مجلس الذهب العالمي يكشف عن مفاجآت قوية بشأن الطلب على المعدن الأصفر
شهد الذهب خلال الأسابيع الماضية موجة صعود قوية دفعت الأسعار لاختراق مستويات تاريخية، حيث وصل السعر قرب 3681 دولار للأونصة قبل أن يواجه مقاومة عنيفة ويدخل في مرحلة تذبذب. هذا الصعود لم يأتِ من فراغ، بل تزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، وتزايد المخاوف من ركود عالمي، إضافة إلى استمرار ضعف الدولار الأمريكي أمام سلة العملات الرئيسية.
الصورة الفنية (Technical Outlook)
- الاتجاه العام لا يزال صاعداً بوضوح مدعوم بخط الاتجاه الأزرق.
- لدينا منطقة دعم محورية حول 3617 دولار، وكسرها قد يفتح الباب لهبوط أعمق نحو 3578 دولار (الدعم التالي).
- المقاومة الرئيسية تبقى عند 3681 دولار، واختراقها بإغلاق قوي سيؤكد استمرارية الموجة الصاعدة.
- المؤشرات الفنية تظهر تشبعاً شرائياً نسبيًا، ما يزيد احتمالية حدوث تصحيح قصير المدى قبل أي محاولة صعود جديدة.
الصورة الأساسية (Fundamental Outlook)
- الاقتصاد الأمريكي: بيانات البطالة والتضخم الأخيرة أعطت إشارات متباينة؛ الفيدرالي في موقف حرج بين الإبقاء على سياسة متشددة أو التخفيف التدريجي. أي إشارة من الفيدرالي نحو خفض الفائدة ستدعم الذهب بقوة.
- الأوضاع الجيوسياسية: استمرار التوترات في الشرق الأوسط وأوروبا يعزز الطلب على الذهب كملاذ آمن.
- الطلب العالمي: البنوك المركزية، خصوصاً في آسيا، تواصل زيادة احتياطاتها من الذهب، مما يشكل دعماً هيكلياً للأسعار.
السيناريوهات المتوقعة
- السيناريو الإيجابي (Bullish): اختراق 3681 دولار والثبات أعلاها قد يدفع الذهب لاستهداف 3720 – 3750 دولار.
- السيناريو السلبي (Bearish): كسر 3617 دولار قد يسرّع هبوط تصحيحي نحو 3578 ثم 3540 دولار.
الخلاصة
الذهب الآن في منطقة حساسة بين جني أرباح محتمل واستمرار في المسار الصاعد. القرار سيتوقف على مزيج من بيانات الاقتصاد الأمريكي المقبلة، وحركة الدولار، إضافة إلى أي تطورات سياسية مفاجئة.
باسل عبيدات / متداول بلاسواق المالية العالمية

