عاجل: تراجع حاد يضرب الكريبتو..والإيثريوم أدنى 2000 دولار الآن
عند تقييم حركة عقود الذهب والفضة الآجلة على مختلف الأطر الزمنية، نلاحظ أنه على الرغم من ارتفاع مستويات القلق بشأن نتائج الاجتماع بين الرئيس ترامب ونتنياهو، وإعلان تقرير قوي عن الوظائف يوم الأربعاء، فإن العقود الآجلة قد تظل متذبذبة ضمن نطاق محدد حتى انتهاء الاجتماع دون أي نتيجة واضحة.
وجاءت الزيارة الأخيرة لرئيس وزراء إسرائيل بعد أيام قليلة من عقد مسؤولين أمريكيين وإيرانيين محادثات غير مباشرة في عمان تهدف إلى تفادي مواجهة عسكرية قد تمتد إلى المنطقة الأوسع في الشرق الأوسط.
وبينما دعا القادة العرب بشكل عام إلى خفض التصعيد، استمر نتنياهو في الدعوة لاتخاذ مزيد من الإجراءات العسكرية ضد إيران.
وفي يوم الخميس، ارتفعت مطالبات البطالة الأسبوعية، بينما من المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك لشهر يناير يوم الجمعة، وشهدت عقود الذهب والفضة الآجلة تراجعًا حادًا كما نوقش في }}مقالي السابق. {{art-200674937|

يوم الجمعة، وعلى الرغم من بعض الارتداد بعد أن وجدت عقود الذهب الآجلة دعمًا فوق المتوسط المتحرك الأسي 20 يومًا عند 4,916 دولار، إلا أن الذهب لا يزال يواجه مقاومة قوية عند المتوسط المتحرك الأسي 9 أيام عند 4,985 دولار. أما عقود الفضة الآجلة، فتتداول في نطاق هبوطي، إذ تجد صعوبة في الثبات عند دعم المتوسط المتحرك الأسي 50 يومًا عند 75.644 دولار، وقد تواصل الانخفاض إذا استمرت موجة البيع اليوم، خاصة إذا لم تتوافق بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي الأساسية القادمة مع التوقعات.
يسود شعور هبوطي في أسواق المعادن الثمينة، وسط توقعات بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يمدد الاتفاق مع إيران حتى 19 فبراير 2026، لتفادي أي خلاف بين الدول الأعضاء في "مجلس السلام" الذي تقوده الولايات المتحدة، قبل انعقاده الرسمي برئاسة ترامب في نفس اليوم.
وفي الوقت نفسه، انضمت معظم دول الشرق الأوسط بالفعل إلى هذا المجلس لحل القضايا الجيوسياسية العالمية، وقد تنحرف عن مسارها في حال حدوث أي هجوم على إيران، إذ تدعم غالبية هذه الدول جهود إيران في الدفاع عن سيادتها.
ويبدو أن الاتفاق الرامي إلى تقييد برنامج إيران للصواريخ الباليستية وتنظيم علاقاتها الدبلوماسية مع الدول المجاورة قد يُؤجل لفترة غير محددة من قبل الولايات المتحدة، بمجرد أن يتولى الرئيس ترامب إدارة شؤون هذا "المجلس للسلام" بنجاح.

أرى أن عقود الذهب والفضة الآجلة قد تشهد تقلبات حتى 19 فبراير 2026، في حين سيظل الاتجاه العام هبوطيًا، حيث قد يؤثر التهدئة على الجبهة الأمريكية-الإيرانية على الطلب على الملاذات الآمنة.
فنيًا، تتداول عقود الذهب والفضة عند نقطة محورية، إذ قد يؤدي أي تراجع منها إلى اختبار القيعان التي سجلت في 2 فبراير 2026، وما قد يؤدي كسرها إلى تسريع موجة البيع خلال هذا الشهر.

مع ذلك، تظل نسبة الذهب إلى الفضة الفورية (XAU/XAG) فوق النقطة المحورية عند 64، ويبدو أنها على وشك الارتفاع بعد تكوين نمط الشمعة الابتلاعية الصعودية في جلسة اليوم. وبما أن هذه النسبة تتحرك عكس عقود الذهب والفضة الآجلة، فقد يؤدي ارتفاعها إلى تحفيز موجة بيع في العقود الآجلة للمعادن الثمينة.
باختصار، أرى أن مستويات الإغلاق لعقود الذهب والفضة هذا الأسبوع توفر إشارات واضحة قد تحدد الاتجاه المحتمل للأسبوع المقبل.
إخلاء المسئولية: يُرجى ملاحظة أن أي استثمار في الذهب والفضة يتم على مسؤولية المستثمر شخصيًا، حيث يستند هذا التحليل إلى الملاحظات فقط.
