مؤشر داو جونز يتجاوز 50,000 للمرة الأولى مع ارتفاع أسهم الشركات الكبرى
ومع تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، شهدت الأسواق المالية تقلبات حادة أثرت على ثروات كبار المستثمرين. في هذا السياق، قام العديد من أثرياء وول ستريت ببيع أسهمهم بمليارات الدولارات قبل اندلاع الحرب التجارية، مما أثار تساؤلات حول مدى اطلاعهم على التطورات القادمة.
تحركات استباقية من كبار التنفيذيين
قبل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تعريفات جمركية جديدة، قام عدد من كبار التنفيذيين ببيع أسهمهم في شركاتهم. من بين هؤلاء:
مارك زوكربيرغ: الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، باع جزءًا من حصته قبل الإعلان عن التعريفات.
جيمي ديمون: الرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورغان، قام ببيع أسهمه في توقيت مشابه.
سافرا كاتز: المديرة التنفيذية لشركة أوراكل، كانت من بين البائعين أيضًا.
هذه التحركات أثارت تساؤلات حول ما إذا كان هؤلاء التنفيذيون يمتلكون معلومات داخلية حول السياسات التجارية القادمة.
خسائر فادحة لأثرياء التكنولوجيا
تأثرت ثروات كبار رجال الأعمال في قطاع التكنولوجيا بشكل كبير نتيجة الحرب التجارية. فقد خسر إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، (NASDAQ:TSLA) حوالي 135 مليار دولار من ثروته، مع تراجع أسهم تسلا بنسبة 45% منذ بدء النزاع التجاري. كما فقد جيف بيزوس، مؤسس أمازون، 23.49 مليار دولار، بينما خسر مارك زوكربيرغ، مؤسس فيسبوك، 27.34 مليار دولار.
تحركات صناديق التحوط والمستثمرين المؤسسيين
قامت صناديق التحوط بتقليص استثماراتها في شركات التكنولوجيا الكبرى، المعروفة بـ"السبعة الرائعة"، إلى أدنى مستوياتها منذ عامين. ووفقًا لمذكرة من مورغان ستانلي، شكلت هذه الشركات أكثر من 60% من إجمالي مبيعات صناديق التحوط في الفترة من الاثنين إلى الأربعاء، مما يشير إلى تشاؤم بشأن توقعات أرباحها.
خاتمة
تسلط هذه الأحداث الضوء على التحديات التي تواجهها الأسواق المالية في ظل التوترات الجيوسياسية، وأهمية الشفافية والمساءلة في عالم الاستثمار. كما تؤكد على ضرورة مراقبة تحركات كبار المستثمرين وتأثيرها على الأسواق العالمية.
