مؤشر داو جونز يتجاوز 50,000 للمرة الأولى مع ارتفاع أسهم الشركات الكبرى
في خضم سباق الأسواق بين الأمل والانهيار، وبين التفاؤل الظاهري والمخاطر العميقة، تصاعدت خلال الأسبوع الماضي إشارات خطرة تهدد استقرار النظام المالي العالمي، وتضع الدولار الأميركي ومكانة الولايات المتحدة على المحك. لم تعد الأخبار المالية مجرد مؤشرات على الشاشات، بل تحوّلت إلى جبهات مفتوحة تُدار فيها الحروب النقدية والجيوسياسية بكفاءة لا تقل عن صواريخ المعارك.
فمن ارتفاع غير مسبوق في عوائد السندات، إلى تحذيرات من مخاطر تضخم غافل عنه المستثمرون، مرورًا بعودة لغة الرسوم الجمركية وتصريحات عن وقف محتمل لإطلاق النار في أوكرانيا… كل ما يحدث الآن يشير إلى لحظة انعطاف.
"الأسواق مخدوعة".. جيمي ديمون يقرع جرس الإنذار
رئيس بنك JPMorgan، جيمي ديمون، لم يتردد هذا الأسبوع في إطلاق تحذير صريح:
"الأسواق تستخف بخطر التضخم وبالتهديدات الجيوسياسية المتصاعدة".
وبينما يتجه البعض لتسعير احتمالات خفض الفائدة في النصف الثاني من 2025، يرى ديمون أن التضخم لن يختفي ببساطة، خاصة مع استمرار الإنفاق الحكومي الأميركي، وتصاعد الفوضى التجارية على جبهات الصين وأوروبا والشرق الأوسط.
