عاجل: الذهب يسقط من القمة عقب تصريحات ترامب - لا تلتقط سكين الذهب الهابطة
المستثمرون في سوق السندات يرفعون احتمالات حدوث ركود في الولايات المتحدة.
يمكن للجميع ملاحظة حالة التوتر السائدة في سوق السندات: فقد انخفضت عوائد السندات الأولية بسرعة، مما يُشير إلى القلق بشأن حالة الاقتصاد الأمريكي، في حين أن عوائد السندات طويلة الأجل لا تتراجع، إذ يطلب المستثمرون علاوةً أعلى في مواجهة سياسات ترامب.
لكن أكثر ما يُثير الاهتمام في أسواق السندات هو ذلك التوتر الذي يمكن ملاحظته تحت السطح.
وبالتحديد، تأتي الاستفادة الحقيقية من حساب الاحتمالات.
يتيح لنا سوق الخيارات عزل سيناريوهات مُحددة لأسواق السندات وحساب الاحتمالات الضمنية للسوق لكل منها.
انظر الصورة أدناه.
يوضح الجدول الموجود على اليمين الاحتمال المفترض في السوق لتواجد أموال الاحتياطي الفيدرالي ضمن نطاق محدد في تاريخ معين (مارس 2026)، ويوضح الرسم البياني الموجود على اليسار توزيع الاحتمالات لأموال الاحتياطي الفيدرالي بعد عام واحد من الآن.
ماذا يمكننا أن نلاحظ؟
1️⃣ لا يزال هناك احتمال بنسبة 12% أن يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة
إن المستثمرين يشعرون بالقلق إزاء الركود، نعم، ولكنهم يدركون أيضًا المخاطر التضخمية الناجمة عن التعريفات الجمركية والعجز المستمر - وبالتالي، فإن احتمالية معتبرة لا تزال قائمة بنسبة 12٪ لرفع أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي.
2️⃣ النتيجة النموذجية هي إجراء ٤ تخفيضات، مرة واحدة كل ربع سنة.
يشير أعلى مقياس في توزيع الاحتمالات («منوال» التوزيع) إلى إجراء ٤ تخفيضات للفائدة على أموال الاحتياطي الفيدرالي بنسبة ٣.٢٥٪ خلال عام واحد من الآن.
3️⃣ تتزايد احتمالات الركود!
ارتفعت احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي بتخفيضات أسعار الفائدة بالتزامن مع الركود (أكثر من ٢٠٠ نقطة أساس في عام واحد) بشكل سريع إلى ٢٢٪.
يدرك سوق السندات جيدًا المخاطر التي قد تترتب على ذلك: الضغوط التضخمية الناجمة عن الرسوم الجمركية والعجز، بالإضافة إلى احتمال ركود يلوح في الأفق.
ما هي المخاطر التي تعتقد أنها تستحق الاهتمام الأكبر؟
