عاجل: ختام الجلسة الأمريكية اليوم...تراجع حاد لأسعار الذهب والفضة.
أضحوكة المؤشرات الأمريكية التي ما زالت مستمرة في أسوأ ظرفٍ تاريخي، اقتصادي وصحي مرّ منذ عقود حتى الآن تجعلنا نسأل سؤالاً يخطر على بال كل المستثمرين "إلى متى “
ومنه تتفرع أسئلة كثيرة كلها تبدأ ب "إلى متى"
فإلى متى سيبقى الفدرالي الأمريكي بين الحين والآخر يتدخل بشكل مباشر أو يمارس ألاعيبه الخفية كعادته لإخفاء الأزمة المؤجلة قسراً!
ومتى ستكون الأرقام التي تتعلق بالتقارير الاقتصادية شفافة!
وإلى متى تتوالى حزم الإنقاذ واحدة تِلو الأخرى التي بدورها تُشعل وقود المؤشرات والأسهم الأمريكية لأسعار تاريخية في ظل أزمة تاريخية!
أهو الحمل الكاذب وانتفاخ أسعار! أم نتحضر لأزمة اقتصادية تجعلنا نسخر من الأزمة التي حصلت في سنة 2008 والتي سنجرّدها من مصطلح" أزمة " مقارنةً بما سيحصل في المستقبل القريب.
فمن الصعب جدا" طباعة النقود هكذا ببساطة من الفراغ، أو سحبها من الاقتصاد دون تبعات مؤلمة، وسوف يؤثر ذلك حتماً على التوازن بين المال والسلع، ويغيّر من أسعار السلع.
إن حجم ضخ كميات الأموال غير مسبوق في تاريخ البشرية بأسرها، وكانت الولايات المتحدة الأمريكية السبّاقة في هذا الأمر فهي لطالما كانت تعلم كيف تدير أزماتها من جيوب دولٍ حمقاء كما فعلت سابقا" ولكن الوضع الآن مغاير تماما" ليس لأن الدول الحمقاء تخلت عن حماقتها ولكن بسبب أنّ هذه الأزمة قد أثّرت سلباً على الدول أجمع.
يحدّثوننا عن الانتعاش الاقتصادي الذي أصبح أمراً غير وارد، فإمّا أن يستمر العالم في الانزلاق للكساد إلى أجل غير مسمى، أو أن يبدأ التضخم المفرط.
مؤشر داو جونز الصناعي المُداوم على القفزات اليومية والمدعوم بحزمة تحفيزية جديدة قد حقق يوم أمس مستوى 31462 عقود، ومن ثم هبط الى مستوى 31116 وأقفل عند مستويات 31340
ما زلنا نرى أن هذه الفُقاعة للمؤشر قد شارفت على الانتهاء ونتوقع هبوطا تدريجيا كمرحلة أولى ليصل الى مستوى 30720 ومن ثم 29440 قبل انهياره الى ما دون مستوى 27000 على المدى البعيد.
أمّا الذهب الذي تابع هبوطه يوم أمس ليسجل مستوى 1819 دولار، فما زلنا نتوقع له الهبوط الى مستوى 1780 دولار أولاً ومن ثم 1714 دولار وهذا لا يناقض ما تكلمنا عنه في المقدمة فيما يتعلق عن توقعاتنا عن الأزمة التي لن تحصل بين ليلة وضحاها.
