مدير صندوق التحوط يحذر: إذا خضع الفيدرالي لترامب العقاب سيأتي من الأسواق!
لم يضع انتهاء العمل بمعيار الذهب نهاية لقيمة الذهب، بل على العكس من ذلك، فقد جعل هذا من الذهب "عملة" عالمية ذات قيمة يعترف بها المتداولون والأفراد وحتى الحكومات.
أدى هذا الاعتراف العالمي إلى خلق نوع من العملة الدولية التي يمكن للحكومات استبدالها بالعملات الورقية وما إلى ذلك. كمالا يوجد بنك مركزي لتحقيق الاستقرار في قيمتها على عكس العملة الورقية. ولكن تُحّدد قيمتها بواسطة السوق الحُر حيث تؤثر الحكومات والتجار على سعره.
وقد منح هذا الذهب قوة كبيرة تفوق العملات، وكذلك الحكومات التي تمتلك احتياطيات كبيرًا منها. فعندما تحتفظ دولة باحتياطيات كبيرة من الذهب فيما يتعلق بكمية النقد المتداول، يُنظر إلى عملتها على أنها عُملة مستقرة. إذا أرادت بيع بعض من الذهب الذي تمتلكه، فإن قيمة عملتها ترتفع لأنها تمتلك الآن كمية أكبر من العملات الأجنبية.
وبذلك يستمر الذهب كونة الملاذ الآمن.
ومن جانب تحركات الذهب تراجعت أسعار الذهب وذلك بعد ارتفاع يوم الجمعة، حيث تراجع اليوم بنسبة 0.14 بالمئة لتتداول عند 1,726.60 دولار للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,732.40 دولار للأونصة، مع العلم أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة.
