عاجل: ارتفاع جماعي للذهب والسوق الأمريكي بعد إسقاط تعريفات ترامب
-
- ارتفعت أسعار النفط بنسبة 5% على أمل أن يعزز اتفاق التجارة بين الولايات المتحدة والصين الطلب.
- تزيد التوترات مع إيران وضعف المحادثات النووية من خطر نشوب صراع إقليمي وارتفاع الأسعار.
- يشير نقص إمدادات أوبك+ وانخفاض المخزونات الأمريكية إلى احتمال نقص إمدادات النفط الخام.
- هل تبحث عن أفكار تداول عملية للتعامل مع تقلبات السوق الحالية؟
اشترك هنا للوصول إلى أسهم InvestingPro الفائزة المختارة بتقنية الذكاء الاصطناعي.
ارتفعت أسعار النفط بنسبة تصل إلى 5% أمس، ما دفع سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى ما يقارب 70 دولارًا للبرميل. ويعود السبب الرئيسي لهذا الارتفاع إلى الأخبار الإيجابية حول احتمال إبرام صفقة تجارية بين الصين والولايات المتحدة، على الرغم من عدم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد.
في الوقت نفسه، لم تُحرز المحادثات مع إيران بشأن برنامجها النووي تقدمًا يُذكر. وفي حال فشل المفاوضات تمامًا، هناك خطر نشوب صراع عسكري، وهو ما يدفع أسعار النفط غالبًا إلى الارتفاع.
ومما زاد من الضغط الصعودي، انخفاض مخزونات النفط الأمريكية بأكثر من المتوقع للشهر الثالث على التوالي.
أسعار النفط تتحرك تحت ضغط جيوسياسي
بالنظر إلى مختلف جوانب حرب التعريفات الجمركية الجارية، يبدو أن الوضع مع الصين له التأثير الأكبر على الأسواق المالية، بما في ذلك النفط. يشير أحدث بيان إلى أن الاتفاق قد اكتمل تقريبًا، لكن لا يزال يتعين على كل من دونالد ترامب وشي جين بينغ التوقيع عليه. وبالنظر إلى سرعة تغير الأمور، فلا شيء مؤكد حتى الآن.
ومع ذلك، يأمل السوق بالفعل في عودة التجارة إلى طبيعتها، وخاصةً في مجال أشباه الموصلات والمعادن الأرضية النادرة، والتي يبدو أنها نقاط التفاوض الرئيسية لكلا البلدين. ومن شأن انتعاش التجارة وإبرام اتفاق مستقر طويل الأجل أن يساعدا في نمو الناتج المحلي الإجمالي، مما سيزيد أيضًا من الطلب على النفط.
ويُعدّ قرار سحب بعض موظفي السفارة الأمريكية في بغداد أمس مؤشرًا سيئًا للمحادثات الأمريكية الإيرانية بشأن وقف البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات الغربية. ويقول أشخاص مشاركون في المحادثات إن إيران تطالب بالمزيد، وعلى الرغم من أن المفاوضات لا تزال جارية، إلا أن فرص التوصل إلى اتفاق تبدو ضئيلة.
في أسوأ الأحوال، قد تشن الولايات المتحدة ضربات على المواقع النووية الإيرانية. إذا حدث ذلك، فقد ترد إيران، وقد ينتشر الصراع في جميع أنحاء المنطقة، مما يدفع أسعار النفط إلى ارتفاع كبير.
في الشهر الماضي، أعلنت أوبك+ عن زيادة في الإنتاج قدرها 310 آلاف برميل يوميًا، لكنها لم تتمكن من زيادة الإنتاج إلا بمقدار 180 ألف برميل فقط. ولم يتمكن المنتجون الرئيسيون، وعلى رأسهم السعودية، من زيادة الإنتاج كما كان مخططًا له.
إلى جانب انخفاض مخزونات النفط الأمريكية، يشير هذا إلى احتمال حدوث نقص، على المدى القصير على الأقل، في النفط الخام في السوق العالمية، خاصة إذا انتعش النشاط التجاري ونمو الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة.

أسعار النفط الخام غرب تكساس الوسيط تقترب من منطقة المقاومة الرئيسية
اخترق خام غرب تكساس الوسيط مستوى المقاومة عند حوالي 65 دولارًا للبرميل، مما يفتح المجال لمزيد من المكاسب. الهدف التالي للمشترين هو منطقة المقاومة قرب 72 دولارًا للبرميل، وهي النقطة التي بدأ عندها انخفاض حاد في أوائل أبريل.
من المرجح أن تواجه أي تراجعات محتملة دعمًا قرب تقاطع خط الاتجاه الصاعد مع مستوى المقاومة المكسور سابقًا، والذي يعمل الآن كدعم. في سيناريو صعودي للغاية، إذا تجاوزت الأسعار 72 دولارًا للبرميل، فقد تتجه نحو أعلى مستوياتها لهذا العام عند مستوى يقل قليلاً عن 80 دولارًا للبرميل.
***
احرص على الاطلاع على InvestingPro لمواكبة اتجاهات السوق ومعرفة تأثيرها على تداولاتك. سواءً كنت مستثمرًا مبتدئًا أو متداولًا خبيرًا، فإن الاستفادة من InvestingPro تفتح لك آفاقًا واسعة من فرص الاستثمار مع تقليل المخاطر في ظل ظروف السوق الصعبة.
تأكد من الاطلاع على InvestingPro للبقاء على اطلاع على اتجاه السوق وما يعنيه ذلك بالنسبة لتداولك. وسواء كنت مستثمرًا مبتدئًا أو متداولًا متمرسًا، فإن الاستفادة من InvestingPro يمكن أن تفتح لك عالمًا من الفرص الاستثمارية مع تقليل المخاطر في ظل خلفية السوق الصعبة.
اشترك الآن وافتح على الفور إمكانية الوصول إلى العديد من الميزات التي تتفوق على السوق، بما في ذلك:
- ProPicks AI : الأسهم الرابحة المختارة بالذكاء الاصطناعي ذات السجل الحافل.
- InvestingPro القيمة العادلة: اكتشف على الفور ما إذا كان سعر السهم أقل من قيمته الحقيقية أو مبالغًا فيه.
- ماسح الأسهم المتقدم: ابحث عن أفضل الأسهم بناءً على مئات الفلاتر والمعايير المختارة.
- أفضل الأفكار: تعرف على الأسهم التي يشتريها المستثمرون المليارديرات مثل وارن بافيت ومايكل بيري وجورج سوروس.

إخلاء المسؤولية: هذا المقال مكتوب لأغراض إعلامية فقط. وليس الغرض منه التشجيع على شراء الأصول بأي شكل من الأشكال، كما أنه لا يشكل التماسًا أو عرضًا أو توصية أو اقتراحًا للاستثمار. وأود أن أذكرك بأن جميع الأصول يتم تقييمها من وجهات نظر متعددة وهي تنطوي على مخاطرة كبيرة، لذا فإن أي قرار استثماري والمخاطر المرتبطة به هو مسئولية المستثمر. كما أننا لا نقدم أي خدمات استشارية استثمارية.
