيديو مع رسوم بيانية توضيحية لحركة الأسعار